شهدت قاعة الإسماعيلية بالهديم  يوم الأحد 5 ربيع الثاني 1439 موافق 24 دجنبر 2017 احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، محاضرة حول "المقاصد العامة لدراسة السيرة النبوية" للدكتور عز الدين توفيق  تحت شعار: "  لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " سورة الأحزاب الآية 21 .

ومن خلال عرضه لمحاور المحاضرة وسط تركيز كبير من لدن الحضور الذي تفاعل مع عرض الدكتور توفيق الذي عرض من المقاصد ترسيخ الإيمان بنبوته عليه الصلاة والسلام  كأول مقصد عام يتبعه تعميق المحبة للنبي بمعرفته بعد الوقوف على خلال الرسول الكريم في حياته التي تنتج زوال الباطل عن قلب المؤمن المتتبع لسيرته، أما المقصد الثالث فهو ترسيخ الاتباع لمنهج وسنته  ..

وبعد ختم المحاضرة بالدعاء الصالح أكد مسيرها أنها  تأتي في إطار الأيام الاحتفالية بذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم المنظمة من طرف فرع الحركة بمدينة مكناس، فيما سيعرف اليوم الموالي صبيحة للأطفال وأمسية أدبية .

نور الدين فكري

تحت شعار "ميثاق جديد لعهد دعوي جديد "، نظمت حركة التوحيد والإصلاح بسلا يوما دراسيا، وذلك يوم السبت 4 ربيع الثاني 1439 موافق 23 دجنبر 2017، تدارس خلاله  ثلة من الأعضاء ومكاتب الفروع والقطاعات وفعاليات في التخصصات بالمنطقة مشروع الميثاق الجديد.

وقد أطر اللقاء الأخ صالح النشاط عضو المكتب التنفيذي الوطني، حيث بسط في عرضه القيم سياق مراجعة الوثيقة وخصائصها، ثم تعرض لمستويات النقاش حول الوثيقة وختم بتفصيل بنية مشروع الوثيقة، وأوضح خلال عرضه بعض أسباب التغييرات التي طرحت من حيث الشكل والمضمون.

ثم تدخل مجموعة من الإخوة ناقشوا بعض الأفكار التي جاءت في العرض، ورفعوا اقتراحات بهذا الصدد، وختم اللقاء بصلاة المغرب والدعاء الصالح.

المامون حسين

نظم الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية والرابطة الوطنية للأمازيغية يوما دراسيا حول مشروع "القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية" يوم السبت 23 دجنبر 2017، بمقر مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة بالعاصمة الرباط ابتداء من الساعة التاسعة صباحا.

وقد أطر هذا اليوم كل من :

الدكتور جمال بن دحمان، أستاذ التعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، الدار البيضاء،

والدكتور سعيد بنيس أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط ،

والدكتور محمد الحناش أستاذ الهندسة اللغوية العربية والعامة.

Capture décran 2017 12 23 à 14.03.20

ففي كلمة الرابطة الوطنية للامازيغية أكد الأستاذ جمال باخوش أن الصراع بين اللغات في بلادنا مفتعل وعلينا الحديث عن التكامل اللغوي، بحيث تكون اللغة مدخلا للوحدة والديمقراطية، مع الانفتاح على اللغات الأجنبية الأخرى، مضيفا أن مشروع القانون التنظيمي موضوع النقاش لا يراعي سياسة مندمجة للغة، وأضاف أن المجلس يجب أن يكون تقريريا وله استقلالية باعتباره واجهة لمشروع مجتمعي مغربي يؤسس للمستقبل.

فيما ركز الدكتور بوعلي رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية على أننا أمام وضع لغوي جديد مبني على سياسة لغوية ركنيها الأساسيين العربية والامازيغية كما جاء في الدستور، موضحا العديد من الاختلالات التي طالت الكثير من بنوده والتي يجب أن يتم تداركها من أجل الحفاظ على الهوية والثقافة المغربية.

