في إطار مرافعاته الرامية لتحسين الوضع الحقوقي لنساء المغرب، وقع منتدى الزهراء للمرأة المغربية يوم الخميس من الأسبوع المنصرم اتفاقية شراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان لتنزيل مشروع "تعزيز ضمانات الحماية والنهوض بالحقوق الإنسانية للنساء".

وأوضحت السيدة عزيزة البقالي القاسمي، رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية على أن مشروع  "تعزيز ضمانات الحماية والنهوض بالحقوق الإنسانية للنساء" ينبني على القدرات والكفاءات التي راكمها المنتدى في السنوات الماضية في موضوع مواكبة التشريعات ذات الصلة بوضعية المرأة حيث ساهم بتقديم مذكرات اقتراحية عديدة.

وكشفت السيدة عزيزة البقالي على أن المشروع يهدف إلى ملائمة التشريعات الوطنية مع الاتفاقيات الدولية في مجال حقوق الإنسان لتعزيز الحماية القانونية للنساء مع احترام التوابث الوطنية وفق ما نص عليه الدستور، بالإضافة إلى تعزيز قدرات المجتمع المدني العامل في مجال قضايا المرأة والأسرة لاستيعاب المنظومة الحقوقية في مجال المرأة واكتساب مهارات صياغة الملتمسات والعرائض، مع تعزيز الحماية القانونية للمرأة وحمايتها في مجال الشغل والوظيفة العمومية عبر تقديم مذكرات اقتراحية لتعديل القوانين المؤطرة لهذه المجالات، حسب قولها.

وأشارت السيدة  عزيزة البقالي على أن  مشروع "تعزيز ضمانات الحماية والنهوض بالحقوق الإنسانية للنساء" يستهدف الجمعيات المنشغلة في قضايا المرأة والأسرة، وكذلك القطاعات الحكومية المعنية، كالبرلمان والمؤسسات الوطنية ذات الصلة، وعموم الباحثين والخبراء في المجال القانوني والفاعلين الجمعويين المهتمين كذلك.

ويروم المشروع حسب المتحدثة إلى الإسهام في ملاءمة التشريعات الوطنية مع مقتضيات الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالحقوق الإنسانية للنساء، وصياغة الملتمسات والعرائض والمذكرات من خلال تعزيز  قدرات المجتمع المدني المهتم بقضايا المرأة، وتعزيز الحماية القانونية للمرأة وحمايتها في مجال الشغل والوظيفة العمومية.

IMG 20171116 WA0004

وأبرزت في ذات السياق على أنه لتنزيل مشروع "تعزيز ضمانات الحماية والنهوض بالحقوق الإنسانية للنساء" سيعمل منتدى الزهراء للمرأة المغربية على إعداد دراسة قانونية تتابع أشغالها لجنة علمية، وعلى تنظيم دورة تدريبية في الإطار القانوني الدولي والوطني الخاص بالعرائض والملتمسات بما فيها المتعلقة بمجال الشغل، ودورة تكوينية أخرى حول تقنيات ومنهجيات إعداد وكتابة العرائض والملتمسات ذات الصلة بالحماية الحقوقية والقانونية للنساء في مجال الشغل.

وأكدت السيدة  عزيزة البقالي على أن منتدى الزهراء للمرأة المغربية سيعمل أيضا على إعداد مذكرات حول التشريعات الوطنية ومقتضيات الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق المرأة والمواثيق الدولية ذات الصلة وسيقدمها للمؤسسات المعنية وللإعلام أيضا، على حد تعبيرها.

تأكيدا منها على ضرورة تمهيد الطريق أمام خريجي العمل التلمذي من أجل الاستمرار في العمل الإصلاحي عبر منظمة التجديد الطلابي، نظم قسم الشباب بجهة الشمال الغربي الملتقى الثاني للناجحين في الباكلوريا تحت شعار "من أجل طالب رسالي حامل لمشروع الإصلاح"، وذلك يوم السبت الموافق ل 18 نونبر2017 بالمقر المركزي بالرباط، والذي شهد مشاركة فعالة لمختلف مدن الجهة.

