أعلن مركز المقاصد للدراسات والبحوث عن فتحه باب تلقي المؤلفات والدراسات الجديدة في وجه العلماء والمفكرين والباحثين في المجالات والقضايا الإسلامية، أو ذات الصلة الوثيقة بالإسلام وعلومه، وذلك لأجل نشرها بعد تحكيمها وقبولها، وفق المعايير التي اعتُمدت لهذا الغرض.

وجاء في الإعلان المنشور في البوابة الإلكترونية للمركز، أن المؤلفات والدراسات المطلوبة يجب أن تتسم بالأصالة والإبداع، وأن تقدم ما هو جديد ومفيد، حيث يعتمد المركز في تحكيمها وقبولها وتقدير مكافأة مؤلفيها، على أربعة معايير هي: الجِدة، والجودة، والجدوى، والجاذبية.

وبناء على هذه المعايير والعناصر المضمنة فيها، سيقوم السادة الأساتذة المحكَّمون بتقييم البحث وإعطاء رأيهم الإجمالي في مدى أهميته وفائدة نشره.

الإصلاح

تحت شعار: " الإصلاح إرادة حازمة ومجاهدة دائمة"، نظم مكتب منطقة سلا الملتقى التواصلي السنوي الثالث برسم مرحلة 2014-2018، وذلك يوم الأحد08 أكتوبر 2017بحضور ما يناهز 300 عضوا للحركة بالمدينة.

بعد تلاوة عطرة لآيات بينات من الذكر الحكيم، افتتح اللقاء الأخ عبد الكريم موجي مسؤول المنطقة بكلمة تربوية توجيهية ، والذي تطرق فيها لمفهوم الإنتماء وإلتزاماته بالنسبة للأعضاء والهيآت، ونبه على ضرورة تدارك النقائص وتثبيت المكتسبات.

ثم قدم الأخ محمد أوكاية، عضو مكتب المنطقة المكلف بالمتابعة، التقرير الأدبي للموسم الدعوي 2016/2017 تلاه عرض التقرير المالي عرضه المسؤول المالي بالمنطقة الأخ عادل ناظم.

22449573 10214438365303380 394427530 o

 وبعد استراحة شاي، قدم الأخ مالك ماسيفي، الكاتب العام بالمنطقة، قراءة في مضامين ومؤشرات برنامج التعاقد للموسم الحالي، سلط فيها الضوء على الخطوط العريضة والتوجهات العامة للموسم الحالي ذو الخصوصية، كونه الموسم الأخير في المرحلة.

وفي الأخير، كان للحضور فرصة مناقشة ما جاء في التقريرين الأدبي والمالي وإبداء ملاحظاتهم وانتقاداتهم واقتراحاتهم بهدف الارتقاء بالعمل الدعوي والتربوي للحركة. كما قدم أصحاب الملفات توضيحات بخصوص ملاحظات واستفسارات الأعضاء، وضحوا من خلالها الصورة للإخوة والأخوات. واختتم اللقاء بالدعاء الصالح رفعه الأخ مصطفى المودني عضو اللجنة التربوية المنطقية. وتجدر الإشارة إلى أن اللقاء سيره  باقتدار الأخ طارق العباقي عضو مكتب المنطقة.

المامون احسين

لا يخفى على أحد أن الأطفال أصبحوا أقل نشاطا بشكل ملحوظ ومتزايد بسبب التكنولوجيا والأجهزة الحديثة التي لا تزال توفر بدائل جذابة للأنشطة والألعاب التقليدية التي تجعل الأطفال أكثر نشاطا.

وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال الصغار والأطفال في مرحلة ما قبل دخول المدرسة، بحاجة إلى إتقان العديد من الحركات الرئيسة. وإتقانهم الحركات الأساسية أولوية قبل التفكير بانخراطهم في ممارسة أنشطة رياضية منظمة وتتبع قواعد وتعليمات بشكل جماعي أو فردي.