وتواصلت مداخلات الدكاترة المشاركين في اليوم الدراسي كل من مجال تخصصه لإلقاء الضوء على الاختلالات التي شابت بعض بنود المشروع مع تقديم اقتراحات لتعديلها وتصويبها.

Capture décran 2017 12 23 à 14.02.28

يذكر أن مشروع "القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية" رقم 04.16 من النصوص قيد الدراسة داخل لجنة التعليم والثقافة والاتصال قبل عرضه للمصادقة بالغرفة الأولى والذي أثار العديد من النقاشات والتفاعلات إلى الآن.

الإصلاح – س.ز

تحت شعار: "دورة الكرامة: كرامة المرأة والفعل المدني المنشود"، يعقد منتدى الزهراء للمرأة المغربیة دورة مجلسه الإداري الأول لهذه الولایة وذلك یوم السبت 23 دجنبر 2017 بمقر المنتدى .

وقد اختار المنتدى هذا الشعار استحضارا لواقع المرأة المغربیة التي لازالت تعاني من الفقر والتهمیش؛ مما قد یدفع بها للمخاطرة بحیاتها كما وقع مؤخرا لشهیدات القفة بسیدي بوعلام.

وسیشكل انعقاد دورة المجلس الإداري للمنتدى فرصة لمدارسة وضعیة المرأة والأسرة على ضوء مستجدات السنة المنتهیة وتقییم عمل المنتدى الرامي لتحقیق كرامة المرأة واستقرار الأسرة. كما سیتدارس المجلس مشروع البرنامج السنوي للمنتدى ومیزانیة 2018.

هذا وستعرف هذه الدورة تسلیم السلط بین الرئیسة السابقة للمجلس والرئیسة الحالیة، وانتخاب لجنة الافتحاص الداخلي التي تعتبر آلیة رقابیة ترتبط بالمجلس الإداري للمنتدى باعتباره هیئة رقابیة، وتباشر عملها باستقلالیة تامة عن الهیئات التنفیذیة للمنتدى.

الإصلاح

الجمعة, 22 كانون1/ديسمبر 2017 11:03

التضخم.. عنوان النجاحات الزائفة

يعد التضخم من أهم تجليات الأزمة الاقتصادية التي قد تعرفها أي دولة، وهو ظاهرة تعكس لجوء البنك المركزي في أي دولة إلى إصدار أوراق نقدية بدون تحصيل ما يقابلها من إنتاج، مما يؤدي ارتفاع العرض على الطلب، فيختل توازن السوق، فترتفع الأسعار، فتنكسر القدرة الشرائية للمواطنين، ثم تنفجر الاضطرابات الاجتماعية إلى أن ينفرط عقد الاستقرار السياسي والسلم الأهلي.

وهو مرض اقتصادي فتاك ومقياس مفيد لمعرفة درجة العافية الاقتصادية في أي دولة من دول العالم. ولذلك نجد أن من أهم رهانات السياسات الاقتصادية والمالية في مختلف دول العالم تقليص معدل التضخم بالعمل على إحداث القيمة المضافة التي تعكس الإنتاج.

ويحتفظ مفهوم التضخم بمغزى أعمق ودلالات اجتماعية أقوى؛ إذ إن "إصدار سيولة نقدية بدون توفير غطاء إنتاجي لها" هو تعبير عن الزيف والزور والغش والانتحال والتظاهر، وهي كلها أمراض اجتماعية تستفحل - للأسف- في أوساط مجتمعنا، بل عليها ندندن في كل أحاديثنا.

فمعيشنا اليومي يثبت أن هناك موظفين لا يذهبون إلى مقر العمل في الوقت المحدد ولا يقومون بوظيفتهم كما ينبغي ولا يبذلون جهدا لتقديم الخدمات المطلوبة، ومع ذلك، يتلقفون راتبهم الشهري بدون أدنى حرج وبدون تأنيب الضمير. إنه "التضخم" في أوضح الصور، أن تأخذ ما لا تستحق.