افتتح الملتقى بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها كلمة تربوية للأستاذ "خالد فواج" حول '' حقوق الله وحقوق العباد '' ليشحذ همة الشباب نحو استفادة قصوى.

ra

وبعدها مباشرة بدأت كلمة الأستاذ "رشيد فلولي" ممثلا عن جهة الشمال الغربي حول موضوع '' الانتقال من الثانوية إلى الجامعة '' ليضع بذلك الشباب في سياق كيفية التعامل مع الانتقال الذي يعيشونه.

 ليأتي بعدها عرض حول '' دور المرحلة الجامعية في صناعة الشخصية القيادية '' من تقديم الدكتور "صالح النشاط" الذي أكد على أهمية استثمار هذه المرحلة، حيت لاقت تفاعلا مثمرا من المشاركين.

واختتم الملتقى بعرض حول '' دور منظمة التجديد الطلابى في تأطير الشباب بالجامعة المغربية '' من تقديم الأستاذ "رشيد العدوني" الذي وضح باقتدار الدور الهام الذي تلعبه المنظمة في الحرم الجامعي، وبدورها لاقت أيضا تفاعلا كبيرا ومناقشة جادة حول ماهية المنظمة ودورها بالجامعة المغربية وعلاقتها بالحركة.

ليختتم بعد ذلك الملتقى بدعاء الختم على أمل أن يحفز الملتقى شباب الحركة على الانخراط بفعالية أكبر في الإصلاح من داخل أسوار الجامعة.

عمران بن حمان

بدعوة كريمة من منظمة التجديد الطلابي فرع أيت ملول أطر مسؤول جهة الجنوب عبد الرحيم الغاتي محو الوسطية والاعتدال في ندوة فكرية بكلية الشريعة بأيت ملول الخميس 21 نونبر 2017.

image004

وتأتي هذه الندوة، التي شارك فيها إلى جانب الأستاذ الغاتي أساتذة آخرين، تنزيلا لحملة الوسطية التي تنظمها المنظمة.

الإصلاح

تأكيدا منها على ضرورة تمهيد الطريق أمام خريجي العمل التلمذي من أجل الاستمرار في العمل الإصلاحي عبر منظمة التجديد الطلابي، نظم قسم الشباب بجهة الشمال الغربي الملتقى الثاني للناجحين في الباكلوريا تحت شعار "من أجل طالب رسالي حامل لمشروع الإصلاح"، وذلك يوم السبت الموافق ل 18 نونبر2017 بالمقر المركزي بالرباط، والذي شهد مشاركة فعالة لمختلف مدن الجهة.

افتتح الملتقى بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها كلمة تربوية للأستاذ "خالد فواج" حول '' حقوق الله وحقوق العباد '' ليشحذ همة الشباب نحو استفادة قصوى.

ra

وبعدها مباشرة بدأت كلمة الأستاذ "رشيد فلولي" ممثلا عن جهة الشمال الغربي حول موضوع '' الانتقال من الثانوية إلى الجامعة '' ليضع بذلك الشباب في سياق كيفية التعامل مع الانتقال الذي يعيشونه.

 ليأتي بعدها عرض حول '' دور المرحلة الجامعية في صناعة الشخصية القيادية '' من تقديم الدكتور "صالح النشاط" الذي أكد على أهمية استثمار هذه المرحلة، حيت لاقت تفاعلا مثمرا من المشاركين.

واختتم الملتقى بعرض حول '' دور منظمة التجديد الطلابى في تأطير الشباب بالجامعة المغربية '' من تقديم الأستاذ "رشيد العدوني" الذي وضح باقتدار الدور الهام الذي تلعبه المنظمة في الحرم الجامعي، وبدورها لاقت أيضا تفاعلا كبيرا ومناقشة جادة حول ماهية المنظمة ودورها بالجامعة المغربية وعلاقتها بالحركة.

ليختتم بعد ذلك الملتقى بدعاء الختم على أمل أن يحفز الملتقى شباب الحركة على الانخراط بفعالية أكبر في الإصلاح من داخل أسوار الجامعة.