كما أن الخمول وقلة النشاط والسكون لفترات طويلة لأن ذلك يتسبب في تراكم السعرات الحرارية والدهون ويزيد الوزن ويقلل من المهارات الفكرية والاجتماعية، حيث تؤكد الكثير من المصادر الطبية والرياضية أن انخراط الطفل في سن ما قبل خمس سنوات في أي ألعاب رياضية منتظمة لا جدوى منه في جعل الطفل بارعا مستقبلا بشكل أفضل من غيره كأداء رياضي مستقبلي. ولذا، في هذه المرحلة من العمر، اللعب الحر غير المنظم هو الأفضل عادة، وذلك مثل الجري والهرولة واللهو على الأراجيح والهبوط بالزحلقة وتسلق سلالم ألعاب الحدائق ورمي الكرة والتقاطها وسباحة اللعب.

ويعد اللعب نشاطا حركيا ضروريا وهاما في حياة الطفل لأن اللعب والرياضة يعملان على تنمية العضلات وتقوية الجسم، فالطفل الذي لا يتحرّك يصبح خاملا، وعضلات جسمه تصبح ضعيفة إذا لم تعمل. ومن دون نشاط رياضي يتعب القلب بسرعة وكذلك مفاصل جسمه في حاجة إلى الحركة بشكل كبير وإلا يصاب الطفل بالألم بمجرد قيامة بحركة صغيرة. فمن خلال اللعب يحدث للطفل التكامل اللازم بين وظائف الجسم الحركية والانفعالية والعقلية التي تتضمن التفكير فضلا عن أن الرياضة تجنب الأمراض في المستقبل مثل ترقق العظام وارتفاع الضغط وانسداد الشرايين وغيرها من الأمراض التي تسببها قلّة الحركة.

كما يسهم اللعب في تكوين النظام الأخلاقي المعنوي لشخصية الطفل، فعن طريق اللعب والرياضة يتعلم الطفل العديد من الأخلاقيات والسلوكيات كالصدق والعدل والأمانة وضبط النفس والصبر، علاوة على أنه يتكون لديه شعور من خلاله يحرص على الإحساس بالآخرين وتطوير علاقاته معهم.

وإليكم طرق قابلة للتنفيذ تساهم في تشجيع الاطفال ليكونوا أكثر نشاطا :

كن مرحا

من أجل تشجيع الأطفال على الابتعاد عن الأجهزة اللوحية، أو إيقاف تشغيل التلفزيون وألعاب الفيديو؛ إذا نحن بحاجة لبعض الألعاب النشطة الأكثر جاذبية.

وهناك الكثير من الألعاب التقليدية التي قد يحبها أطفالك إذا كانوا يعرفون عنها شيئا، مثل "الاستغماية، والبولينج، والذهاب لتدريب الكارتيه، والسباحة"، وكلها طرق رائعة للعب تجعل أطفالك أكثر نشاطا.

أعطهم حريتهم

أحيانا يريد الأطفال اللعب، ولكن يتم احتجازهم ومنعهم من ذلك من الآباء الحذرون للغاية. بالطبع هناك مخاطر محتملة، وعلينا أن نكون دائما يقظين، ولكن في بعض الأحيان قد نكون مذنبين بسبب التفافنا حول أطفالنا.

عليك السماح لأطفالك بالخروج واستكشاف محيطهم، مع ضمان عدم ابتعادهم عنك كثيرا.

سوف تلاحظ دهشة الأطفال ومدى فعاليتهم في التعامل بشكل طبيعي مع الأمور، كما يمكن للأطفال قضاء أيام كاملة في تسلق الأشجار، أو لعب كرة القدم، أو المشاركة في السباقات والتمتع بالجري خارج المنزل.

هدية النشاط

عندما يتعلق الأمر بالأعياد والهدايا المفضلة، فحاول ألا تقع في الفخ المغري من خلال الحصول على الهدايا التي تشجع أطفالك على البقاء في غرفهم أو تساعدهم على العزلة، وذلك مثل أجهزة التحكم، وأجهزة التلفاز، والأقراص المدمجة، والهواتف وكلها هدايا ستكون في الجزء العلوي من قوائم رغبات معظم الأطفال.

شجع أطفالك على أن يكونوا نشيطين في وقت مبكر، مثل تمضية الوقت في ركوب الألعاب مثل السيارات، والدراجات، وأي شيء آخر قد يجعلهم متحمسين للاستمتاع بالهواء الطلق.

