تحت شعار "من أحل عمل تنظيمي مستوعب لأدواره منسجم مع وظائفه"، انطلقت فعاليات الملتقى الجهوي للقيادات الطلابية – دورة البناء وذلك يوم 6 يوليوز 2018 بمدينة فاس، والذي تنظمه التنسيقية الجهوية لمنظمة التجديد الطلابي جهة القرويين.

وسيعرف النشاط الذي سيمتد على مدى 3 أيام، مشاركة 60 من قيادات فروع منظمة التجديد الطلابي بالجهة الكبرى للقرويين.

ويهدف هذا الملتقى إلى تأهيل القيادات المحلية لجهة القرويين الكبرى من خلال أهداف إجرائية :

  • ترسيخ مقومات وأساسيات المنهج الإصلاحي لدى القيادات الطلابية المحلية
  • مدارسة ومناقشة بعض التحديات التنظيمية الداخلية
  • إعداد مشاريع خطط وبرامج جهوية للموسم القادم 19/20.

الإصلاح

الجمع العام التأسيسي 1996

انعقد الجمع العام التأسيسي في غشت 1996 وانتخب الدكتور أحمد الريسوني رئيسا والأستاذ عبد الله بها رحمه الله نائبا له، وتميزت هذه المرحلة الأولى، التي دامت سنتين وسميت بـ"الانتقالية"، باستكمال الدمج بين الحركتين على جميع المستويات، وصياغة الأوراق التصورية. وقد ارتكز إنجاز عملية الوحدة على أسس ثلاثة: المرجعية العليا للكتاب والسنة؛ اعتماد الشورى الملزمة وسيلة لاتخاذ القرارات؛ اعتماد الانتخاب آلية لتولي المسؤوليات.

 

الجمع العام الوطني الأول 1998 – 2002

بمقر الحركة المركزي بالرباط

تمثلت أولويات الحركة التي صادق عليها الجمع العام الوطني الأول لمرحلة (1998 – 2002)؛ في تقوية البناء التربوي والتنظيمي، وإرساء سياسة التخصصات من خلال تأسيس هيئات ومؤسسات متخصصة، أنشأتها الحركة أو تشترك معها في نفس المشروع المجتمعي، في مجالات العمل النسائي والاجتماعي والطفولي والطلابي والثقافي أو العمل السياسي والعمل النقابي. وقد عرف هذا الجمع العام انتخاب الدكتور أحمد الريسوني رئيسا للحركة والأستاذ عبد الله بها رحمه الله نائبا له.

 

الجمع العام الوطني الثاني 2002 – 2006

بمعهد مولاي رشيد للطفولة والشباب ببوزنيقة أيام 14 و15 دجنبر 2002

شكل الجمع العام الوطني الثاني المنعقد أواخر سنة 2002، محطة لإبراز الوظائف الأساسية للحركة، والمتمثلة في الدعوة والتربية والتكوين، وخلاله انتخب الجمع العام الدكتور أحمد الريسوني رئيسا والأستاذ محمد الحمداوي نائبا له.

 وقد حدد الجمع العام أولويات هذه المرحلة (2002 - 2006) فيما يلي:

- رفع المستوى التربوي وتقوية فعالية الأعضاء؛

- الاهتمام بفئة الشباب؛

- دعم وتعزيز انخراط التخصصات في المجتمع مع اصطحابها للبعد الدعوي والتربوي؛

- تقوية الدور الإعلامي للحركة.

 

الجمع العام الوطني الثالث 2006-2010

بمدينة المحمدية من 4 إلى 6 نوفمبر 2006

شكل الجمع العام الوطني الثالث الذي انعقد متم سنة 2006 وانتخب الأستاذ محمد الحمداوي رئيسا للحركة وبداية مرحلة تميزت بانطلاق العمل بالمخطط الاستراتيجي، الذي انبثق من وعي عميق بالأبعاد الحضارية الكبرى لعمل الحركة وبالأدوار الأساسية المنوطة بها انطلاقا من أدبياتها المؤسسة، الأمر الذي مكن من صياغة رؤية ناظمة لعمل الحركة وهي:" عمل إسلامي تجديدي لإقامة الدين وإصلاح المجتمع"

ورسالتها المتمثلة في:

"الإسهام في إقامة الدين وتجديد فهمه والعمل به، على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة؛ وبناء نهضة إسلامية رائدة وحضارة إنسانية راشدة؛ من خلال حركة دعوية تربوية، وإصلاحية معتدلة، وشورية ديمقراطية، تعمل وفق الكتاب والسنة. وتعتمد الحركة أساسا إعداد الإنسان وتأهيله، ليكون صالحا مصلحا في محيطه وبيئته. كما تلتزم منهج التدرج والحكمة والموعظة الحسنة، والتدافع السلمي، والمشاركة الإيجابية والتعاون على الخير مع غيرها من الأفراد والهيئات".