وسياستنا المحلية والوطنية تنبئنا كل يوم أن العديد من المنتخبين، في كل المستويات، يديرون الظهر للمهام التي انتُدبوا لها ويسعون في مقابل ذلك وراء مشاريعهم الشخصية وصناعة "جاههم" ولا يجتهدون البتة للإتيان بحلول مفيدة لمشاكل المواطنين. إنه "التضخم" في أبهى الحلل، أن تُدعى "مسؤولا" وأنت لست في مستوى "المسؤولية".

ومدارسنا وجامعاتنا تشهد كل يوم غياب الأساتذة عن الفصل وشيوع التكاسل في الإعداد للحصص وفقدان الجدية في التعاطي مع الدروس وسيادة التقليد والتكرار والاجترار والاكتفاء بمخزون الذاكرة الذي علاه الغبار. إنه "التضخم" في أجلى التجليات، أن تحمل صفة "أستاذ"، بل "أستاذ جامعي"، وأنت غارق في الكسل والخمول.

وحياتنا اليومية تسجل أن العديد من الأشخاص يرتقون مهنيا وسياسيا واجتماعيا بدون أدنى استحقاق، فمنهم من يشتري الشهادات والدبلومات لإثبات مستوى مفقود ومنهم من يشتري الأطاريح والرسائل العلمية بدون حرج، وتجد فيهم من يذهب إلى الجماعة/البرلمان/الحكومة بواسطة شراء الأصوات، وتلفي فيهم من يقتعد مقاعد المسؤولية في التنظيمات (الأحزاب، النقابات، الجمعيات، مراكز الأبحاث) بالتسلق والتملق وأساليب "ميكيافيل". إنه التضخم، أن ترى نفسك في المرآة فلا تعرف قدرك بل تتوهم أنك كائن آخر أعلى شأنا وأرفع مقاما.

وامتحاناتنا الإشهادية والمستمرة والجامعية تُعَرفنا باستمرار بالطلاب والتلاميذ الذين لا يتورعون عن حمل حوامل الإجابة إلى قاعات الاختبار ولا يخجلون من الاستعانة بزملائهم أو هواتفهم لتسويد أوراق الامتحان. إنه "التضخم"، أن تحصل على "النقط" الجيدة و"الدرجات" العلا و"الشهادات" العلمية، وأنت لا تستحق أي تقدير.

ومظاهرنا المادية من ألبسة وسيارات وهواتف وحواسيب وآليات... إلخ، كلها تهتف بأن حامليها ليسوا أهلا لها! لأنهم لم يعملوا لا بالثقافة التي صنعتها، وهي ثقافة الإنتاج وقيم إتقان العمل واحترام الواجبات، ولا اجتهدوا من أجل إنتاج ما يوازيها من قيم مضافة في مجالات أخرى. إنه التضخم، أن تلبس لباسا ثمينا وتقود سيارة فارهة وتحمل هاتفا ذكيا، وأنت سجين ثقافة الاستهلاك وبعيد كل البعد عن قيم المعرفة والجدية والإنتاج.

إن التضخم ليس ظاهرة اقتصادية مدمرة فحسب، وإنما ظاهرة اجتماعية مميتة تخترق الأفراد والمجتمع (=التنظيمات) والدولة. إن معناه العميق هو أن يركن الفرد/التنظيم/الدولة لوعي زائف يوهمه بأنه في حالة من الصحة والعافية وهو في الحقيقة أسير علل كثيرة، فيلجأ لوسائل ظاهرها "الذكاء" و"البراعة في الحيل" وباطنها "الغباء" و"ضيق النظر". ولعل "الغش" عند الطلاب والتلاميذ و"التزوير" عند المهنيين و"الفساد" عند السياسيين و"الريع" عند المُضاربين و"المباهاة" عند عموم المستهلكين؛ أبرز عناوين ظاهرة "التضخم" في حياتنا الاجتماعية.

