السبت, 29 تشرين1/أكتوير 2016 11:22

فساد القلوب

في خطبة الجمعة بمسجد عمر بن عبد العزيز، انطلاقا من الحديث :

(أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ, وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ, أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ) ـ أخرجه البخاري في الصحيح.

والقلوب أنواع شتى، لا ينجو منها إلا من أتاه الله بقلب سليم: سليم من الشهوات المخالفة ﻷوامر الله، سليم من الشبه من عبودية ما دون الله من البشر والمال والعلم والهوى، وسلبم من تحكيم غير سنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) ثم سليم من المرض والفتن والمعاصي والغي والظلم .

روى ابن ماجة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قيل يا رسول الله من خير الناس ؟ قال﴿ كل مؤمن مخموم القلب ﴾ قالوا : وما مخموم القلب ؟ قال : ﴿ هو التقي النقي الذي لا غش فيه ولا بغي ولا غدر ولا غل ولا حسد ﴾.

اللهم اجعلنا من ذوي القلوب السليمة والنفوس المطمئنة ممن طابت أرواحهم وحسن سلوكهم ، وحازوا رضوانك وفازوا بمغفرتك يارب العالمين.

الدكتور عبد الوهاب الأزدي