الثلاثاء, 19 شباط/فبراير 2019 13:58

هناوي: القراءة والمعرفة ذاكرة وجود ومقاومة، والتطبيع يستهدف الذاكرة والوجدان

أكد المناضل عزيز هناوي؛ الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع أن القراءة والمعرفة ذاكرة مقاومة ووجود، ولكي نبني جيل مقاومة ووجود لا بد من فهم سياق المغرب حاضره وتحدياته ويجب على كل جيلنا أن يفهم التاريخ والحضارة والمسؤوليات الملقاة على عاتقنا.

واعتبر هناوي خلال حلقة نقاش حول "القضية الفلسطينية والتحديات الراهنة" نظمت برواق الحركة بفعاليات المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء يوم السبت 16 فبراير 2019،  أن تحدي القراءة والمعرفة يظل تحديا أساسيا وجوهريا لوجود مشاريع مضادة، تهدف إلى نشر ثقافة اللاقراءة واللامعرفة والهدف من ذلك جرف الذاكرة وتشطيب هويتنا وعقيدتنا وانتمائنا ومسؤوليتنا وبالتالي وجودنا في المستقبل.

وأضاف الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع أن مقاربتنا للقضية الفلسطينية يجب أن تكون مقاربة هجومية وليس مقاربة تضامنية فمثلا التطبيع ليس مجرد علاقات أو مصافحات أو صور أو زيارات سياحية، والتطبيع قبل أن يكون واقعا في المغرب كنموذج أو واقع دول وشعوب المنطقة فهو يستهدف أولا الذاكرة والوعي والوجدان والانتماء والعقائد والروابط والعلاقات

وأشار هناوي أن أول ما يستهدف التطبيع وأجندة التطبيع هو هدم علاقتنا بفلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك وتزييف هذه العلاقة وإحلال مكانها علاقات أخرى مزورة مأسطرة مصطنعة في إطار كبسولات يتم صناعتها في أوكار المخابرات الصهيونية وعملائها المطبعين ويتم الزج بها في شبكات التواصل الاجتماعي في برامج وثائقية بين قوسين وفي مهرجانات فنية.

وشاركت حركة الوحيد والإصلاح هذه السنة في المعرض الدولي في دورته 25 برواق متنوع وحافل سطرت له برنامج فعاليات يومي يشمل لقاءات تواصلية مع قيادات الحركة، وتوقيع كتب، ودردشات.

واختتمت فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 25 أمس الأحد 17 فبراير 2019، بمشاركة أكثر من 700 عارض من مختلف دول العالم، واستضافت دولة إسبانيا كضيف شرف.

الإصلاح