لم ينفع بلادها كعبها العالي ولا كلماتها الحادة، ولا لسانها السليط وألفاظها النابية، ولا تهديداتها المنافية للأدب والمخالفة لأصول الدبلوماسية، ولا خطاباتها العنجهية في مجلس الأمن والأمم المتحدة، ولا إطلالتها المستفزة ونظراتها العدائية، ولن ينفع الكيان الصهيوني زيارتها للقدس وساحة البراق، وولاءها المطلق له ودفاعها المستميت عنه، إذ لن تتحقق أمنية نيكي هايلي التي دستها بين جدران الحائط، ولا تلك التي تمتمت بها ورددتها، والأماني التي أسرتها، ولن تكون القدس عاصمةً للكيان الصهيوني، وإن وعدهم بها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، الذي ظن أن كلامه منزلاً، وأن حكمه مبرماً، وأن قراره لا يرد، وأنه سيد الكون الأوحد وحاكم العالم الأقوى، وأن كلمته هي الأولى والأخيرة، وهي التي تتمتع بالحصانة والسيادة فلا راد لها، ولا معارض لمفاعيلها.

ولن تنفعها ورئيسها الذي عينها في منصبها وأبدى إعجابه بخطاباتها، وأيدها في تصريحاتها وكررها نفسها بلسانه، أموالُ بلادهما وخزائن دولتهما، تلك التي يستخدمونها في استرقاق الدول واستعباد الحكومات والسيطرة على الشعوب، والهيمنة على المؤسسات واحتكار الشركات وإدارة الأعمال والاقتصاد والتجارة الخارجية، التي دمرت اقتصاد البلدان وأضرت بهياكلها الاقتصادية، وغيرت أنماط الحياة وسلوك المواطنين، لهذا فلن ترضخ لأموالهم الدولُ، ولن تصغي السمع لهم الشعوب والحكومات، حتى تلك الدول التي تتلقى منها الهبات والمساعدات، فإنها لم تقبل أن تكون عبداً عندها، ولا ترضى أن تكون عندها أجيرة بما تقدمه إليها من مساعدات أو بما تيسره لها من ديونٍ وقروضٍ وبرامج تنموية.

إنه يومٌ مشهود تلقت فيه الإدارة الأمريكية ورئيسها صفعةً قاسيةً، ولطمةً على الوجهين مهينة، ودرساً بليغاً لها من أغلب دول العالم، الفقيرة والغنية، الضعيفة والقوية، والبعيدة والقريبة، والمعادية والصديقة، والمسيحية والمسلمة، بأن سياستها مرفوضة وغير مقبولة، وأن دول العالم لا تقبل بما تمليه عليهم وتريده منهم، ولا ترضى أن تكون أداةً طيعة بيديها، تصوت تبعاً لتعليماتها وتؤيد مقترحات قراراتها، وتصمت عن تجاوزاتها وتسكت عن مخالفاتها، بل تريد من الإدارة الأمريكية أن تحترمهم وتقدرهم، وأن تأخذ برأيهم وتسمع لهم، فهم ليسوا قطيعاً يساق بالعصا وتحركه غريزة حب الطعام، بل هم دولٌ وشعوبٌ عريقة، لها كرامتها وتحرص على سيادتها، ولا تقبل أن تخضع للهيمنة أو أن تستعمر بالقوة.

لم تهزم الإدارة الأمريكية في الجمعية العامة للأمم المتحدة وحسب، بل سبقتها هزيمةٌ مدويةٌ أخرى في مجلس الأمن، لم يقلل من أثرها سقوط القرار بموجب قوانين مجلس الأمن المعمول بها، فقد صوتت معه ضد السياسة الأمريكية دولٌ حليفةٌ لها وتدور تاريخياً في فلكها ومنها بريطانيا، التي تؤيد الإدارة الأمريكية بصورة دائمة وتنسق معها، وتشترك معها في الكثير من السياسات والمشاريع والحملات العسكرية والتحالفات الدولية، ومع ذلك فقد أيدت بريطانيا ومعها ثلاث عشرة دولة أخرى القرار الذي يرفض أي تغيير أحادي في مدينة القدس، ويبطل مفاعيل القرار الأمريكي بالاعتراف بها عاصمةً للكيان الصهيوني.