كما حدد المخطط الاستراتيجي للحركة مجموعة من مجالات العمل الاستراتيجية وتوجهاتها، على الشكل الآتي:

الدعوة : تعزيز الانفتاح الدعوي للحركة في محيطها على مختلف الشرائح الاجتماعية ودعم الفاعلين الدعويين والتعاون معهم.

التربية والتكوين : إقامة منظومة تربوية ترتقي بالفرد إلى مستوى حسن الالتزام بالدين والدعوة إليه، ومنظومة تكوينية لتخريج أطر رسالية

الإنتاج الفكري والعلمي والفني : تجديد المشروع الفكري وإطلاق حركية علمية فكرية جديدة، واستيعاب التراث والإبداع المغربيين وتطويرهما.

الإعلام والتواصل والعلاقات العامة : بناء إعلام قوي ومتنوع وإعداد كفاءات إعلامية رسالية، وتقوية تواصل الحركة وعلاقاتها العامة وتفاعلها مع محيطها المحلي والوطني والدولي.

 

الجمع العام الوطني الرابع 2010 – 2014

المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط من 16 إلى 18 يوليوز

خلال الجمع العام الوطني الرابع الذي انعقد شهر يوليوز 2010، والذي عرف انتخاب الأستاذ محمد الحمداوي رئيسا للحركة لولاية ثانية، وقد تم اعتماد التوجه العام لمرحلة (2014-2010) والمتمثل في "الإسهام في ترشيد التدين وتعزيز سمو المرجعية الإسلامية في تدافع الهوية والقيم"؛ وذلك لمواكبة التوسع والانتشار الذي شهدته ظاهرة التدين في المجتمع من جهة، ولمواجهة تنامي استهداف سمو المرجعية الإسلامية من جهة أخرى.

في سنة 2012؛ واستحضارا للتحولات التي عرفها المغرب إبان مرحلة الربيع الديمقراطي وتفاعلا مع نتائج الحراك الشعبي من إصلاحات دستورية جسدها دستور 2011، وانتخابات تشريعية كان من نتائجها تحمل حزب العدالة والتنمية، الشريك الاستراتيجي لحركة التوحيد والإصلاح، مسؤولية تدبير الشأن العام، وكذا عدد من الإصـلاحات شهدتها البلاد في إطار خيار "الإصلاح في ظل الاستقرار"، عملت الحركة على تحيين المخطط الاستراتيجي، الذي صادق عليه مجلس الشورى في دورة استثنائية بتاريخ 29 أبريل 2012.

وقد احتفظت الحركة برؤيتها ورسالتها المعتمدتين، وحينت تشخيصها للواقع ومجالات عملها، حيث تمت إضافة مجالين استراتيجيين، هما مجال العمل الشبابي ومجال العمل المدني.

 

الجمع العام الوطني الخامس 2014-2018

بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط من 8 إلى 10 غشت 2014

انعقد الجمع العام الوطني الخامس في غشت 2014 وانتخب المهندس عبد الرحيم شيخي رئيسا للحركة خلفا للمهندس  محمد الحمداوي، واعتمد هذا الجمع العام التوجهات الاستراتيجية الآتية:

الدعوة : التعاون على إشاعة الوسطية وتعزيز قيم الاستقامة.

التربية : توسيع التأطير التربوي العام ورفع الفاعلية التربوية لأعضاء الحركة وتقوية جهود التجدد العضوي.

التكوين : رفع فعالية مسؤولي وكفاءات الحركة وإعداد أطر المستقبل.

الإنتاج العلمي والفكري : تقوية جهود الاجتهاد في العلوم الشرعية، والتجديد الفكري لخدمة الإصلاح.