حب الرياضة

ممارسة الرياضة في سن مبكرة يساهم بشكل كبير في تنمية أطفالك جسديا أو اجتماعيا، فالنشاط في سن مبكرة، والمشاركة في الألعاب الرياضية التنافسية، واللعب كجزء من الفريق، والتعلم من خلال الفوز والخسارة، سيجعل أطفالك يقفون في مكان جيد بالنسبة لمستقبلهم.

ومع المئات من الرياضات المختلفة التي يجب الاختيار من بينها، فإنك يمكن أن تجرب عددا قليلا لمعرفة تلك الألعاب التي تحلو لأطفالك، فربما تكتشف موهبة طبيعية في رياضة ما.

التمرين اليومي

شجع النشاط البدني كجزء من الحياة اليومية لأطفالك، من خلال المشي من وإلى المدرسة إذا كانت قريبة، بالإضافة إلى إرسالهم إلى محل البقالة باستخدام الدراجة الخاصة بهم لشراء أغراض خفيفة مثل الحليب.

كذلك الأعمال التالية مثل: رمي القمامة، وكنس المنزل، وكلها أعمال تصب في النشاط البدني اليومي.

هذه الخطوة قد تشكل تحديا كبيرا على الأطفال في البداية ليكونوا أكثر نشاطا، ولكن بمجرد الدخول والانتظام بالروتين، سوف تجد تحمس أطفالك عندما يتوقون إلى ممارسة النشاط والرياضة.

وينبغي أن يؤدي ذلك إلى شعور الأطفال بالرغبة في القيام بالنشاط، بدلا من الشعور بالإجبار، وهو ما يؤدي إلى تحسن جيد في صحتهم على المدى البعيد.

الإصلاح – س.ز

لم أستنكف قط عن جهود أجدادي المغاربة المجاهدين واقتفاء حسن بلائهم في المعارك الجهادية البطولية لمواجهة الداء الذي احتل بيت المقدس والأمة وهو الداء الصليبي ومن تكالب معه ضد المسلمين والبشرية، ولم تنقطع قط أبواب التحدي والمواجهة ضد الأعداء الجدد والأدواء الجديدة رغم تغير الظروف وسقوط الأمة وانحطاطها، ولا زالت المواجهة قائمة ضد عدو وكيان سيطر روحا على كل الكتل الاستكبارية ونفخ فيها عجلة السامري أسطورة وأكذوبة مزيفة.

لكن مواجهتنا اليوم متعددة القوى والوسائل، ولا زالت قوة أفواهنا وحناجرنا صداحة بالحق، ورباط أقلامنا فياضة سيالة لتعريف الأمة والمغاربة بمكائد الكيان الصهيوني وخططه لتمزيق المغرب وشمال إفريقيا والأمة.

ومع انهزامات المشروع الصهيوني المتكررة بمعية الاستكبار العالمي أمام قوة الأمة، رغم محاولات الإجهاز على قواعدها وبواعثها ومقدساتها؛ خصوصا بوصلتها بيت المقدس، نوع الكيان الصهيوني من واجهاته الاحتلالية الاختراقية ضد الأمة وشعوبها بهدف إضعافها نسيجا ومجتمعا واختراقا خفيا ومنظما، فتصاعدت عمليات التطبيع مع الكيان في معظم الأنظمة العربية خصوصا الخليجية ودول شمال إفريقيا، وتزامن التصعيد التطبيعي ـ كاستراتيجية أخرى صهيونية تمددية عالمية ـ مع انتصار الأمة وفلسطين في معركة أبواب الأقصى، وتأجيل القمة الإفريقية الإسرائيلية، واستمرار حراكات الشعوب.

وقد كان المغرب العربي والمغرب خصوصا، محل أنظار ودراسات الجامعات الصهيونية ومراكزها البحثية  لزيادة حجم الاختراق داخل مؤسساته وجمعياته ونخبه بشكل سريع وغير مسبوق، تطبيع واحتلال خفي تنبعث من باطنه رائحة نتنة لتمزيق الشعوب من الداخل بخلق كيانات عرقية وفكرية وثقافية قد تقدم مستقبلا خدمة جليلة للكيان بامتياز تنفيذا "لخطة برنار لويس".