لكن الإدارة الأمريكية التي نجحت في إسقاط القرار في مجلس الأمن، واستعرضت قوتها فيها وتباهت بالفيتو الذي تتمتع به، واطمأنت إلى أن القرار لن يمر، عجزت عن حماية سياستها في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما جردت من القوة والامتيازات، وأصبحت دولةً عادية كبقية دول العالم، ليس لها إلا صوتها الذي به تتساوى به مع جميع دول العالم الصغيرة والكبيرة، والضعيفة والقوية، ورغم توقعاتها أن تهديداتها ستغير النتيجة وستقلب التوقعات، إلا أنها الواقع عزلها، وأعداد المصوتين مع القرار فضحها، وأسماء الدول الصغيرة النكرة النائية التي لا يعرفها أحد قزَّمها، وأظهر عجزها وأبان انحيازها العنصري، ما يعني أن الزمن الأمريكي في انحسار، وأن التفرد واستعراض القوة وادعاء العظمة لن يفيدها كثيراً في بسط نفوذها وتعميم سياستها.

ستبقى الإدارة الأمريكية على موقفها السلبي، ولن تتراجع عن قرارها الخاطئ، خاصةً في ظل رئيسها الأهوج الغريب التصرفات، المسكون بالقوة والعظمة، والمتصرف في البيت الأبيض كرجل أعمالٍ يصف نفسه دائماً بأنه عنيد وقوي، وأنه يكره الفشل ولا يحب الخسارة، ولهذا فقد نسمع منه بعد هذه النتيجة المدوية المؤيدة لفلسطين والفاضحة للسياسة الأمريكية، قراراتٍ جديدةٍ قد تكون أكثر سوءاً وأشد قبحاً وأوسع انتشاراً، في محاولةٍ منه للانتقام من الفلسطينيين وممن أيدهم ووقف إلى جانبهم، وصوت لصالحهم ضد قراره، ولعله سيلجأ إلى خطواتٍ انتقامية عنصرية، ومنها تجميد التزامات الولايات المتحدة الأمريكية المالية تجاه الأمم المتحدة ومؤسساتها، وكذلك وقف المساعدات والمعونات لبعض الدول التي تتلقى دعماً مالياً مباشراً منها.

بعد قرار الأمم المتحدة وحالة العزلة النسبية التي دخلت فيها الولايات المتحدة الأمريكية، لن يكون من السهل على الإدارة الأمريكية أن تعود لرعاية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وأن تكون طرفاً وسيطاً نزيهاً حكماً عدلاً بين الطرفين، ولن يصدق أحدٌ ما قالته نيكي هايلي على منصة الأمم المتحدة، من أن هذا القرار الذي اتخذه رئيسها إنما هو لخدمة العملية السلمية، والدفع بها إلى الأمام، وهذا القرار لا ينفي حل الدولتين، ولا يقف أمام مقترحات الطرفين خلال عملية التفاوض المباشرة.

دوماً تنتصر فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتقف دول العالم إلى جانبها، التي تعاني من الصلف الأمريكي وتشكو من سياستها العنصرية، لأنها تعلم أن فلسطين على حق، وأنها تواجه عدواً شرساً وتعاني من احتلالٍ مريرٍ، وشعبها مظلومٌ مضطهد، يعاني من الاحتلال ويقاسي من ممارساته، ومن حقه أن يكون له كبقية شعوب العالم دولته المستقلة، والقدس عاصمتها التاريخية.

شهدت منطقة ابن امسيك عين الشق حدثا بارزا تجلى في افتتاح مقر جديد لحركة التوحيد والإصلاح. وبهذه المناسبة نظمت المنطقة حفلا متميزا، يوم الأحد 29 ربيع الأول 1439 هجرية الموافق ل 17 دجنبر 2017 ميلادية.