العمل الشبابي : توسيع تأطير واستيعاب وإشراك الشباب ودعم قدراته الدعوية والتربوية والتكوينية.

العمل المدني : تفعيل دور المجتمع المدني في ترسيخ قيم الإصلاح.

الإعلام : تطوير الإعلام لمواكبة التحديات والحضور النوعي في المشهد الإعلامي الجديد.

 

الجمع العام الوطني السادس 2018 – 2022

بمدنية الرباط، أيام  3، 4 و 5 غشت 2018 إن شاء الله

تحت شعار :" الإصلاح أصالة وتجديد".

الخميس, 05 تموز/يوليو 2018 14:27

الدعوة إلى الله فنّ وذوق

إن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، هي أشرف عمل يقوم به الإنسان المسلم في حياته الدنيوية، يقول تعالى: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله و عمل صالحا وقال إنني من المسلمين) وعلى هذا الأساس المتين، فالدعوة إلى الله ينبغي أن تكون ذات فن جميل وذوق رفيع، ولبيان ذلك سنقف مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في مواقف أخاذة نمتح منها فن الدعوة وذوقها، لأنه هو الداعية الأول المقتدى به: "لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر وذكر الله كثيرا".

لما فشلت كل جهود كفار قريش الإيذائية مع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، جاء عتبة بن ربيعة ليفاوض الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، فأغراه بالمال، والشرف والملك... لكن ذلك لم ينل من الرسول صلى الله عليه وسلم، وحينما عرف أنه انتهى من الكلام قال عليه السلام: ''فقد فرغت يا أبا الوليد؟'' قال نعم، قال: ''فاسمع مني'' فقرأ أول سورة فصلت . فانظر أخي ... إلى هذا الأدب الأخاذ الذي تحلى به الرسول صلى الله عليه وسلم مع هذا الكافر القرشي المعتدي، إنه أتاح له فرصة ليعبر عن ما يجول في فكره، واستمع إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن يصاعر خده، وحينما عرف بأنه انتهى قال له قولا لطيفا ينساب في الوجدان انسيابا.. فقد فرغت يا أبا الوليد؟ يا سبحان الله... هذا الحال مع الكافر، فكيف مع المسلم؟ إن مقاطعة الآخر حين تحدثه لهو في الحقيقة أدب غير حسن، ولو تخلق الدعاة بأدب الحوار لكسبوا المئات من الناس.

وبعد عودة الرسول صلى الله عليه وسلم من الطائف، استأنف دعوته في مكة، فأتى على بطن من بطون بني كلب يقال لهم بنو عبد الله، فدعاهم إلى الله وعرض عليهم نفسه، قائلا لهم: ''يا بني عبد الله، إن الله قد أحسن اسم أبيكم''. إن الإنسان الداعية يستثمر أي شيء يغزو به قلوب الناس، ولو أدنى شيء كالاسم، الذي يضفي على شخصية المدعو إحساسا مفعما بالتقدير والاحترام، فالرسول صلى الله عليه وسلم ما نهج هذا الأسلوب مع قوم بني عبد الله إلا لذلك، وبإمكانك أخي أن تستخدم هذا الأسلوب في واقعك، فحينما تلتقي بأحد الشباب المنحرف مثلا، فأول شيء تسأله عنه اسمه، كأن يقول لك اسمي خالدا، فتأخذ هذا الاسم و تربطه بالشخصيات العظام التي عرفها التاريخ، وسترى في نفسيته عجبا .

وبعد فتح مكة، من الذين اختفوا سهيل بن عمرو فاستأمن له ابنه عبد الله فأمنه عليه الصلاة والسلام وقال: ''إن سهيلا له عقل وشرف، وما مثل سهيل يجهل الإسلام؟ فبلغه ذلك فأسلم''، بهاته الكلمات الرقيقة أسر رسول الله صلى الله عليه وسلم قلب سهيل بن عمرو و إن كان مخالفا له، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما توانى في إطلاق هاته الكلمات الصافية، وهكذا يكون شأن الدعاة في سبر أعماق المدعوين بما أعطاهم الله من فراسة، فليس الهدف هو ملاحقة الآخرين بالاستعداء، وإنما الهدف هو ملاحقة الناس بالرحمة ونعطي مثالا على ذلك: قد ترى من الشباب من له صوت رخيم، لكنه يستثمره في الغناء الفاحش، فزك فيه هاته الموهبة وعرفه بفن أحسن من ذلك يفيده في دينه و دنياه.

