×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 359
الإثنين, 03 شباط/فبراير 2014 19:04

الرابطة المغربية للأمازيغية: سنشتغل بمنهج الوسطية والاعتدال وسننطلق من وحي الوحدة الوطنية

أعضاء مكتب الرابطة أعضاء مكتب الرابطة

كشف عُضوا الهيئة التأسيسية للرابطة المغربيةالأمازيغية، عن الخطوط العريضة التي يتحدد اشتغالهما في الإطار الجمعوي الجديد، وأبرز المتحدثان في تصريحات متفرقة لموقع الإصلاح أن تأسيس الرابطة، هو تتويج لمسار بدأ الاشتغال عليه من داخل الحركة الإسلامية منذ  الثلاثينات من القرن الماضي.

وفي هذا الصدد قال عبد الحفيظ اليونسي، رئيس الرابطة المغربية الأمازيغية، إن الهدف الأساسي من إنشاء الرابطة هو بالاشتغال بكل ما له علاقة بالأمازيغية سواء تعلق الأمر بما هو ثقافي، أو بالأوراش المُؤسساتية والقانونية التي ستُفتح في هذا الملف.lyounsi

وأضاف "نحن إزاء مأسسة لجهود من أجل بلورة تصور ورؤية تكون إضافة نوعية لما هو موجود في الساحة الوطنية"، لافتا إلى أن هدفهم هو خدمة المغرب والمغاربة من خلال الثقافة الأمازيغية والثقافة العربية والثقافة الإسلامية كجامع لهذين الرافدين.

وأكد المُتحدث أن إنجاح الرابطة يعتمد أساسا وأولا وأخيرا على مبدأ الحوار وعلى منهج الوسطية والاعتدال في مقاربة كل القضايا التي ستُطرحُ للنقاش.

وبالنسبة لآليات ووسائل عمل الرابطة، قال اليونسي، "سنعمل على تنظيم الندوات واللقاءات المتخصصة والمؤتمرات وعقد المحاضرات العامة والدورات التكوينية، وإبرام اتفاقيات وعقد شراكات مع الجهات العلمية المتخصصة والأحزاب السياسية، ومنظمات المُجتمع المدني بالإضافة إلى العمل على إصدار الكتب والنشرات التي تعنى بخدمة الثقافة الإسلامية الأمازيغية".

 وأكد المُتحدث أن المنسقية الوطنية للرابطة واعية كل الوعي بأن موضوع الأمازيغية هو موضوع كل المغاربة، وأن المقاربات تختلف في تناولها باختلاف المواقع الاديولوجية لكل طرف، مشيرا إلى أن علاقتهم بالأطراف الموجودة في الساحة، ستكون مبنية على الحوار ومقابلة الحجة بالحجة.

الاشتغال من وحي الوحدة الوطنية

من جانبه قال عزيز هناوي، الناشط الأمازيغي المعروف وعضو الهيئة التأسيسية للرابطة المغربية الأمازيغية التي أعلن عن تأسيسها نهاية الاسبوع المُنصرم، أن اhannaouiلإطار الجمعوي الجديد سينطلق من وحي الوحدة الوطنية و المرجعية الإسلامية.

 وأضاف هناوي في تصريح لموقع الاصلاح، أن الرابطة ستشتغل على الحقوق الثقافية والمجتمعية وستعمل على العناية وإنصاف الثقافة الأمازيغية، دون إغفالها التراكم النضالي سواء على مستوى الساحة الجامعية أوعلى مستوى المجتمع المدني.

 وأبرز المُتحدث أن مؤسسي الرابطة المغربية الأمازيغية، يراهنون على أن يكونوا إضافة نوعية جديدة في المشهد الجمعوي الثقافي في العهد الجديد الذي عرفت فيه الأمازيغية عناية دستورية.

  تجدر الإشارة إلى أن الرابطة المغربية للأمازيغية، تأسست يوم أمس  الأحد بمُبادرة من عدد من النشطاء المهتمين بالثقافة والثرات الأمازيغي، بهدف دعم جهود النهوض بالثقافة الأمازيغية بمقاربة إسلامية ووطنية؛ بلورة رؤى إسلامية في القضايا الأمازيغية، العناية بالتراث المغربي المكتوب بالأمازيغية، والتنسيق والتعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين في مجال الثقافة الأمازيغية، ودعم الوحدة والتلاحم بين مقومات الهوية الوطنية.

 الإصلاح - عبد الرحيم بلشقار