وقد حضر الحفل كل من مولاي أحمد صبير الإدريسي مسؤول جهة الوسط، الدكتور عز الدين توفيق، بعض مسؤولي أقسام بجهة الوسط، مسؤولي بعض المناطق، أعضاء مكتب المنطقة وكذا الأعضاء والمتعاطفون من داخل المنطقة وخارجها، كما حضره مسؤولو جماعات حضرية، وبرلمانيون ومستشارون بتراب عمالة مقاطعات عين الشق واسباته وكذا بعض رؤساء جمعيات مدنية تنشط بمنطقة ابن امسيك عين الشق.

استهل مسؤول جهة الوسط مداخلته بالإشارة إلى أن الحضور في هذه المحطة،  يدعو إلى التأمل في قوله عز وجل " وأما بنعمة ربك فحدث" سورة الضحى اية 11، فالواجب علينا أن نتذكر نعمة الله ونحدث بها، دون أن ننسب ما وصلنا إليه إلى ذواتنا، ولكي تدوم هذه النعمة لابد من استحضار معية الله في كل ما نقبل عليه.

وأردف مولاي أحمد صبير أنه بالإضافة إلى طابعه التنظيمي، يجب أن يكون هذا المقر مصدرا لما يطلبه الناس في يومهم وليلهم، مشعا بالصلاة والقيام وحفظ القرآن .

كما ألقى الدكتور عز الدين توفيق كلمة بالمناسبة، ذكر من خلالها بأن المقرات هي المكان الطبيعي الذي من خلاله تؤدي الحركة رسالتها، مبرزا أنها فضاءات متعددة الاختصاصات، فهي تشارك المسجد في عدد من وظائفه، باعتبار أنه في كثير من الأحيان تقام فيها الصلوات، ويحفظ فيها القرآن الكريم،  إضافة إلى ذلك،  فإن المقرات تنهض بعدد من الأدوار فتشارك في جانب من مهام المدرسة ودار الضيافة وكذا النوادي.

وأوضح الدكتور توفيق أن الأهداف التي ينبغي تحقيقها من خلال إنشاء  هذه المقرات هي:

الهدف الكمي:  أن تصل المقرات إلى المدينة والقرية والمنطقة والجهة؛

الهدف الكيفي : يتمثل في تطوير و تفعيل مستوى التجهيزات والأنشطة حتى تكون مشرفة وتؤدي رسالتها.

وختم مداخلته بقوله تعالى:《 فأما الزبد فيذهب جفاءا و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض 》الرعد آية 17.

أما فيما يخص الكلمة الترحيبية فقد ألقاها مسؤول المنطقة الأخ عبد اللطيف شاهي، حيث ذكر الحضور بأن مشروع إنشاء المقر كان فكرة،  تطورت ونضجت بفضل التعاون، والتضحية، والبذل والعطاء.

ولم يفت مسؤول المنطقة أن يتقدم بالشكر لكل من ساهم بقليل أو كثير في تأسيس هذا المقر، مؤكدا أن المقر سيكون فضاء للتعاون على ترشيد التدين والتشارك على ترسيخ قيم الإصلاح.

هذا، وقد ضمت فقرات الحفل كذلك وصلات فنية من إبداع تلميذات مجلس الأخوة، أما الشباب فقد أبانوا عن مهاراتهم في التنشيط والتقديم .

واختتم الحفل بأخذ صور تذكارية لهذا الحدث المتميز.

الإصلاح

عقد الفرع المحلي لحركة التوحيد والإصلاح ببنسودة فاس، المنتدى التربوي الثاني من تأطير الدكتور محمد السائح مسؤول الجهة الكبرى للقرويين للحركة بمداخلة في موضوع "جهود الطعن في الحديث النبوي الشريف".

ففي بداية مداخلته ركز على منزلة السنة النبوية من القرآن الكريم انطلاقا من قوله تعالى " وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " سورة النحل 44، وتوقف عند كلمة لتبين التي تحمل مما تحمل معنيان: الأول لتظهره أو لتبلغه، والثاني لتفسره أو توضحه أو تشرحه، ومن المعنيان يتضح الارتباط القوي بين الكتاب والسنة، وكما توقف عند قوله تعالى " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون" فالقرآن محفوظ بلفظه وهذا  يقتضي أن تبينه وشرحه ( السنة) محفوظ أيضا.