وبعد انتهاء غزوة بدر، استشار الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما في أمر الأسرى، فرأى عمر بأن تضرب أعناقهم، ورأى أبو بكر بأن تأخذ منهم الفدية، فقال عليه السلام: ''إن مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم (فمن اتبعني، فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم) وإن مثلك يا عمر مثل نوح (رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا). بفطنته عليه السلام العجيبة ومراعاته لمشاعر أبي بكر وعمر مدح كلا الرأين، وهذا أمر في غاية الأهمية فلم يقل لعمر إن رأيك يحتاج إلى التعقل حينما مال إلى رأي أبي بكر بل مدحه، وهذا خلق رفيع لمن تأمر على مجموعة من الأفراد في مجلس من المجالس أو في لقاء من اللقاءات، يطرح الإشكال، ويسمع للآراء دون أن يسف رأي أحدهم، بل يزكيهم بلا إفراط ولا تفريط ثم يتخذ القرار.

رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم صهيبا يوما يأكل رطبا، وكان بإحدى عينيه رمد ...فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ضاحكا: ''أتأكل وفي عينيك رمد''. فأجاب قائلا: وأي بأس..؟ إني آكله بعيني الأخرى... هذا هو مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنه لا يقول إلا حقا، إنه يختار الموافق المواتية للمرح مع أصحابه رضي الله عنهم، إنه الإسلام في تربية الإنسان ساعة وساعة، فليس التدين هو العبوس القمطرير والجبين المقطب، بل هو الوجه البشوش، وابتسامتك في وجه أخيك صدقة على أساس من التوسط والاعتدال، وللدعابة طعم خاص لا يذوقها إلا من سلك نهج النبي صلى الله عليه و سلم .

لما انكشف أمر الصحابي حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه، الذي أراد أن يخبر كفار قريش، بما سيقدم عليه النبي صلى الله عليه وسلم وجنده من فتح مكة، قال عمر رضي الله عنه: ''دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق؟'' فقال عليه السلام: ''إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرا، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفر الله لكم''. إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينظر إلى حاطب بن أبي بلتعة نظرة تضخيم خطئه ونسيان حسناته، بل وضع الخطأ في كفة والحسنات في كفة، فمالت كفة حسناته.

ما أعظمك يا رسول الله صلى الله عليك وسلم... يا ليت الدعاة يسيروا على هذا المنهج الذي يضمن لهم العيشة الهنيئة بلا اضطراب ولا فوضى، فكم من أخ كاد أن يعصف بأخيه لزلة بسيطة صدرت منه، والأخ له حسنات عظيمة. فلا أدري ماذا سيكون مصيره لو فعل مثلما فعل حاطب بن أبي بلتعة... إن فن الدعوة وذوقها يرتكز على ثلاثة ركائز أساسية:

أـ هدف الدعوة: هو تعبيد الناس لرب العباد، وما يخدم هذا الهدف العام هدف خاص مرتبط بلحظة المعاملة، هو تحسيس الآخرين بالتقدير والاحترام .

ب ـ منهج الدعوة: هو الموازنة والترجيح بين المصالح والمفاسد على حسب الزمان والمكان .

ج ـ صبغة الدعوة: هي صبغة الجمال، وما من مرة إلا ويحث الله سبحانه وتعالى على ذلك: (فاصبر صبرا جميلا)، فلا تنسى أخي الداعية أن تكون فنانا في معاملتك مع الناس لتهدي القلوب إلى رحمة الله.

مصطفى بوكرن

أصدر المؤتمر الدولي حول "تفكيك خطاب التطرف" الذي نظمته الرابطة المحمدية للعلماء، توصيات عملية في ختام أشغاله التي امتدت على مدى يومين بالرباط أيام 3 و 4 يوليوز 2018، بحضور علماء وباحثين من داخل المملكة وخارجها.

