حافظ المغاربة طوال القرون السابقة على فريضة الزكاة إلى يومنا هذا، وتدب حركة غير مسبوقة بين التجار والفلاحين مع دخول السنة الهجرية الجديدة لإخراج ما يصطلح على تسميته ب «لعشور» سواء نقدا أو عينا.

وتعارف المغاربة على إخراج زكاة المال في شهر محرم باعتباره اول أشهر السنة الهجرية رغم أنه لا يوجد سند شرعي يحدد تاريخا معينا لإخراج الزكاة، فيما يذهب المسلمون في دول إسلامية أخرى إلى إخراجها في شهر رمضان أو شهر رجب.

يتعامل المغاربة مع الزكاة بشكل فردي ويخرجه كل صاحب مال وتجارة وذهب وزراعة زكاة المال بطريقته الخاصة، وإذا كان البعض يصرف مال الزكاة كاملا لمن يرى فيه الفقر والعوز الاجتماعي، يفضل آخرون توزيع المال المتحصل من الزكاة على عدة أفراد بدعوى تعميم الفائدة، من جهة أخرى يترقب المتسولون هذه المناسبة أي دخول السنة الهجرية ويتجولون في الأسواق التماسا لنيل جزء من مال الزكاة.

فيجب إخراج زكاة المال بعد مرور حول قمري كامل من بلوغ النصاب, فإذا اكتمل العام في أول الشهر وجب إخراجها في أوله, وإذا لم يكتمل إلا في وسطه أو آخره لم يجب إخراجها قبل ذلك، إلا أن يشاء صاحب المال تعجيل زكاته، ولا حرج في إخراج زكاة المال في شهر معين بشرط أن يكون هذا الشهر هو وقت اكتمال الحول أو قبله، لا بعده.

ولم يحدد الإسلام تاريخا معينا لإخراج زكاة المال، وربطه بمرور الحول أي عاما كاملا، وقد يختلف هذا الحول من شخص لآخر، لكن المغاربة توافقوا على شهر محرم لإخراج الزكاة، ويستند بعض المفسرين على حديث رواه مالك بسند صحيح أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يقولَ « هذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيُؤَدِّ دَيْنَهُ حَتَّى تَحْصُلَ أَمْوَالُكُمْ فَتُؤَدُّونَ مِنْهُ الزَّكَاة» فقال البعض أن الشهر هو المحرم فيما ذهب آخرون إلى أنه أراد شهر رمضان.

قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: (وأما الزكاة فقد اعتاد أهل هذه البلاد إخراج الزكاة في شهر رجب، ولا أصل لذلك في السنة، ولا عرف عن أحد من السلف، لكن روي عن عثمان أنه خطب الناس على المنبر فقال: إن هذا شهر زكاتكم فمن كان عليه دين فليؤد دينه وليزك ما بقي؛ خرجه مالك في الموطأ، وقد قيل إن ذلك الشهر الذي كانوا يخرجون فيه زكاتهم نسئ ولم يعرف، وقيل بل كان شهر المحرم لأنه رأس الحول، وقد ذكر الفقهاء من أصحابنا وغيرهم أن الإمام يبعث سعاته لأخذ الزكاة في المحرم، وقيل بل كان شهر رمضان، لفضله، وفضل الصدقة فيه، وبكل حال فإنما تجب الزكاة إذا تم الحول على النصاب، فكل أحد له حول يخصه بحسب وقت ملكه للنصاب، فإذا تم حوله وجب عليه إخراج زكاته في أي شهر كان، فإن عجل زكاته قبل الحول أجزأه عند جمهور العلماء، وسواء كان تعجيله لاغتنام زمان فاضل، أو لاغتنام الصدقة على من لا يجد مثله في الحاجة، أو كان لمشقة إخراج الزكاة عليه عند تمام الحول جملة، فيكون التفريق في طول الحول أرفق به).