عمران بن حمان

في بادرة هي الأولى من نوعها التقت أخوات جمعهن الحب في الله والعمل في سبيل الله في إطار القطاع الطلابي لحركة التوحيد والإصلاح فرع وجدة الجيل المؤسس لمنظمة التجديد الطلابي، في "الملتقى الأول لقدماء العمل الطلابي -أخوات-" بعد فراق دام أزيد من 10 سنوات. اجتمعن في مقر الحركة بوجدة -هذه المرة على غير العادة في الملتقيات السابقة – محملات بأبنائهن. ولقي الوفد ترحيبا من مكتب المنطقة ممثلا في شخص رئيسه الأستاذ عبد الوافي مزيان الذي ثمن هذه المبادرة. وعرض الأستاذ في كلمته مستجدات الحركة وأهم التطورات التي عرفتها كما حفز الأخوات على تجديد روح العمل باعتبارهن نخبة سهرت الحركة على تكوينها وتأطيرها في فترة سابقة، في المقابل قدمت الأخوات شهادة تقدير للأستاذ اعترافا بمجهوداته ودعمه للعمل الطلابي.

بعدها كان للمشاركات موعد مع مشاهدة كلمة الأستاذة نعيمة بنيعيش حول أوضاع عمل الحركة والتحديات التي تواجهها، فتح بعد ذلك باب النقاش لتستعيد المشاركات أجواء الحلقيات والنقاشات الطلابية.

وقد كان اليوم التالي فرصة للتواصل واستحضار ذكريات العمل الجامعي خصوصا مع حضور الأستاذ نزيهة امعاريج التي قدمت مجموعة من التوجيهات والنصائح للأخوات المشاركات، ثم تم تكريم الأستاذة امعاريج، وكُرم أيضا الأخ علي السباعي قيم المقر إعترافا بجميل ما قدمه للطلبة خلال تلك الفترة.

image001

مرت لحظات الملتقى في جو أخوي تربوي تجلت فيه معاني قوله تعالى: "وألف بينهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم"، وختم بتوصيات من أجل عمل دعوي أكثر جودة وإتقانا.

بعد الدعاء الصالح افترقت الأخوات آملات بملتقى ثاني يضم بالإضافة إليهن مشاركات من من لم تسعفهن الظروف لحضور هذا الملتقى

تجدر الإشارة إلى أن المشركات اللاتي بلغ عددهم 15 مشاركة قدموا من مدن مختلفة: القنيطرة، فاس، الحسيمة، الناظور، جرادة، تاوريرت... وبلغ عدد الأطفال المشاركين 19 طفلا.

محمد أمين

الثلاثاء, 21 تشرين2/نوفمبر 2017 10:50

توصيات في استدامة تنمية الطفولة المبكرة

رغم الكثير من الدراسات والأبحاث العلميَّة التي ساهمَتْ في تعميم الوعي العلمي بالطفولة وبأبعادها وبدلالاتها النفسيَّةِ العميقة في نموِّها وتطورها، فما زال هناك الشيءُ الكثير ممَّا يَنبغي القيام به تجاه الطفل؛ "لأنَّه لا يزال ذلك المجهول الذي يزخر بالكثير من الإمكانيَّات التي لم تُكتشف ولم تنم بالشكل المطلوب والمؤمَّل؛ ممَّا يترتَّب عنه ضياع للمجتمع وخسارةٌ كبيرة في أهمِّ موارده وثرواته البشرية.

ونظرًا لذلك؛ فإنَّ الخطوة الأساسية في أيِّ إستراتيجية تنموية ينبغي أن تَبدأ قبل كل شيء بالاهتمام بالطفولة في المجتمع؛ لمعرفة أوضاعها، وتقديم صورةٍ واضحة ودقيقة عن واقعها الراهن، وحاجاتها إلى النَّماء السوي والعيش الكريم، إنَّ هذا الاهتمام لهو السبيل الواضح والنَّهج القويم لكلِّ سياسة، ولكلِّ تخطيط تربوي واجتماعي واقتصادي ناجع، يسعى إلى بِناء المستقبل على أسسٍ وركائزَ متينة"[1].