و من خلال هذا المقال نسلط الضوء على خلفية سرعة هذا الاختراق الصهيوني للمغرب من مختلف الأبواب دون وعي  البواب بخطورة الدخلاء ونوعية الكيانات التي تصنع داخليا، دون أن نغفل بطبيعة الحال ظرفية تصاعد هذا التطبيع  تزامنا مع التغيرات الإقليمية التي تشهد صمود حراكات الشعوب، والمحلية المتسمة بتأزم الوضع المغربي، يوازيه ترقب غضب  شعبي مغربي ضد سوء المشهد السياسي.

وتيرة سريعة وحضور نوعي صهيوني

كشفنا عبر الرصد وتيرة سريعة للتطبيع بين الكيان الصهيوني والمغرب كما وكيفا، فلم تعد التطبيعات مع الكيان سنوية أو موسمية بل تعددت مناسبتها وفرصها، وتنوعت أطرافها الغنائية، الرياضية، الفنية، الأكاديمية، الثقافية، السياحية، والحزبية البرلمانية، فضلا عن التطبيع الكلاسيكي وهو التطبيع الاقتصادي  والتجاري التنموي الذي يعد فقط تطبيع مقدمة نحو التطبيع الحقيقي وهو النخبوي والفكري والعرقي.

وبعد تطبيعات متتالية عرفها المغرب مع الكيان تحت الطاولة وخارجها، نشهد مؤخرا تطبيعا مكثفا ونوعيا أكاديميا وآخر ثقافيا فكريا بدعوة الصداقة والتعايش، ثم حضور الفريق الرياضي للتيكاوندو الإسرائيلي، واستضافة الجندية الصهيونية المغنية، فضلا عن  الفضيحة والجريمة النكراء بعد استضافة المطبعين ومن قبة البرلمان جزار قانا الثانية ووزير الدفاع الصهيوني "عمير بيريتز" الذي يحسب عند القانونيين والنشطاء "مجرم حرب".

جزار قانا، معنا، تحت قبتنا، يطرح أسئلة محيرة

"عمير بيريتس" هو من مواليد مدينة "أبي الجعد"، في المغرب في العام 1952،وبرز كنقابي حيث ترأس اتحاد نقابات العمال في "إسرائيل لعدة سنوات"، قبل أن يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع في الفترة ما بين 2006-2007.

ويتهم عدد من المناهضين للتطبيع "بيريتز" بالوقوف وراء "مجزرة قانا الثانية" حينما كان وزيراً للدفاع الإسرائيلي والتي وقعت في 30 يوليو 2006 أثناء الغارة الإسرائيلية على لبنان.

وقد سقط جراءها حوالي 55 شخصا، عدد كبير منهم من الأطفال الذين كانوا في مبنى مكون من ثلاث طبقات في بلدة قانا؛ حيث انتشلت جثة 27 طفلا من بين الضحايا الذين لجئوا إلى البلدة بعد أن نزحوا من قرى مجاورة تتعرض للقصف بالإضافة إلى سكان المبنى.

إن السماح بحضور وفد صهيوني برفقة وزير الدفاع الصهيوني السابق "عمير بيرتز" في بلد له هويته وحضارته المقدسية وبطولاته لتحرير بيت المقدس، وله شعب يطالب نشطاؤه ومناهضوه بمحاكمة كل مجرم حرب دخل إلى المغرب، يضع عدة استفهامات ويطرح أسئلة عديدة، لكن هذه  الضبابية الاستفهامية تنزاح مع معرفة غاية التطبيع، وأهداف التطبيع، واستراتيجية التطبيع، وخطة التطبيع، وتصاعد وتيرته مؤخرا في المغرب وباقي دول المنطقة والخليج..