ليعرج بعد ذلك إلى صلب الموضوع في تبيان مسالك الطاعنين في الحديث النبوي، وخصوصا في أصح كتبه، وهو "صحيح البخاري"، لكنهم يصدرون من شبهة واحدة، وهي أن بعض الحديث الصحيح، يناقض العقل أو القرءان أو الواقع. وما منهم إلا وقد أفصح عن هذه الشبهة، وذكر أنه بدأ يبحث في هذا الموضوع، حينما فاجأته بعض النصوص الحديثية الصحيحة، بمعاني لم يتحملها عقله.

وجل هؤلاء الطاعنين، يلبس لباس النصيحة للدين، ويعيد ويكرر أن منطلقه في البحث، هو حماية السنة من الدخيل عليها، وتنزيه النبي صلى الله عليه وسلم مما ينسب إليه. ويرتّب على هذه النصيحة نتيجة خطيرة جدا، وهي ضرورة مراجعة الفقه الإسلامي كله، لأنه مبني في كثير من تفصيلاته على الحديث، بل ومراجعة جملة من المقررات المعرفية والعقدية الإسلامية. بل ويتذرع بعضهم عن طريق إنكار المرويات، إلى التلذذ بذكر ما يعتبرونه طعنا في النبي صلى الله عليه وسلم، مستمتعين بسب المحدثين وتسفيههم، ومتهمين إياهم بقلة العقل ورقة الدين.

أحمد أبرومي

نظمت حركة التوحيد والإصلاح فرع تمارة، في إطار احتفالها بذكرى المولد النبوي الشريف، حفلا فنيا بالمركب الثقافي محمد عزيز الحبابي بتمارة، يومه السبت 16 دجنبر 2017، حيث تم استقبال الحاضرين بالتمر والحليب مما لاقى استحسانهم.

وقد افتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم من طرف القارئ أحمد الخالدي إمام مسجد حي الأندلس بحي الرياض بمدينة الرباط، تلاها كلمة لمكتب منطقة تمارة ألقاها الدكتور الحسين الموس في فضل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم وأهمية تعريف الصغار والكبار بالنبي صلى الله عليه وسلم.

gharbi

بعد ذلك كانت مداخلة الدكتور حسن الغربي بين فيها أن الاحتفال الأبلغ بالنبي عليه السلام يتجلى في اتباع سنته وهديه في كافة شؤون الحياة. ومثل لذلك بما روى جابر عن النبي عليه السلام انه قال:" ثلاث من كن فيه بسط الله عليه من كنفه وادخله جنته:" رفق بالضعيف وشفقة على الوالدين وإحسان إلى المملوك"، ثم بعد ذلك قراءة متميزة للقارئ المغربي يونس اسويلص، ثم وصلات فنية لجمعية الأهلة للمديح والسماع، تم الختم بالدعاء.

الإصلاح

في إطار الإعداد للحملة الوطنية لرجل التعليم التي سينظمها قسم الشباب المركزي لحركة التوحيد والإصلاح شهر فبراير من السنة المقبلة، ورغبة منا في إشراك الشباب في هذه الحملة إعدادا وتنزيلا، نعلن عن إطلاق مسابقة وطنية لأحسن رسالة تقدير وعرفان موجهة لرجل التعليم .

شروط المشاركة :

أن يكون المشارك (ة) شابا (ة) لا يتجاوز سنه 24 سنة .

أن تكون الرسالة من إبداعه، وغير مأخوذة من مصدر آخر .

أن تتضمن عبارات التقدير والعرفان لرجل التعليم .

أن ترسل في الوقت المحدد للبريد الألكتروني لموقع الإصلاح عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.، وسيكون آخر أجل لتلقي المشاركات يوم الأحد 31 دجنبر 2017.

ملحوظة : سيتم اعتماد أحسن رسالة في الحملة الوطنية، كما سيتم تتويج الفائز الأول من خلال المهرجان الوطني لتكريم رجل التعليم .

الإصلاح