كما أنَّ الاهتمام بالطفولة رعايةً وتربية وتعليمًا "صار يمثِّل أحد الرهانات الأساسية التي تضعها المجتمعاتُ المتقدمة في مستهلِّ انشغالاتها التنموية؛ وذلك بفعل اقتناعها بأنَّ الاستثمار في هذا المجال لا بدَّ وأن يفضي إلى نتائجَ اجتماعية واقتصاديةٍ هامَّة جدًّا، ويوفِّر على المجتمع أموالًا ومجهوداتٍ كبيرة غالبًا ما يضطر إلى إنفاقها مستقبلًا في محاربة الجهل والأميَّة والفقر والانحراف، وهذا ما يبرهن على أنَّ عهد النظر إلى هذا النوع من الرعاية والتربية والتعليم كضربٍ من الترَف والضياع للوقت والجهد والمال قد ولَّى وانتهى؛ بحيث أصبح يمثِّل مرحلةً إعدادية ضرورية لولوج مراحل التعليم اللاحقة، ثمَّ الأرضية اللازمة لتنمية شخصيَّة الطفل في مختلف أبعادها الوجدانية والمعرفية والاجتماعية والفنية"[2]، وعليه فإن الضرورة ملحة:

  • لدعم وتطوير وتحديث قِطاع الطفولة المبكِّرة، باعتماد أحدث ما توصَّلتْ إليه الدراساتُ والأبحاث المتخصصة في هذا المجال وتبنِّيها، وبتوفير بيئة داعمة لرعاية وتنشئة طفل متكاملِ الشخصية في جميع النَّواحي العاطفية والاجتماعية والجسمية والذهنية، مُنْتَمٍ لهُويتِه وتراثه وتاريخه ووطنه.
  • إجراء أبحاث ودراسات في سيكولوجيَّةالطفولة وبرامج الطفولة المبكرة، وفي طُرق التدريس الحديثة المتخصصة في مجال الطفولة.
  • تنمية العنصر البشري العامل في حقل الطفولة (المربِّي، المعلم، الأستاذ، المدير...) كأساس لتطوير مؤسسات الطفولة.
  • الاهتمام بنقل الخِبرات الدوليَّة من خلال عقد عدد من المؤتمرات والنَّدوات وورش عمل ودورات ومحاضرات... الخاصة بالطفولة.
  • توفير المصادر الضروريَّة اللازمة؛ كالبرامج، والمواد التربوية، والمناهج المختصة لإغناء حقل الطفولة المبكرة وتطويره.
  • تعميق الوعي المجتمعي بشكلٍ عام، والأسري بشكل خاص، بأهمية مرحلة الطفولة المبكرة، وتثقيف المجتمع عن أثر التقنيات الحديثة في تطور الأطفال، وسبل حمايتهم من مخاطرها.

إنَّ التحولات التي شَهدها العالم في مختلف المجالات زادت في مضاعفة الاهتمام الطفولة المبكرة، وساهمَتْ في تطوير أساليب تربيتها وإعدادها للتمدرس المنظم، "فإذا كانت الكتاتيب القرآنيَّة قد تنامت واستمرَّ وجودها كإرثٍ ثقافي داخل المجتمع، فإنَّ الإقبال على رياض الأطفال ومؤسسات التعليم الأوَّليِّ بمفهومها العصري، جاء نتيجة تحوُّلات عميقة شَمِلَتْ بالأساس بِنَى الأسرة والمدرسة ووظائفهما؛ فظهورُ الأسرة النوويَّة، وخروج المرأة إلى ميدان العمل، وتطور الوسائل السمعية البصريَّة، ونهج سياسة تعميم التعليم ليشمل جميع الأطفال - كلُّ هذا ساعد على ازدياد الحاجة إلى البرامج التربويَّة المبكرة، وعلى وضع صغار الأطفال في مؤسسات وفضاءات تربويَّة تتوفَّر فيها شروط الأمن والسلامة والرعاية، فضلًا عن ظروف التثقيف والتكوين والتحضير للتمدرس الأساسي.

وتُجمِع الأدبيات العلميَّة المختلفة - وخاصة تلك التي تحكمها مرجعياتٌ سلوكية وتربوية - على أهميَّة السنوات الخمس الأولى من الحياة، وعلى دور أساليب الرعاية والتربية المتبَعة خلالها في تَشكيل ملامح شخصية الطفلالمستقبلية، وفي تفتق قدراته ومهاراته على التعلُّم والاكتشاف وحب العمل والنجاح؛ فالملاحظ من معظم نتائج هذه الأدبيات أنَّ الأطفال الذين يَستفيدون من تعليمٍ أوليٍّ أثناء هذه المرحلة عادة ما يتميَّزون عن غيرهم ممَّن لم يستفيدوا من هذا النَّوع من التعليم - بالتفوق الدراسي، وبالحافزية العليا، والأداء الماهر، ثمَّ التواصل الجيد"[3].