فمن يرخص بدخول واستضافة هؤلاء، علما أن المغاربة يرفضون الصهاينة رفضا تاما كمجرمي حرب، ولهم  تصور يتماشى مع عقيدتهم ومنطقهم الذي يقول: لا مرحبا بكيان صهيوني قاتل، ونظام أبرتهايد عنصري مارس حرب الإبادة على المغاربة والمقدسيين في حارة المغاربة وغيرها أثناء اجتياح ونكبة 1967؟

هل هناك بغية محلية داخلية تضطر اضطرارا إلى التنسيق مع هؤلاء الصهاينة مشورة وتعاونا؟

ألا يخاف المسؤولون من تبعية الاختراق والتطبيع الأخطر غير الاقتصادي والتجاري والتنموي، وهو الاختراق العرقي والفكري والنخبوي الذي يخطط  لضرب الأمن القومي للبلاد و تمزيق النسيج المجتمعي إلى مزع؟

هذا يعني باختصار أن التطبيع أخطر من الاحتلال. فكيف ذلك؟

التطبيع أخطر من الاحتلال

هنا أحدثكم عن شيء أخطر من الاحتلال،  إنه التطبيع أو ما يسمى الاختراق البطيء، وبلغة الخبراء الاستراتيجيين الصهاينة "عقيدة تمدد الأطراف".

فإذا كان الاحتلال هو كيان داخلي ظاهر شخصه وعنصره، يعلمه الشعب فيواجهه ويتعرف على جرمه العالمين، فإن التطبيع احتلال خفي يتحرك دبيبا من الداخل ليصنع كيانات صغرى وسط شعبنا وأعراقنا، ويؤسس لجمعيات  ثم حركات  يوظفها عبر التطبيع والتواصل الفكري والسياسي والثقافي والأكاديمي لتكون مستقبلا قنبلة للانفصال أو لحرب أهلية تطبيقا لخطة "برنار لويس"، ولنا في العراق، وإقليم كردستان مثالا واضحا بل وفي المنطقة جميعا.

وفي المغرب خصوصا ودول شمال إفريقيا عموما، زادت وتيرة التطبيع بشكل سريع وبتحرك متسلسل ومنظم عبر استراتيجية جديدة في التطبيع تشكل اختراقا صهيونيا  نوعيا بالمغرب.

فرأينا بشكل علني تغلغلا صهيونيا للمغرب غير مسبوق وبنوعية اختراقية حزبية وثقافية وسياحية وفنية وجمعوية وأكاديمية مختلفة عن سابقتها من التطبيع الاقتصادي والتجاري والتنموي.

وفي غضون هذا الاختراق السريع وفي هذه المدة الوجيزة، ومع الظرفية التي يعيشها المغرب تحسبا لغضب شعبي مرتقب، و تزامنا مع مستوى الأحداث الإقليمية تطرح مجموعة من الأسئلة وهي كالتالي:

لماذا هذا التصاعد المغربي في وثيرة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي؟

لماذا هذا الحضور النوعي من الوجوه الصهيونية التي تعمل في الجيش أو المؤسسة العسكرية بل ومن أسمى المراتب الوزارية ( حضور وزير الدفاع  والجندية الصهيونية ) بدل الوجوه الاقتصادية والتجارية المطبعة سابقا؟

لماذا يستهدف هذا التواصل التطبيعي الإسرائيلي الجديد النخبة الحزبية والأكاديمية والفكرية والعرقية المغربية خصوصا الأمازيغية، بعدما كان التطبيع سابقا تطبيعا تجاريا أو تنمويا أو مناخيا أو اقتصاديا..؟

نجيب عن هذه الأسئلة إن شاء الله في تدوينات نعرض خلاصاتها عليكم مستقبلا لنتعرف عن عقيدة التطبيع واستراتيجيته في المغرب، وأهدافه الاختراقية النوعية لأرباب الفكر والثقافة والسياسة والإثنيات.

زفت حركة حماس خبر التوصل لاتفاق بين حركة حماس وحركة فتح بعد ختام جلسة الحوار المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة، فجر يوم الخميس 12 أكتوبر 2017.

وذكرت مصادر مواكبة للحوار، أن مؤتمرا صحفيًّا للحركتين سيعقد الساعة 12 ظهر اليوم من القاهرة للكشف عن تفاصيل الاتفاق.