الإصلاح

أقدمت بريطانيا يوم الثلاثاء 4 اكتوبر 2017، على تجريد رئيسة لحكومة ومستشارة الدولة في ميانمار "أونغ سان سوتشي" من وسام "حرية أكسفورد" الذي منحتها إياه سابقا.

وجاء هذا القرار بسبب الأعمال الوحشية التي يرتكبها جيش ميانمار ضد مسلمي الروهينغا في إقليم أراكان، حيث انتقد رئيس مجلس بلدية أكسفورد البريطانية، حسب ما نقلته منابر إعلامية دولية، صمت "سوتشي" على الفظائع التي يرتكبها جيش بلادها والمليشيات البوذية بحق مسلمي الروهينغا.

ويعتبر وسام "حرية أكسفورد" لقب يمنح للأشخاص المتميزين، الذين عملوا -برأي مجلس بلدية أكسفورد- على تقديم خدمات بارزة للمدينة. وأعلنت جامعة أكسفورد، حيث درست زعيمة ميانمار، يوم السبت الماضي، أنها أزالت صورة لسوتشي، وذلك في قرار اتخذ بعد انتقادات واسعة لتعاملها مع أزمة الروهينغا، بحسب بيان للجامعة.

من جهة أخرى طالبت لجنتان تابعتان للأمم المتحدة سلطات ميانمار بالتوقف الفوري عن العنف ضد أقلية الروهينغا المسلمة في إقليم أراكان، وقالتا إن الانتهاكات بحق النساء والأطفال هناك قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

ودعت لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة ولجنة حقوق الأطفال إلى إجراء تحقيق فعلي في تلك الحالات التي سجل فيها عنف ضد النساء والأطفال، وهي انتهاكات ارتكبها عسكريون وقوات أمن.

وناشدت اللجنتان سلطات ميانمار التعاون معها والسماح لها بتقصي الحقائق ضمن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

من جهتها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الانتهاكات ضد النساء والأطفال في ميانمار قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. وناشدت المنظمة سلطات ميانمار وقف العنف والتحقيق في هذه الانتهاكات.

يذكر أنه منذ 25 غشت الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، أسفرت عن مقتل الآلاف، وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين محليين.

الإصلاح – س.ز

مهنة التدريس أشرف المهن وأعلاها قدرا، فالتدريس وتعليم الناس أمور الخير وإرشادهم إلى ما فيه فلاحهم وصلاحهم وسعادتهم هو عمل الأنبياء والمصلحين والعظماء، لذلك لم تكن هذه المهنة التي تنتظر المدرسين باليسيرة، بل إنها مهمة سيسبر المدرس أغوارها لها من الأهمية ما لا يوجد في مهن أو حرف أخرى، و تزداد أهميتها بمتغيرات الزمان وتقلب طباع الفئات الناشئة، وليس زمان قد تغيرت فيه طباع الناس وتباينت، وتغيرت فيه حياة المجتمع وتطورت كزماننا هذا، لذلك فهي تعتبر الآن مع أهميتها أصعب المهن وأكثرها حساسية. فكيف يستطيع المدرس تأدية مهمته في زمن المتغيرات، زمن العولمة؟

كان فيما مضى من الزمان تقتصر مهنة المعلم على تزويد المتعلمين بمعارف ومعلومات في تخصص أو تخصصات معينة مع قيم أخلاقية ودينية تحصن المتعلم من بعض أسباب الغواية التي تنحصر في مجالات ضيقة.