الهوامش

[1]سيكولوجية الطفل نظريات النمو النفسي؛ أحمد أوزي، منشورات مجلة علوم التربية، مطبعة النجاح الجديدة، الطبعة الثالثة - الدار البيضاء، المغرب، 2013، ص 5.

[2]الطفل بين الأسرة والمدرسة؛ الغالي أحرشاو، منشورات علوم التربية، عدد 19، ط 1، الرباط، 2009، ص 39.

ينظر أيضًا كتابه: السيكولوجيا وعلم الدلالة، منشورات كلية الآداب بالرباط، 1992، ص 57.

[3]الطفل بين الأسرة والمدرسة؛ الغالي أحرشاو، المرجع السابق، ص 39.

شهد مقر حركة التوحيد والإصلاح بالقنيطرة ملتقى لأطرها، يوم الأحد 19 نونبر 2017 من الساعة العاشرة صباحا إلى الثالثة والنصف زوالا، وذلك بهدف تنزيل البرنامج السنوي مع إعداد البطائق التقنية لأنشطة الدورة الأولى بناء على منطق  العمل بالمشاريع المندمجة.

warcha

فبعد كلمة تربوية حول الفاعلية وشحذ الهمم التي ألقتها الأخت حليمة ألنتي وضع ممثل مكتب المنطقة الحضور في السياق قبل تقسيمهم إلى ورشات عمل.

وفي هذا الإطار أوجز مسؤول الشباب الدكتور محمد غياط علاقة البرنامج بالتعاقد وبأهمية العمل المندمج، ليتطرق بعده مسؤول التكوين الأستاذ سعيد إدعمار إلى التطبيق العملي لذلك بما يقتضيه من دمج أعضاء اللجان وإعادة تجميعهم على أرضية المشاريع لا الملفات مما يشكل فرق قيادة تنتهي وظيفة كل فريق بإقفاله لمشروعه.

warcha1

ثم انعقدت الأوراش لتخرج ببطائق تقنية لهذه المشاريع التي عرضتها في الجلسة الختامية على أن تستكمل تفاصيلها وتسهر على التنزيل.

وختم اللقاء بوجبة غذاء قبل الانصراف، بعد أن ضربوا موعدا للملتقى الثاني في بداية الدورة الثانية.

عمران بن حمان

تم تأسيس يوم العالمي للطفل في عام 1954، ويحتفل به في 20 نوفمبر من كل عام لتعزيز الترابط الدولي، ويعتبر20  نوفمبر يوما هاما لأنه يوافق تاريخ ذات اليوم عام 1959 عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل، وهو أيضا تاريخ عام 1989 عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل.

والمغرب، كما باقي دول المعمورة التي وقعت على الاتفاقية، تعبأ بمختلف مكوناته السياسية والمدنية، من أجل ملاءمة تشريعاته الوطنية مع المواثيق الدولية، عبر إدراج مجموعة من التعديلات همت بالأساس مدونة الأسرة، ومدونة الشغل، والقانون الجنائي، والمسطرة الجنائية.

حيث تقرر إحداث المرصد الوطني لحقوق الطفل خلال انعقاد الدورة الأولى للمؤتمر الوطني لحقوق الطفل يوم 25 ماي 1995، وهو مؤسسة تسعى إلى ترسيخ وحماية حقوق الطفل من خلال تفعيل الاتفاقية الأممية لحقوق الطفل، وتقوم بتتبع وضعية الطفولة بالمغرب، بمعية شركائها الوطنيين والدوليين.

كما شهد ربيع سنة 1999 نهج تقليد بيداغوجي جديد يتمثل في تشكيل برلمان الطفل، الذي يعتبر إطارا للتربية على قيم الديمقراطية ومثل الحوار والاختلاف والاستماع إلى الآخر وتنفيذا لتوصيات المؤتمرات الوطنية لحقوق الطفل.

