Monday, 15 June 2015 00:00

الشيخ حماد القباج

ولد الشيخ حماد القباج بمراكش يوم 8 يناير 1977، واصل دراسته النظامية إلى السنة الأولى ثانوي، ثم توقف بسبب حادث أصيب على إثره بشلل رباعي، في أبريل عام 1993. استأنف الدراسة في الموسم الدراسي (1995/1996) بثانوية أبي العباس السبتي بمراكش، وحصل على الرتبة الأولى في المعدل السنوي العام على مستوى الثانوية، فنظم مدير الثانوية حفلا تكريميا تقديرا لمجهوده، وألقى كلمة تأسف فيها عن عدم قدرة التلميذ حماد القباج على متابعة دراسته. تابع دراسته بشكل انفرادي وحاول التعمق في دراسة السيرة النبوية، والتاريخ الإسلامي، وبعض العلوم الشرعية والإنسانية. شرع في حفظ القرآن الكريم على يد أحد مدرسي دار القرآن التابعة لجمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بحي آسيف بمراكش، وهو الأستاذ جعفر بوهلال، الذي كان يتردد عليه في بيته مراعاة لمرضه. ختم القرآن الكريم حفظا وتجويدا برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق؛ على يد شيخه المقرئ الدكتور توفيق العبقري. كما حفظ عددا من المتون العلمية؛ منها: الأصول الثلاثة، والطحاوية في العقيدة، الجمزورية، والجزرية في التجويد، والآجرومية في النحو، ونخبة الفكر في مصطلح الحديث، ونظم الورقات في أصول الفقه، ورياض الصالحين في الحديث، وبلوغ المرام في الأحاديث الفقهية إلى وسطه. حضر بعض الدروس العلمية بدور القرآن الكريم التابعة لجمعية الدعوة إلى القرآن والسنة.

ومن أعماله الدعوية، دروس في السيرة والعقيدة والفقه، ومحاضرات في قضايا سلوكية ومجتمعية، وندوات وحوارات فكرية وتربوية، ولقاءات إذاعية وتلفزية داخل المغرب وخارجه.

وله مجموعة من المؤلفات نذكر منها: المغني عن الأسفار في معرفة أحكام وآداب الأسفار، والأدلة القطعية على تحريم التفجيرات التخريبية التي تمارس باسم الجهاد وإنكار المخالفات الشرعية، ومنزلة المرأة في الإسلام وكشف الشبهات، والسلفية في المغرب ودورها في محاربة الإرهاب، والجامع المختصر المفيد من أحكام صيام رمضان وأعمال العيد، ونظام الحكم في الإسلام والمسألة الدستورية في المغرب، والاستبصار والتؤدة في عرض المستجدات والنوازل السياسية على قواعد المصلحة والمفسدة، وحياة شيخ الإسلام محمد بن العربي العلوي؛ العالم المفكر والمصلح المناضل، وغيرها...