وجاءت توصيات المؤتمر عملية إجرائية لنقل مجال الاهتمام من تفكيك خطاب التطرف من الخطاب العام الأدبي إلى خطاب علمي دقيق، أبرزها توصيات تتعلق بمجال البحث العلمي للظاهرة، وتوصيات تتعلق بالرصد أي إيجاد مؤسسات رصدية لظاهرة التطرف تعتمد على معايير ومؤشرات علمية دقيقة، وتوصيات حول التكوين الذي له علاقة بالعلوم الإسلامية والشرعية بحيث يكون مؤهلا للطلبة وعلماء المستقبل ليتصدوا لهذا الخطاب ولكي لا يكونوا فريسة له، ثم توصيات تتعلق بآليات التواصل.

وفيما يتعلق بالشباب فقد كان هناك اهتمام خاص بقنوات التواصل الاجتماعي، وذلك بتكوين الشباب وإيجاد محاضن لتحصينهم من التطرف على أن يكونوا ناقلين لنتائج ومخرجات هذا التحصين.

ويهدف المؤتمر الذي نظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وبشراكة مع رابطة العالم الإسلامي،  إلى تفكيك شبهات المتطرفين وتفنيدها، وبيان دور العلماء في مواجهة التطرف وتفكيكه، وبيان استراتيجية التحصين والوقاية من التطرف، وكذا تقويم وسائل مقاومة التطرف العقلية والعلمية والإعلامية.

الإصلاح

سيعقد رئيس المجلس العلمي الأعلى بإذن من الملك محمد السادس الدورة 26 العادية للمجلس يومي 6 و7 من شهر يوليوز 2018 بمدينة مراكش، وتنعقد الدورة تنفيذا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.03.300 الصادر في ثاني ربيع الأول 1425 (22 أبريل 2004) بإعادة تنظيم المجالس العلمية كما وقع تغييره وتتميمه، ولا سيما الفقرة الأولى من المادة الرابعة منه، حيث ستعكف الدورة على دراسة القضايا المدرجة بجدول الأعمال والمتعلقة بحصيلة نشاط المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، وتوصيات اللجن المتخصصة التابعة للمجلس واقتراحاتها.

وسيتضمن جدول أعمال هذه الدورة، المصادقة على النظام الداخلي للمجلس العلمي الأعلى، ولا سيما المادتان الخامسة والسادسة منه، دراسة التدابير العملية للارتقاء بعمل المرأة العالمة والمرشدة الدينية، وأمانات العلماء ووظيفتها في ترسيخ ثوابت الأمة وتحقيق الأمن الاجتماعي، والمؤسسة العلمية جسر لتوطيد العلاقات الدينية وتعزيز القيم الإنسانية مغربيا وإفريقيا.

الإصلاح

الجمع العام التأسيسي 1996

انعقد الجمع العام التأسيسي في غشت 1996 وانتخب الدكتور أحمد الريسوني رئيسا والأستاذ عبد الله بها رحمه الله نائبا له، وتميزت هذه المرحلة الأولى، التي دامت سنتين وسميت بـ"الانتقالية"، باستكمال الدمج بين الحركتين على جميع المستويات، وصياغة الأوراق التصورية. وقد ارتكز إنجاز عملية الوحدة على أسس ثلاثة: المرجعية العليا للكتاب والسنة؛ اعتماد الشورى الملزمة وسيلة لاتخاذ القرارات؛ اعتماد الانتخاب آلية لتولي المسؤوليات.

 

الجمع العام الوطني الأول 1998 – 2002

بمقر الحركة المركزي بالرباط

تمثلت أولويات الحركة التي صادق عليها الجمع العام الوطني الأول لمرحلة (1998 – 2002)؛ في تقوية البناء التربوي والتنظيمي، وإرساء سياسة التخصصات من خلال تأسيس هيئات ومؤسسات متخصصة، أنشأتها الحركة أو تشترك معها في نفس المشروع المجتمعي، في مجالات العمل النسائي والاجتماعي والطفولي والطلابي والثقافي أو العمل السياسي والعمل النقابي. وقد عرف هذا الجمع العام انتخاب الدكتور أحمد الريسوني رئيسا للحركة والأستاذ عبد الله بها رحمه الله نائبا له.

 

الجمع العام الوطني الثاني 2002 – 2006

بمعهد مولاي رشيد للطفولة والشباب ببوزنيقة أيام 14 و15 دجنبر 2002

شكل الجمع العام الوطني الثاني المنعقد أواخر سنة 2002، محطة لإبراز الوظائف الأساسية للحركة، والمتمثلة في الدعوة والتربية والتكوين، وخلاله انتخب الجمع العام الدكتور أحمد الريسوني رئيسا والأستاذ محمد الحمداوي نائبا له.

