الثلاثاء, 22 كانون1/ديسمبر 2009 00:00

المهندس محمد الحمداوي في حوار لجريدة الشروق

أكد المهندس محمد الحمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن اللباس الشرعي ليس مرتبطا بمنطقة معينة وإنما الأساس فيه أن يوافق المواصفات الشرعية كما حددها العلماء، جاء ذلك في حوار أجرته معه جريدة الشروق المغربية في عددها الصادر يوم 18 دجنبر 2009، كما اعتبر الحمداوي أن الدافع الديني وراء ارتداء الحجاب هو أمر يؤكده واقع التدين في المغرب وواقع الشعب المغربي المسلم. وفيما يلي الحوار: * أطلقت مؤخرا حركة التوحيد والإصلاح، حملة "حجابي عفتي"، لماذا هذه الحملة، وما هي أهدافها؟ ** لقد مرت سنة اليوم على حملة حجابي عفتي، وهي تأتي انطلاقا من الدور والمهام التي تقوم بها الحركة بصفتها حركة دعوية تربوية ترصد تحولات المجتمع لكي ترفع من مستوى أدائها وفعاليتها، ولكي تستجيب لحاجيات الناس في باب التربية والدعوة. ولا يخفى على أحد أن الحجاب قد عرف بشكل عام تحولا وتطورا واضحا بالمقارنة مع السنوات الأولى لبداية الصحوة الإسلامية. فعلى المستوى الكمي نرى أنه قد عرف انتشارا وتوسعا كبيرا وصل إلى مختلف الفئات والشرائح النسائية في المجتمع حتى أصبح ظاهرة عامة لا تقتصر فقط على فئة دون أخرى. ومقابل ه
تسبب هطول أمطار غزيرة طيلة صباح أمس الإثنين على مدينة طنجة في حدوث فيضانات محدودة وعرقلة حركة السير لفترة وجيزة بعدد من أحياء مدينة البوغاز. وبلغ معدل التساقطات التي هطلت على مدينة طنجة منذ السادسة صباحا إلى غاية منتصف أمس حوالي62 ملمترا, متسببة في ارتفاع منسوب بعض الأودية التي تخترق المدينة وتسجيل بعض الخسائر المادية الطفيفة في الممتلكات دون وقوع ضحايا. وقد تسببت الأمطار في عرقلة حركة السير لفترة وجيزة بكل من أحياء "الدرادب" و"بني مكادة" و"دار التونسي" و"السواني", وبعض الملتقيات الطرقية بوسط المدينة من قبيل "ساحة الجامعة العربية" وملتقى "مدشر بنذيبان". وأوضح مصدر من السلطات المحلية أن مخططا للوقاية من الفياضات قد وضع سلفا بالتعاون بين مختلف المتدخلين تبعا لتوقعات الأرصاد الجوية, حيث تمت تعبئة ونشر عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة, بالإضافة إلى عمال شركة التدبير المفوض للماء والكهرباء والتطهير بالشمال "أمانديس", في المواقع المهددة بخطر الفيضانات. وأضاف المصدر ذاته أن عناصر الوقاية المدنية عبأت زوارق (زودياك) وزوارق مسطحة ومجموعة من محركات الضخ في "النقط السوداء" للتدخل وق
شرعت مصالح الإدارة العامة للأمن الوطني في تطبيق نظام معلوماتي جديد خاص بتدبير عمليات العبور الحدودية ومراقبة جوازات السفر البيوميترية التي سوف تحل محل الجوازات القديمة بصفة تدريجية. وذكر مصدر أمني، السبت الماضي، أنه بالنظر لكون دخول النظام المحدث حيز التطبيق يتطلب توقفا لمدة ساعتين ريثما يتم تثبيته نهائيا، اختارت مصالح الاستعلامات العامة يوم 16 دجنبر الجاري لوقف العمل بالنظام القديم لمدة ساعتين، ما بين منتصف الليل والساعة الثانية صباحا، حيث تتضاءل عمليات العبور بالنقط الحدودية. وأشار المصدر الى أن العملية مرت بنجاح كبير بعد ربط مراكز العبور الحدودية بالنظام الجديد على الساعة الثانية والنصف من التاريخ المذكور. وقامت الإدارة العامة للأمن الوطني بتزويد موظفيها على الحدود بحواسيب محمولة لتدبير عميات العبور القليلة أثناء مدة التوقيف المشار إليها، وذلك بكل من مطارات الدار البيضاء ومراكش وأكادير ووجدة. وأضاف المصدر ذاته أن الإدارة عملت على إحداث خلية من التقنيين الأكفاء لمتابعة العمل بالنظام الجديد ومساعدة الموظفين العاملين بالقطاع على حل المشاكل التي قد تحدث عبر مجموع نقط العبور ب
إطلاق هذه القناة، بادرة مهمة، ستضع الإعلام العربي المرئي على المحك. وعلى كل من قنوات «الحرة»، «بي بي سي – العربية»، «العالم»، «روسيا اليوم»، أن تتأهب لولادة زميلة منافسة وقوية، تحظى بجمهور هائل، حتى قبل أن تجد النور. لا يكفي تركيا كل هذا الحضور والتغلغل العميق والفاعل والمؤثر في السياسة والاقتصاد والإعلام والمأكل والملبس العربية. بل تسعى الى تدعيم هذا الحضور وتعزيزه بوسائل أكثر تأثيراً في الوعي والمزاج العربيين. ولعل الجمهور العربي الآن، في ترقُب لإطلاق الحكومة التركية، قناة جديدة، ضمن قنوات مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية «تي آر تي»، ناطقة بالضَاد!. هذه القناة، التي من المتوقع إطلاقها مطلع العام المقبل، لن تبث برامجها على القمر التركي «تركسات»، بل على القمرين العربيين «عربسات» و «نايلسات»، وعلى مدار الساعة. ومن المتوقع أن يفتتحها زعيم «حزب العدالة والتنمية» رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان. يدير هذه القناة، الكاتب والصحافي التركي سفر توران الذي قضى أكثر من 10 أعوام متجولاً في البلاد العربية. إذ عمل في قناة «7» الإسلامية، التي كانت تابعة لـ «حزب الرفاه الإسلامي» المنحل، وهــي الآن
تكن ظاهرة التنصير بالمغرب، قبل سنوات فقط، تثير كبير اهتمام لدى المسؤولين المغاربة كما لدى عامة الناس، وإن كان علماء المغرب في الماضي أثاروا انتباه أولياء الأمر، في ظل الاحتلال الفرنسي، إلى المبشرين الذين احتموا بالمستعمر من أجل نشر النصرانية. غير أن تزايد تنامي الظاهرة في السنوات الأخيرة، واستغلال المنصرين لوسائل التكنولوجيا الحديثة في استقطاب الفئات المستهدفة، والتي تركز على الشباب بالخصوص، كما تنقل ذلك تقارير إعلامية، جعل المسؤولين المغاربة يقرعون ناقوس الخطر. وكانت البداية من تحت قبة البرلمان حين طالب نواب الأمة، بحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، بالكشف عن الإجراءات الحكومية المتبعة للوقوف في وجه هذه الحملات التنصيرية التي باتت مكشوفة ولا يجد بعض المتعاطفين معها أدنى حرج في الإعلان عن تحولهم إلى النصرانية بفضلها. ورغم اتساع ظاهرة التنصير ببلادنا، فإن المسؤولين ما فتئوا يقللون من حجم هذه الخطورة، ولا أدل على ذلك من موقف أحمد التوفيق، في إجابته عن سؤال للنائب البرلماني الذي سأله قبل أزيد من سنة عن التدابير المزمع القيام بها لمواجهة تصاعد الظاهرة، حين قلل من ش
الثلاثاء, 22 كانون1/ديسمبر 2009 00:00