وكانت حوارات المصالحة الفلسطينية بين وفدي حماس وفتح قد انطلقت برعاية مصرية في القاهرة أول أمس الثلاثاء،  حيث أكد متحدثون عن الحركتين أنهما عقدا العزم على طي صفحة الانقسام، وأن وفديهما يحملان تعليمات واضحة من القيادات ببذل قصارى الجهود للتوافق وتسوية جميع القضايا الخلافية العالقة.

وكانت حماس قد أشادت بجلسات الحوار بين ممثليها وممثلي فتح في القاهرة، ووصفتها بالإيجابية، حيث تناولت قضايا وملفات مهمة متعلقة بالمصالحة الفلسطينية وأزمات قطاع غزة، مشيرا إلى أن الأجواء كانت إيجابية.

وبحسب البيان الختامي لجلسة المباحثات الأولى، فإن الحوار جاء "انطلاقا من الشعور بالمسؤولية الوطنية، واستجابة لتطلعات الشعب الفلسطيني في إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وتلبية لدعوة كريمة من جمهورية مصر العربية".

وتقدمت الحركتان بالشكر والامتنان من القيادة المصرية لرعايتها جهود إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة التي اتخذت أولى خطواتها بحل اللجنة الإدارية بقطاع غزة، وبدء حكومة الوفاق الوطني تولي مهامها بالقطاع.

الإصلاح – س.ز

عقد منتدى الزهراء للمرأة المغربية جمعه العام الخامس تحت شعار "صيانة لكرامة المرأة والأسرة، جميعا من أجل فعل مدني مؤثر"، وذلك يومي 07 و 08 أكتوبر 2017، بمدينة بوزنيقة.

وجاء في البيان الختامي للمنتدى الذي توصل موقع الإصلاح بنسخة منه، أن الجمع العام كان محطة أساسية لتفعيل الديمقراطية إذ تمت مناقشة التقريرين الأدبي والمالي للمرحلة 2013-2017 والمصادقة عليهما، وانتخاب الرئيسة وباقي هياكل المنتدى.

هذا وقد كان الجمع العام فرصة لاستحضار مناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمرأة المغربية ، حيث عبرت المشاركات في المنتدى عن قلقهن من تنامي ظواهر لا تنسجم مع قيم المغاربة كظاهر ة العنف والتحرش الجنسي ضد النساء، مع تأكيدهن على أهمية استكمال توصيات الحوار الوطني حول المجتمع المدني خاصة ما يتعلق بملائمة قانون الجمعيات مع المقتضيات الواردة في دستور 2011.

من جهة أخرى، طالب الجمع العام هيئة الأمم المتحدة ومختلف هيئات الإغاثة الإنسانية بالتحرك العاجل لحماية جميع النساء والفتيات اللواتي يعانين من الانتهاكات الجسيمة لحقوقهن في مناطق النزاع والاحتلال.

الإصلاح - س.ز

في إطار تجديد هياكله، عقد منتدى الزهراء للمرأة المغربية جمعه العام الخامس تحت شعار ''صيانة لكرامة المرأة والأسرة، جميعا من أجل فعل مدني مؤثر''، وذلك يومي 7 و 8 أكتوير 2017 بمجمع مولاي رشيد للطفولة والشباب يمدينة بوزنيقة.

وقد أسفرت نتائج تصويت عضوات الجمع العام عن انتخاب الأستاذة عزيزة البقالي القاسمي رئيسة لمنتدى الزهراء لولاية ثانية.

الإصلاح

اقتحم 537 مستوطنًا يهودياً، صباح اليوم الثلاثاء 10 أكتوبر 2017، المسجد الأقصى المبارك، استجابة لدعوات تكثيف الاقتحام التي أطلقتها جماعات يهودية متطرفة تزامناً مع عيد العرش اليهودي.

وأوضحت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المسجد الأقصى، أنه منذ ساعات صباح اليوم فتحت قوات الاحتلال باب المغاربة الذي تسيطر عليه، وأدخلت جماعات المستوطنين تحت حراسة أمنية مشددة.

