Saturday, 25 March 2017 15:26

هذا ما تناولته "التجديد الأسبوعية" في عددها الأخير

في عددها الأخير الأسبوعي 23 – 29 مارس 2017، أجرت جريدة "التجديد" حوارا مع الدكتور أحمد الخمليشي؛ مدير دار الحديث الحسنية، حول دور المفكر والمثقف في جهود محاربة الإرهاب والتطرف والرقي بالمجتمع، بالإضافة إلى أهم المرتكزات التي ينطلق منها الإرهاب والفكر المتطرف، ويشرّح الخطاب الديني داخل المجتمع وجوانب القصور من قبيل التأثر بالنقل أكثر من العقل، والارتهان لما قاله السلف بدل الاجتهاد والتجديد.

كما يتناول الحوار الذي أجرته "التجديد" داخل مكتب العلامة الخمليشي، تصورات الوجه الفكري والعلمي لكيفية حضور المفكر داخل المجتمع، وكيفية إصلاح الاختلالات التي يعيها بالانطلاق من التعليم وبناء الثقة لدى الفرد.

وتطرقت "التجديد الأسبوعية" في صفحة "دين ومجتمع" إلى "مكانة الأم في الإسلام" بمناسبة اليوم العالمي للأم، وموضوع في تذكر الموت بعنوان "كل نفس ذائقة الموت".

وفي ملف العدد حظي موضوع المالية التشاركية بحيز مهم في علاقته بالفقه المالكي بعنوان "الفقه المالكي يبصم معاملات المالية التشاركية"، وفي المجال الاقصادي أيضا أفردت الجريدة في "زاوية خاصة" موضوعا حول "القروض الصغرى: "فقراء يملون أغنياء"".

وفي صفحة "الحركة الإسلامية"تميز العدد بتصريح للريسوني حول "أفضل التدين"، بالإضافة إلى عدد من المستجدات للحركة الإسلامية العالم العربي.

ومن أبرز ما تناولته صفحة "ثقافة" لفعاليات الملتقى الدولي للباحثين في علم مقارنة الأديان الذي عقد مؤخرا بمدينة فاس، وتصريح مع محمد الصغير جناجار؛ مدير مؤسسة آل سعود للدراسات الإسلامية بالدار البيضاء حول تأخر إصلاح أعطاب التعليم الديني.

ي.ف. - الإصلاح