أما وقد تغير الزمان وتبدلت الأحوال فإن مهمة المدرس أصبح لها شأن عظيم وجب على كل المدرسين التفطن لها والعمل على تأديتها أحسن الأداء، فلا يخفى على أحد بعد اختراق العولمة لكل مجالات الحياة أنها اخترقت أيضا عالم المتعلمين، وأصبحت لهم حياتهم الخاصة التي لا يستطيع المجتمع أو الأسرة أو المدرس الاطلاع عليها بسهولة، حيث أن الهواتف الذكية والوسائل التكنولوجية ومواقع التواصل الاجتماعية جعلت لهم عالما خاصا بهم صعب الاختراق، لذلك فرسالة المدرس تكمن أهميتها هنا، فقد يتعسُر عليه إيصالها وتأديتها في زمننا هذا، نعم؛ لكن مهما كان فعليه أن يقاوم من أجلها وأن يبذل الغالي والنفيس من أجل اختراق عالم المتعلمين وإرشادهم إلى ما فيه مصلحتهم، حتى يبرئ ذمته أمام ربه وأمام نفسه ومجتمعه.

فالمدرس الذي يظن في عصرنا الحديث أن مهنته تنحصر في النقل الديداكتيكي للمعارف و المعلومات من الكتاب المدرسي إلى المتعلمين فقط دون أن يهمه قيمهم وأخلاقهم وإرشادهم وتوجيههم وإعدادهم للحياة فهو حقيقة يجني على هذه المهنة، لأن التدريس الآن عبارة عن عملية إصلاح شاملة لقاعدة مهمة من المجتمع بصلاحها يصلح مجال التعليم الذي أُنفقت من أجله ملايير الدراهم منذ الاستقلال بغية إصلاحه ولم يصلح بعد، ولو كان يعلم المدرسون بأن اتحاد قواهم وجهودهم وتضحيتهم وتفانيهم في العمل كفيل بأن يصلح شطرا مهم من مجال التعليم الذي يعتبر من أكبر القضايا المغربية المؤرقة للشأن العام لَما خسرنا ميزانيات ضخمة من أجله، فالمدرس عند قيامه بمهنته على أكمل وجه، فهو يشارك في إصلاح التعليم والرقي ببلده، لذلك كان لزاما عليه الصبر والتضحية من أجل مهنة شرفته بأن يكون حاملا للوائها بين الحملة، فالإصلاح ليس هينا، فهو عمل العظماء والتدريس نوع من أنواع الإصلاح، فالمدرس الذي يضحي بوقته كله ــ لا الوقت الذي يقضيه في الفصل الدراسي مع المتعلمين فقط ــ بل ينبغي أن يكون وقته كله خارج الفصل الدراسي تخطيط لإنجاح عمله، فهو في بيته يفكر كيف يمكنه أن يمسك بيد متعلم متعثر وإكسابه ما يحتاجه من معارف ومهارات، وهو كذلك يخطط لدرسه ويستحضر متعلميه بين عينيه ويرى رأي العين الفوارق الاجتماعية والنفسية بينهم، فيعمل على تلاشي هذه الفوارق وتلبية حاجيات كل منهم ما استطاع، فيجعل من نفسه أبا لمن لا أب لها، وأخا لمن لا أخ له، ويحل مشكلاتهم وينصحهم ويوجههم من خلال ما له من تجارب في الحياة، وهو في حياته العادية يستثمر المواقف الحياتية من أجل أن يجعل منها وضعيات ينطلق منها في بناء درسه وترسيخه في أذهان متعلميه، وهو في قسمه مع متعلميه لا يكتفي بنقل ما في الكتاب المدرسي من معارف ومهارات جافة، بل ينقلها ممزوجة بالقيم والأخلاق الفاضلة. وكما هو معروف أن بعض الكتب المدرسية فيها من قيم وأخلاق غربية ما فيها، خصوصا في مواد اللغات، كمادة اللغة الفرنسية أو الإنجليزية، فوجب على المدرس الذي يراقب ربه أن يبين ويوضح لهم أن هذه القيم تتنافى مع قيم مجتمعاتنا وأنها لا تصلح لنا، فيعوضها بقيم تتفق مع قيم المجتمع وأصالته، أو أن يغير موضوع الدرس بالكلية مع ما يتفق مع القيم الإسلامية، لأن من المرتكزات والثوابت الأساسية التي جاء بها الميثاق الوطني للتربية والتكوين "التربية على القيم"، كما أن وثيقة التوجيهات والبرامج الخاصة بتدريس المواد تعطي الحق للمدرس ليغير أي درس رأى أن هناك ما هو أفضل منه مع مراعاة بعض الشروط، فمراعاة المدرس للقيم في تدريسه وتلقينها للمتعلمين من خصوصيات عمله، فلا يقتصر تلقين القيم على مدرس مادة التربية الإسلامية فقط، بل وجب على كل المدرسين كيفما كانت المواد التي يدرسونها أن يراعوا فيها القيم والأخلاق الفاضلة، وليس الأمر متعلق بالقيم فقط بل وجب على المدرسين في زمن عبدة الشيطان وإلحاد بعض المتعلمين و ما يروج من شبهات وأفكار منحرفة أن يعلم تلاميذه مبادئ العقيدة والعبادة الصحيحة خصوصا مدرسي مادة التربية الإسلامية.