 وقد حدد الجمع العام أولويات هذه المرحلة (2002 - 2006) فيما يلي:

- رفع المستوى التربوي وتقوية فعالية الأعضاء؛

- الاهتمام بفئة الشباب؛

- دعم وتعزيز انخراط التخصصات في المجتمع مع اصطحابها للبعد الدعوي والتربوي؛

- تقوية الدور الإعلامي للحركة.

 

الجمع العام الوطني الثالث 2006-2010

بمدينة المحمدية من 4 إلى 6 نوفمبر 2006

شكل الجمع العام الوطني الثالث الذي انعقد متم سنة 2006 وانتخب الأستاذ محمد الحمداوي رئيسا للحركة وبداية مرحلة تميزت بانطلاق العمل بالمخطط الاستراتيجي، الذي انبثق من وعي عميق بالأبعاد الحضارية الكبرى لعمل الحركة وبالأدوار الأساسية المنوطة بها انطلاقا من أدبياتها المؤسسة، الأمر الذي مكن من صياغة رؤية ناظمة لعمل الحركة وهي:" عمل إسلامي تجديدي لإقامة الدين وإصلاح المجتمع"

ورسالتها المتمثلة في:

"الإسهام في إقامة الدين وتجديد فهمه والعمل به، على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة؛ وبناء نهضة إسلامية رائدة وحضارة إنسانية راشدة؛ من خلال حركة دعوية تربوية، وإصلاحية معتدلة، وشورية ديمقراطية، تعمل وفق الكتاب والسنة. وتعتمد الحركة أساسا إعداد الإنسان وتأهيله، ليكون صالحا مصلحا في محيطه وبيئته. كما تلتزم منهج التدرج والحكمة والموعظة الحسنة، والتدافع السلمي، والمشاركة الإيجابية والتعاون على الخير مع غيرها من الأفراد والهيئات".

كما حدد المخطط الاستراتيجي للحركة مجموعة من مجالات العمل الاستراتيجية وتوجهاتها، على الشكل الآتي:

الدعوة : تعزيز الانفتاح الدعوي للحركة في محيطها على مختلف الشرائح الاجتماعية ودعم الفاعلين الدعويين والتعاون معهم.

التربية والتكوين : إقامة منظومة تربوية ترتقي بالفرد إلى مستوى حسن الالتزام بالدين والدعوة إليه، ومنظومة تكوينية لتخريج أطر رسالية

الإنتاج الفكري والعلمي والفني : تجديد المشروع الفكري وإطلاق حركية علمية فكرية جديدة، واستيعاب التراث والإبداع المغربيين وتطويرهما.

الإعلام والتواصل والعلاقات العامة : بناء إعلام قوي ومتنوع وإعداد كفاءات إعلامية رسالية، وتقوية تواصل الحركة وعلاقاتها العامة وتفاعلها مع محيطها المحلي والوطني والدولي.

 

الجمع العام الوطني الرابع 2010 – 2014

المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط من 16 إلى 18 يوليوز

خلال الجمع العام الوطني الرابع الذي انعقد شهر يوليوز 2010، والذي عرف انتخاب الأستاذ محمد الحمداوي رئيسا للحركة لولاية ثانية، وقد تم اعتماد التوجه العام لمرحلة (2014-2010) والمتمثل في "الإسهام في ترشيد التدين وتعزيز سمو المرجعية الإسلامية في تدافع الهوية والقيم"؛ وذلك لمواكبة التوسع والانتشار الذي شهدته ظاهرة التدين في المجتمع من جهة، ولمواجهة تنامي استهداف سمو المرجعية الإسلامية من جهة أخرى.

في سنة 2012؛ واستحضارا للتحولات التي عرفها المغرب إبان مرحلة الربيع الديمقراطي وتفاعلا مع نتائج الحراك الشعبي من إصلاحات دستورية جسدها دستور 2011، وانتخابات تشريعية كان من نتائجها تحمل حزب العدالة والتنمية، الشريك الاستراتيجي لحركة التوحيد والإصلاح، مسؤولية تدبير الشأن العام، وكذا عدد من الإصـلاحات شهدتها البلاد في إطار خيار "الإصلاح في ظل الاستقرار"، عملت الحركة على تحيين المخطط الاستراتيجي، الذي صادق عليه مجلس الشورى في دورة استثنائية بتاريخ 29 أبريل 2012.