وكثفت الجماعات اليهودية من اقتحاماتها خلال الأيام الماضية تزامنا مع الاحتفال بعيد العرش اليهودي، حيث أوضح أحد حراس المسجد الأقصى، أنه للمرة الأولى أدخل المقتحمون أغصان أشجار معهم أثناء اقتحامهم، حيث أدّوا طقوسا دينية.

وقد حذرت هيئات مقدسية من تصاعد الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى تحت ذرائع عدة مما قد يقابله تصعيد ميداني واشتعال للشارع الفلسطيني لمواجهة ذلك.

الإصلاح – س.ز

انتخب المجلس الإداري لمنتدى الزهراء في أول دورة له بأغلبية الأصوات، الأستاذة سمية بنخلدون رئيسة لهذا المجلس، عقب انتهاء أشغال الجمع العام لمنتدى الزهراء.

ويعتبر المجلس الإداري لمنتدى الزهراء أعلى هيئة تقريرية ورقابية بعد الجمع العام، وهو بمثابة برلمان للمنتدى في توجيه أعماله والمصادقة على برنامجه السنوي.

الإصلاح

يخلد المغرب يوم 10 أكتوبر اليوم الوطني للمرأة, الذي أعلن عنه الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه يوم 10 أكتوبر 2003 وأعلن فيه عن مدونة الأسرة الجديدة أمام البرلمان.

ويأتي الاحتفال بهذا اليوم تتويجا لمسار متميز من الإنجازات، واعترافا بما تحقق للنساء من مكتسبات سياسية واقتصادية واجتماعية، كمحطة سنوية تستوقف الجميع لطرح قضايا المرأة، سواء المكتسبات التي تحققت للنهوض بحقوقها أو النواقص التي ينبغي تداركها. ويحرص المغرب على وضع مجموعة من البرامج والمخططات التي تعنى بتحسين وضعية النساء وحماية حقوقهن، وفي مقدمتها الحق في المساواة ومكافحة جميع أشكال التمييز فضلا عن مشاركتها السياسية وتمكينها اقتصاديا.

هذا وحسب مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط نشرتها بمناسبة تخليد اليوم الوطني للمرأة الذي يصادف اليوم الثلاثاء، فإن 67 في المائة من ربات الأسر لا يعرفون لا القراءة ولا الكتابة، أي بنسبة تضاعف تقريبا نظيرتها الخاصة بالرجال والتي تقدر بـ34 في المائة، وتصل هذه النسبة  إلى 57 في المائة بالوسط الحضري و88 في المائة بالوسط القروي.

كما أشارت في نفس المذكرة أن67 في المائة من بينهن بدون مستوى تعليمي مقابل 35 في المائة من بين الرجال، و17 في المائة منهن بلغن الثانوي أو العالي مقابل 32 في المائة من بين الرجال.

من جهة أخرى، بلغت نسبة الأرامل والمطلقات من بين النساء اللواتي يرأسن أسر 55% أي 654.647  و14% أي 170.265  على التوالي، مقابل 1% أي 55.424 مطلقون و1% أي 65.112  أرامل من بين نظرائهن من الذكور،  و20% أي 233.844  متزوجات، مقابل 93% أي 5.671.139 من الرجال.

أما حجم الأسر التي ترأسها إناث فهو في المتوسط أصغر مقارنة مع حجم الأسر التي يرأسها ذكور، ويبلغ 3,4 أشخاص مقابل 4,8.، فيما تشكل النساء اللواتي يعشن بمفردهن نسبة 20,9% من ربات الأسر، أي بنسبة واحدة من كل خمسة، مقابل 4,6% من نظرائهن من الذكور، كما يتجاوز سن نصف ربات الأسر 54 سنة (51%) مقابل الثلث (34%) بالنسبة لنظرائهن من الرجال.

وبالمقابل، أشارت المندوبية إلى أن “من بين 7.313.806 أسرة محصاة خلال الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، نجد 1.186.901 أسرة ترأسها نساء، أي ما يناهز أسرة من كل ستة (16,2%) مسجلة استقرارا بحيث لم تبتعد هذه النسبة عن تلك المسجلة خلال إحصاء سنة 2004 (16,33%).

الإصلاح – س.ز