وقد يبدوا للبعض وخصوصا من مارس مهنة التدريس أن كلامي هذا مبالغ فيه وأنه يصعب في كل الأحوال أن يجمع المدرس بين تلقين المعارف وغرس القيم والتضحية بوقته كله داخل الفصل الدراسي وخارجه، لكن أقول أن هذه الشبهة تتبدد إذا قلت أني أعرف مدرسين كان وقتهم كله لهذه الرسالة وتفكيرهم كله من أجلها، فلا كلام عندهم إلا في إصلاح التعليم ولا هم عندهم غير هم إصلاح المجتمع بإصلاح المتعلمين، وقد رأينا دمعاتهم تحصرا على ما وصله مجال التعليم في زمننا هذا، أضف إلى ذلك أن من له رسالة في الحياة رسالة الانخراط في إصلاح التعليم عن طريق التدريس فإنه يهون عليه كل شيء، فمهنة التدريس ليست لمن يستسلم ويفشل ويقول "الطريق الذي سار عليه الأولون نسير عليه"، بل المدرس الناجح يبدع ويجتهد ويبحث ويثابر ويزداد علما، ويُعَلِّم ما يعلمه ويعمل به وينمي قدراته ومهاراته ويكون نفسه ويتواضع لمتعلميه ويسمح لهم بتقييمه وتقويمه، ويَحْضُر دروسا مع غيره من زملائه وغير ذلك، فهو يقوم بكل شيء من أجل هذه الرسالة، إذ يدرك أن الرقيب الحقيقي على سلوكه بعد الله سبحانه هو ضمير يقظ ونفس لوامة، وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لا ترقى إلى الرقابة الذاتية، وهو كذلك صاحب رسالة يستشعر عظمتها، ويؤمن بأهميتها ويستصغر كل عقبة دون بلوغ غايته من أداءها.

إذن نختم ونقول أن مهنة التدريس هي أشرف المهن إذا كان صاحبها يؤديها على أكمل وجه ويضحي بكل شيء من أجلها ويجعل من المتعلمين الذين هم أمانة عنده أبناءه، ينصحهم و يتابعهم ويرشدهم، أمَّا أن تكون هي مجرد مهنة عبارة عن حرفة من أجل الاسترزاق و من أجل لقمة عيش فقط، فإن صاحبها جدير به أن يبحث عن مهنة أخرى تليق به، فالتعليم رسالة ورسالة التعليم هي الإصلاح، فمن أرادها فعليه أن يأخذها بهذه المواصفات حتى لا يكون ممن جنى على التعليم مع من جنى عليه في مغربنا الحبيب دون أن يعلم.

للعلم أهمية كبيرة داخل المجتمعات، ومعناه معرفة الأمور بكافة تفاصيلها الصغيرة والكبيرة حيث أنه يشمل كافة المجالات الحياتية فلا يقتصر العلم على معرفة جانب واحد فقط، ويظل الإنسان يتعلم منذ ولادته وحتى وفاته، فالعلم لا يقتصر على وقت معين أو سن معين بل يظل الإنسان يكتسب العلم طوال حياته.