استعداد أميركي لأي خيار مع طهران

قال الجيش الأميركي إنه لا يزال يفضل الدبلوماسية للتعامل مع إيران بشأن برنامجها النووي, لكنه دعا في الوقت ذاته للجاهزية لأي خيار عسكري. وقال رئيس الأركان الأميركي مايك مولن -خلال تقييمه للأولويات العسكرية- "ما زلت أعتقد أن الوسائل الدبلوماسية هي أفضل الوسائل لحفظ الأمن الإقليمي وأن القوة العسكرية ستكون لها نتائج محدودة, ولكن إذا دعا الرئيس باراك أوباما لاستخدام خيارات عسكرية فيجب أن تكون جاهزة". وأضاف مولن أن أوباما منح القيادة الإيرانية "حافزا كبيرا للتخلي عن تطوير أسلحة نووية", مؤكدا تأييده "للجهود الخاصة بالتركيز على الحلول الدبلوماسية للتوترات الحالية". ورغم ذلك فقد قلل رئيس الأركان من حدوث إنجاز دبلوماسي كبير قريبا، وقال "لا حل بعدُ في الأفق". بدوره أيد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أيضا الجهود الدبلوماسية, قائلا إن الحل العسكري لن يؤدي إلإ إلى إبطاء التقدم في البرنامج النووي الإيراني مؤقتا. وتسير إيران -فيما يبدو- على طريق تجاوز المهلة التي حددها الغرب بنهاية العام الجاري لقبول اتفاق لتزويدها بالوقود من اليورانيوم المخصب. وفي حال حدوث ذلك فقد أعلنت الولايات الم