وقد احتفظت الحركة برؤيتها ورسالتها المعتمدتين، وحينت تشخيصها للواقع ومجالات عملها، حيث تمت إضافة مجالين استراتيجيين، هما مجال العمل الشبابي ومجال العمل المدني.

 

الجمع العام الوطني الخامس 2014-2018

بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط من 8 إلى 10 غشت 2014

انعقد الجمع العام الوطني الخامس في غشت 2014 وانتخب المهندس عبد الرحيم شيخي رئيسا للحركة خلفا للمهندس  محمد الحمداوي، واعتمد هذا الجمع العام التوجهات الاستراتيجية الآتية:

الدعوة : التعاون على إشاعة الوسطية وتعزيز قيم الاستقامة.

التربية : توسيع التأطير التربوي العام ورفع الفاعلية التربوية لأعضاء الحركة وتقوية جهود التجدد العضوي.

التكوين : رفع فعالية مسؤولي وكفاءات الحركة وإعداد أطر المستقبل.

الإنتاج العلمي والفكري : تقوية جهود الاجتهاد في العلوم الشرعية، والتجديد الفكري لخدمة الإصلاح.

العمل الشبابي : توسيع تأطير واستيعاب وإشراك الشباب ودعم قدراته الدعوية والتربوية والتكوينية.

العمل المدني : تفعيل دور المجتمع المدني في ترسيخ قيم الإصلاح.

الإعلام : تطوير الإعلام لمواكبة التحديات والحضور النوعي في المشهد الإعلامي الجديد.

 

الجمع العام الوطني السادس 2018 – 2022

بمدنية الرباط، أيام  3، 4 و 5 غشت 2018 إن شاء الله

تحت شعار :" الإصلاح أصالة وتجديد".

أوضح المهندس خالد الحرشي رئيس اللجنة التحضيرية للجمع العام الوطني السادس، أن الإعداد للجمع العام الوطني انطلق منذ شهر يوليوز 2017 ، وتم ذلك خلال انعقاد لقاء مطول للمكتب التنفيذي الذي ينعقد مرة في السنة في الصيف ويمتد لثلاث أيام، حيث كان فرصة لمناقشة مجموعة من الأمور الأساسية.

وهكذا يضيف الحرشي خلال حوار مفصل أجراه معه موقع الإصلاح، تم خلال هذا اللقاء المطول تخصيص حصة كاملة لمناقشة الجمع العام الوطني المقبل، وخلاله تم الخروج بالقرارات الأولى حول الجمع العام، فتم تحديد موعد الجمع العام حيث تقرر أن ينعقد أيام 3 و 4 و 5 غشت 2018، كما تم اختيار مدينة الرباط كمكان لتنظيم الجمع العام كما تم في المحطة السابقة، أما القرار الثالث فكان تأسيس لجنة تحضيرية تم تكليف الكاتب العام برئاستها، وبنفس المناسبة تم تحديد اللجان التي تشتغل تحت إشرافها وهي خمس لجان : لجنة الوثائق، لجنة كتابة وإدارة الجمع العام، لجنة اللوجستيك، لجنة الإعلام والتواصل، ولجنة العلاقات العامة.

الإصلاح

بلغت مجمل الانتهاكات واعتداءات الاحتلال على سائر المقدسات ودور العبادة والمقامات، خلال شهر يونيو الماضي 88 اعتداءً، حسب تصريح لوزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس.

فقد تعرض المسجد الأقصى إلى 27 عملية اقتحام خلال الشهر المنصرم، حيث هاجمت قوات الاحتلال المصلين الصائمين المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، تزامنا مع اقتحام المستوطنين لساحاته، واعتدت عليهم بالضرب، ونصبت طواقم تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي منصة مراقبة جديدة في محيط باب العامود، ليرتفع عددها إلى 4 منصات للمراقبة في حملتها لإحكام السيطرة الأمنية المطلقة، وما تسمى بلدية القدس العبرية، ومؤسسات تابعة للاحتلال.