وبالعلم تبنى المجتمعات القوية المتماسكة المكتفية ذاتياً المعتمدة على نفسها في تعليم أبنائها للحصول على جيلٍ متعلمٍ واعٍ مثقفٍ يستطيع التقدم بالمجتمع اقتصادياً وصناعياً وحضارياً، والعلم جزء من حضارة المجتمع وهي الوسيلة الوحيدة للتغلب على المشاكل التي تواجه المجتمع على الصعيد الاجتماعي والبيئي والطبيعي، وبزيادة عدد المتعلمين في المجتمع تقل الجريمة والمشاكل الناتجة عن قلة التعليم كالتسول وعمالة الأطفال والمراهقات والمشاكل الاجتماعية الأخرى والظواهر السلبية في المجتمع.

والعلم يحمي المجتمع من سيطرة أفكار وأكاذيب مضللة على أبناء المجتمع من فئات تريد الشر لأي مجتمعٍ كان. ويجعله يحقق الريادة في العلوم والصدارة في مراكز القوة والمال والأعمال ويصبح من الدول الأكثر سيطرة على العالم.

وقد حث الإسلام على العلم، يقول الله تعالى: "وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا" ما أجمل هذه الآية الكريمة وما أروع معناها؛ الدعاء والطلب من الله أن يزيد المرء علماً لا مالاً ولا ميراثاً ولا جاهاً إنّما علماً، لأن العِلم هو النبراس الذي تضاء به الظلمات الحالكة، وهو الراية العالية التي ترشد إلى ما فيه خير الإنسان في الدنيا والآخرة، وعنه يقول خير المرسلين صلّى الله عليه وسلّم فريضة على كل مسلمٍ ومسلمةٍ، وأن الذي يسلك طريقا يريد به العِلم سهل الله له ذلك ويسَّر له طريقاً إلى الجنة.

وكان صلّى الله عليه وسلّم يقول: "إنّما بُعُثتُ مُعَلِّما"، حيث كان حريصاً على تعليم أصحابه لإدراكه بمكانة العِلم وأهميته في نهضة الأمة وتطورها على مر الأزمان، فبعد غزوة بدرٍ الكبرى ووقوع كفار قريشٍ في الأَسِر قرّر الرسول الكريم أن يكون فداء المتعلم منهم بأنّ يعلم عشراً من أصحاب الرسول القراءة والكتابة بدلاً من أن يُفدى بالمال، وكان يحث أصحابه على تعلم لغاتٍ أخرى لأنّ من عرف لغة قومٍ أمِن شرّهم وأذاهم.

الإصلاح – س.ز

Thursday, 05 October 2017 09:49

العالم يحتفل بيوم المعلم

يحتفل باليوم العالمي للمعلمين في الخامس من أكتوبر من كل عام، و هي مناسبةً للاحتفال بالمعلمين واسترعاء الانتباه إلى وضعهم، وإلى الظروف التي يعملون فيها.

وعن تاريخ وهوية يوم المعلم العالمي , فقد نشا منذ العام 1994، حيث تقوم كثير من وزارت التعليم بالاحتفال باليوم العالمي للمعلمين، ويوم المعلم العالمي اكثر يوم وتاريخ يتم فيه إحياء هذه الذكرى، حيث انها الذكرى السنوية لتوقيع التوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة التابعة لمنظمة اليونسكو التي تمت خلال عام 1966 ومناقشة أوضاع المعلم في جميع أنحاء المعلم .

ويعتبر المعلمون هم أحد العوامل التي تبقي الأطفال في مدارسهم وتؤثر في عملية التعلم. فهم يساعدون التلاميذ في التفكير النقدي، والتعامل مع المعلومة من، والعمل التعاوني، ومعالجة المشاكل واتخاذ قرارات مدروسة.