وعمل المغرب، بصفته عضوا في مجموعة أصدقاء توجيهات الأمم المتحدة المتعلقة بالانتقال إلى أشكال أخرى من التكفل بالأطفال وشروطها، بشكل فعال وإيجابي على إرساء هذه التوجيهات وإدماج أهداف حماية الطفولة في كل السياسات والبرامج العمومية، وكذا تعزيز الحماية القانونية.

وكانت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، أطلقت بدعم من اليونيسيف وبتنسيق مع مختلف الفاعلين من قطاعات حكومية ومنتخبين وجمعيات وقطاع خاص وشركاء دوليين وغيرهم، مسلسل إعداد سياسة عمومية مندمجة لحماية الطفولة في مارس 2013.

وعلى الرغم من مجهودات المغرب لصالح الطفولة على مستوى الإصلاح التشريعي والتعليم والصحة، غير أن فعالية هذه الجهود تواجه إشكاليات اجتماعية واقتصادية، لا سيما منها ارتفاع ظاهرة الهدر المدرسي واستمرار ظاهرة تشغيل الأطفال.

إن ما تم تحقيقه من إنجازات لفائدة الطفولة المغربية ساهم إلى حد كبير في تحسين والنهوض بوضعيتها على كافة المستويات، إلا أن الواقع يفرض تظافرا أكبر لجهود كافة الفاعلين الحكوميين والجمعويين حتى تصبح الرؤية التي تجسدها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل حقيقة ملموسة في حياة كل طفل.

الإصلاح

أكد عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن الحركة انخرطت في ورش الإصلاح منذ زمن طويل خصوصا بعد سنة 2011، حيث ساهمت إلى جانب هيئات أخرى سواء في فعل الحراك بطريقتها ومنهجها، ومن خلال مختلف الاقتراحات والمذكرات التي أصدرتها الحركة .

كما أكد شيخي في الحوار الخاص الذي أجراه معه موقع الإصلاح، على أن الحركة تدعم الخيار الديمقراطي وهذا المسار الذي سار فيه المغرب ولا تريد له أن يتراجع، ومن هذا المنطلق جاء دعم الحركة لحزب العدالة والتنمية بحكم باعتباره فعل إصلاحي سياسي في المجتمع يروم أن يتحقق تطور في هذا الإطار، بالإضافة إلى دعم جميع الخطوات الرسمية والشعبية.

وأضاف شيخي أن الحركة من خلال العمل المدني تركز على الإنسان من أجل تأهيله وإعداده ليكون صالحا مصلحا في وطنه، وليساهم في تنمية بلاده وفي تنمية وطنه وفي إصلاح ما يمكن إصلاحه، ومن هنا يأتي اهتمام الحركة بعدد من القضايا التي تصدر بشأنها مواقف وبلاغات من المكتب التنفيذي.

الإصلاح / س.ز

تحت شعار : "يا يحيى خذ الكتاب بقوة" (سورة مريم)، نظمت لجنة الشباب لحركة التوحيد والإصلاح بمنطقة تيزنيت المنتدى التربوي التكويني الأول للموسم الدعوي 2017- 2018 ، وذلك يوم السبت 18 نونبر 2017 بمقر الحركة – طريق كلميم .

المنتدى كان موجها للتلاميذ أعضاء الحركة بالمنطقة، وعرف مشاركة 32 تلميذ وتلميذة وفق برنامج متكامل موزع على الشكل التالي :

  • فقرة تربوية من إلقاء الأستاذة مليكة رقيم حول موضوع "حدود العلاقات بين الجنسين ".
  • المحور الأول : العمل الجماعي المنظم : أسس وتطبيقات من تأطير الأستاذ محمد السملالي .
  • المحور الثاني : المنطلقات الفكرية للحركة الإسلامية – التوحيد والإصلاح نموذجا من تأطير الأستاذ حسن الافراني
  • المحور الثالث : العمل التلمذي بتيزنيت واقع وآفاق من تأطير التلميذين المتميزين زكرياء أمنصار وسعيد كويهاج.

المنتدى الذي  تفاعل معه المشاركون ولقي استحسانهم، عرف في بدايته كلمة مسؤول قسم الشباب الجهوي الأستاذ علي باري وختم بالدعاء الصالح  ليضربوا موعدا في المنتديات المقبلة.

ابراهيم اوبريك