فيما استمرت الاعتداءات على مقبرة باب الرحمة طيلة شهر كامل تمثلت في اقتطاع أجزاء منها وتسييجها، وتدنيسها ونبش للقبور ووضع أسوار وحواجز حديدية لفصل الجزء الذي اقتطعته من المقبرة، وصادرته لصالح إنشاء مشاريع تهويدية ومسارات تلمودية تخدم خرافة الهيكل المزعوم.

أما المسجد الإبراهيمي في الخليل فقد تم منع الأذان فيه 45 مرة، كما شهد إجراءات احتلالية تهويدية متسارعة، وذلك بإعلان ما يسمى وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، بافتتاح مركز شرطة للاحتلال في المسجد الإبراهيمي الشريف، وذلك خلال الزيارة الاستفزازية التي قام بها للمسجد وإدخال المستوطنين كتاب التوراة إلى داخله، وأقام احتفالا صاخبا فيه.

ومن بين الانتهاكات الجديدة التي بدأت تتسارع في باحات المسجد الأقصى، عقد قران وفق التعاليم التلمودية لمستوطن وعروسه ، وهذا ليس الزفاف الأول من نوعه في الأقصى، فخلال السنة الماضية تم عقد قران 4 "زيجات" كهذه.

وفي نفس السياق، يستعد الكيان الصهيوني إلى افتتاح مهرجان "الأنوار" التهويدي السنوي للعام العاشر على التوالي، تحت غطاء "الفن والموسيقى"، في محاولة لإضفاء طابع يهودي تلمودي على أسوار القدس القديمة، واستمرارا للنهج والصلف الاحتلالي، وناقشت ما تسمى لجنة الدستور التابعة للكنيست "قانون المؤذن" الذي يعنى بترتيب الحالات التي يجوز فيها باستخدام مكبرات الصوت في رفع الأذان.

الإصلاح

نظمت لجنة العمل النسائي التابعة لمنطقة أنفا- الحي الحسني، حفل اختتام البرنامج الدعوي لموسم 2017/2018 للمستفيدات من حفظ القرآن وترتيله بمقر حي الألفة؛ وذلك يوم الاثنين 10 شوال 1439هـ الموافق ل24 يونيو 2018م.

الحفل الذي تم تنظيمه بالخزانة الجماعية الألفة والذي فاق عدد حضوره 140 شخصاً، افتتح بكلمة ترحيـبـية  للأخت سعاد بنطابيش مسؤولة ملف العمل النسائي بالمنطقة، تحت عنوان "طبتم وطاب  ممشاكن وتبوأتن من الجنان  مقاعدُ"؛ تلتها قراءة  طيبة من أواخر سورة آل عمران تم نشيدين هادفين.

image006

عرف البرنامج كذلك تنظيم مسابقة حول حفظ خمسة أحاديث؛ وزعت بعدها شواهد تقديرية للمستفيدات وكانت أيضاً مناسبة لشكر صاحب البيت الذي يحتضن مقر حفظ وتجويد القرآن الكريم، ومنحَهُ هدية تقديرية.

image008

كانت أيضا مناسبة لإلقاء موعظة حول "القرآن  كمنهج للحياة"، ذلك أنه كلام الله سبحانه وتعالى وهو يهدي للتي هي أقوم. بعد ذلك، تم توزيع شواهد  تقديرية على خريجات مركز الغسل والدعاء والتي فاق عددهن العشرين خريجة كما مُنِحت المؤطرات أيضاً شواهد  تقديرية وهدية لكل واحدة منهن وكان الختم بالدعاء الصالح.

أسيا أهبيهب وسعاد بنطابيش

ينظم مركز القرويين للدراسات والبحوث ندوة علمية في موضوع "إثبات النسب بين الواقع والفقه والقانون"، وذلك يوم الأحد 8 يوليوز بقاعة الاجتماعات ببلدية حمرية بمكناس.

ومن المنتظر أن يؤطر هذه الندوة كل من الدكتور محمد الروكي عضو الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، والأستاذة المحامية أسماء المودن رئيسة الشبكة المغربية شمل للوساطة الأسرية، والطبيب الجراح الدكتور توفيق بنجلون.

IMG 20180703 WA0006 1

الإصلاح