ويلفت اليوم العالمي للمعلمين الانتباه إلى الحاجة لرفع مكانة مهنة التعليم ليس لأجل المعلمين والتلاميذ فحسب، ولكن لأجل المجتمع ككل بما يمثل إقرارا بالدور الذي يضطلع به المعلمون في بناء المستقبل.

الإصلاح

باركت حركة المقاومة الاسلامية حماس المصالحة الفلسطينية واستلام حكومة الوفاق الوطني مهامها كاملة بقطاع غزة، معربة عن تطلعها إلى طي صفحة الانقسام وفتح صفحة جديدة ملؤها الوئام تبدأ فوراً بتجاوز المرحلة الماضية وآثارها.

واعتبرت الحركة في بيانها الذي صدر إثر وصول حكومة الوفاق الوطني أمس الثلاثاء 3 أكتوبر 2017، أن ما حدث خطوة كبيرة ستتكلل باستكمال خطوات المصالحة للوصول الى شراكة كاملة في المؤسسات القيادية الوطنية والبرنامج السياسي من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني ورص صفوفه في وجه غطرسة الاحتلال الصهيوني .

من جهته صرح الأستاذ اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، أن وفد الحركة سيتوجه إلى مصر الأسبوع المقبل وذلك للتحاور مع حركة فتح على ملفات الأمن والموظفين والمعابر، مؤكداً أن الاتفاق على هذه الملفات وإنهاءها يساعد الحكومة على أن تعمل في أجواء ومناخات مريحة بدون أي تدخلات، وان الحركة تريد إنهاء حصار قطاع غزة وتخفيف المعاناة عن سكان القطاع الذي دام 11 عاما.

وفيما يتعلق بقضية السلاح فقد أكد هنية أنه طالما هناك احتلال فمن حق الشعب الفلسطيني أن يمتلك سلاحه وأن يقاوم هذا الاحتلال بكل أشكال المقاومة، وهذا ليس شيئا جديدا ابتدعته حركة حماس.

كما وأكد على الثوابت السياسية للحركة في نظرتها للعلاقة مع مصر وذلك بعدم التدخل إطلاقا في الشأن الداخلي في مصر، وأنه من المهم جدا أن تكون مصر قوية وبعافية، ومهم جدا لقضايا الأمة العربية فضلا عن القضية المحورية وهي قضية فلسطين.

الإصلاح – س.ز

نظمت لجنة العمل الشبابي لحركة التوحيد والإصلاح حفلا للمتفوقين والناجحين الشباب يوم السبت 30 شتنبر 2017 بالخزانة البلدية لسان الدين ابن الخطيب بحي السعادة بفاس تحت شعار" التفوق رسالة" .

وقد عرف الحفل حضور حوالي 100 تلميذ وتلميذة أغلبهم من التلميذات.

وتخلل الحفل :

-  الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم

-  كلمة مسؤول العمل الشبابي الدكتور عبد اللطيف الركيك

-  كلمة توجيهية للأستاذ محمد الطرمباطي التي وجهت مباشرة لتلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية قصد تحريك والمشاركة في النوادي داخل الفضاء التعليمي

-  مشاركات تلمذية في مقاطع شعرية ومساهمات إبداعية

-  تنشيط الحفل بوصلات إنشادية لـفـرقة الشروق

-  توزيع الجوائز على المتفوقين (45 جائزة على المتفوقين والناجحين الشباب منطقة فاس)

-  كلمة ختامية لمسؤول المنطقة السي الشاهد الوزاني

-  أخذ صور تذكارية جماعية

وختم الحفل بالدعاء.

محمد نجيب فني

أعلنت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني عن عدد الجمعيات التي قدمت ترشيحها للاستفادة من دورات تكوينية في مجال الديمقراطية التشاركية.

وحسب جدول مفصل صدر في البلاغ  المنشور على الموقع الالكتروني  للوزارة، أن عدد ملفات الترشيح المقدمة حسب جهات المملكة  بلغت  1120 طلب، حيث تصدرت  جهة الرباط سلا القنيطرة ب173 ترشيح، تلتها جهة مراكش اسفي ب169 ترشيح، ثم جهة فاس مكناس ب167 ترشيح.

هذا وقد كان آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح هو يوم 5 شتنبر 2017.

الإصلاح

نظمت حركة التوحيد والإصلاح بفرعي عين الشق وكاليفورنيا إفطارا شبابيا وذلك يوم السبت تاسع محرم 1439 هجرية الموافق ل30 شتنبر 2017 ميلادية.

 تم الافتتاح على الساعة السادسة مساءا وشملت الكلمة المحورية موضوع هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

ذكر المحاضر الشباب بالهجرة و حثهم على تطبيق الحدث في حياتهم اليومية، هجرة من الذنوب والمعاصي، وهجرة إلى الله تعالى.

بعد ذلك كان للحاضرين فرصة للتفاعل الإيجابي مع ما جاء في العرض.

 وقد كانت أجواء الإفطار الجماعي متميزة طبعها الجو الأخوي، حيث إستمتع الشباب بالمشاركة في  مسابقة حول الهجرة ، ووزعت الهدايا على الفائزين في هذه المسابقة.

واختتم هذا النشاط بالعمل على تجديد النفس والعهد.

الإصلاح

احتشد المئات قرب حاجز بيت حانون، شمال قطاع غزة، لاستقبال الحكومة برئاسة رامي الحمد الله، ظهر الاثنين 2 أكتوبر 2017، وسط أجواء فرح واستبشار، متأملين أن تشكل انعطافة جدية نحو تطبيق المصالحة والتعالي على جراح 10 سنوات من الانقسام، وصولًا لرفع الحصار وإنهاء معاناة أهالي القطاع.

وفور وصوله، أعلن الحمد الله، بدء تسلم حكومته مسؤولياتها كافة في قطاع غزة، مؤكّداً أن رفع المعاناة وتخفيفها عن أهالي القطاع أبرز أولويات الحكومة.

ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل من أجل رفع حصارها المفروض على قطاع غزة وفتح جميع المعابر، كما طالب الدول المانحة بالوفاء بالتزاماتها فيما يخص ملف إعادة إعمار غزة.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ اتفاق الشاطئ عام 2014 الذي لم يكتب له النجاح، غير أن الأجواء المواتية للمصالحة الآن تأتي على غير العادة حيث يرافقها دعم إقليمي ودولي لأول مرة، في إشارة إلى فرصة أفضل لنجاح الاتفاق.

من جهة أخرى، يترقب الشباب في قطاع غزة بالكثير من التفاؤل والقليل من الحذر أقل من المرات الماضية خطوات الحكومة، متوقعين أن تتوج هذه الزيارة بقرارات وإجراءات متقدمة لرفع الحصار وإنهاء معاناة أهالي القطاع.

فيما يتطلع الغزيون خاصة الموظفين منهم إلى إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة معلقين آمالهم بأن تصرف الحكومة رواتبهم، وتنصف على جهودهم على مدار سنوات الانقسام.

وأبدى الوكلاء والمدراء العامون في الوزارات في قطاع غزة استعدادهم التام للتعامل بإيجابية مع وفد الحكومة، حيث أكّد بعضهم في أحاديث منفصلة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ التعليمات مشددة وواضحة بضرورة التعامل بكل أريحية وإيجابية مع وزراء الحكومة القادمة إلى القطاع.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 17 سبتمبر/أيلول الماضي عن حل اللجنة الإدارية التي شكّلتها هناك، ودعوتها الحكومة للقدوم لغزة لاستلام مهامها، في إطار الجهود المصرية لإنهاء الانقسام.

الإصلاح