يعتبر إصلاح منظومة التربية والتكوين من أهم القضايا التي ينبغي أن تنخرط فيها جميع القوى الفاعلة في الدولة والمجتمع، عملا بمقتضيات دستور المملكة، واستنارة بالتوجيهات الملكية التي توالت في مناسبات متعددة، على اعتبار قضية التربية والتكوين إحدى التحديات الأساس التي تواجه المجتمعات اليوم. فهي المنطلق اللازم لكل تنمية وتقدم في مختلف المجالات، كما أنها من أهم ضمانات  استمرارية  ثوابت واختيارات المجتمع عبر الأجيال .

وهكذا، ومع صدور الرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2015-2030، وبعد العمل على تحويلها إلى مشروع قانون إطار، تجدد الأمل في التأطير الاستراتيجي للإصلاح، كمكسب كرسه الميثاق منذ زهاء عقدين، وفي استقرار المنظومة على مستوى تنفيذ الاستراتيجيات وجعلها بمنأى عن التغيرات السياسية والتدابير الارتجالية.

وقد دعت الحركة مرارا إلى ضرورة تجنيب قطاع التربية والتكوين مخاطر التقلبات والانزلاقات عن الخيارات الدستورية للبلاد، مؤكدة أن قضية التعليم قضية وطنية ينبغي ألا يستأثر بها طرف دون غيره، حتى تكون محل توافق وطني تسهم فيه مختلف الفعاليات، مؤكدة أن قضية التعليم قضية وطنية ينبغي ألا يستأثر بها طرف دون غيره، حتى تكون محل توافق وطني تسهم فيه مختلف الفعاليات. ومن أجل ذلك اعتبرت الحركة تحصين الرؤية الاستراتيجية بقانون-إطار  ضمانةً مهمة لجعل  تنزيل الإصلاح يسير في طريقه الصحيح غير متأثر برغبات وضغوطات هذا الطرف أو ذاك.

وفي هذا الإطار، ساهمت حركة التوحيد والإصلاح، باعتبارها فاعلا مدنيا إصلاحيا، بتقديم مقترحات بشأن إصلاح منظومة التربية والتكوين للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في مذكرة خاصة بتاريخ 11 مارس 2014م، وذلك إبان الاستشارات الأولى المتعلقة بإصلاح التعليم. كما تفاعلت في محطات مختلفة مع النقاش المجتمعي في قضايا التعليم والتكوين، كان آخرها البيان الذي أصدرته بمناسبة الدخول المدرسي  للموسم الجاري 2018-2019.

واليوم، وبمناسبة مناقشة القانون الإطار 51.17 المتعلق بإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، تساهم الحركة من جديد برأيها في مشروع إصلاح التعليم من خلال مذكرة أصدرتها بهذا الخصوص لتبين موقفها واقتراحاتها في الموضوع، اشتملت على ثلاث محاور أساسية : منهجية الإصلاح، وتشخيص أهم اختلالات منظومة التربية والتكوين، ومقترحات الحركة، حيث رصدت الحركة مجموعة من الاختلالات في منظومة التربية والتكوين، وعلى مستويات متعددة منها : على مستوى الالتزام بالثوابت الوطنية، وعلى مستوى الإنصاف والحكامة، وجودة المنظومة، وعلى مستوى الخيارات اللغوية، ولغة التدريس والمناهج والبرامج، كما تقدمت بـ 26 مقترحا للإصلاح، 20 منها همت أهم قضايا الإصلاح، و6 مقترحات حول مشروع القانون الإطار.

الإصلاح

نظمت حركة التوحيد والإصلاح لقاء صحفيا تواصليا، لعرض رؤيتها حول مشروع إصلاح التعليم، بمناسبة مناقشة القانون الإطار 51.17، وذلك بالمقر المركزي للحركة يوم الخميس 29 نونبر 2018.

bb

وترأس اللقاء الصحفي الذي حضرته  منابر إعلام وطنية وازنة، رئيس الحركة الأستاذ عبد الرحيم شيخي، إلى جانب الباحث عبد الرحيم شلفوات عضو المكتب التنفيذي، مسؤول قسم الإعلام والعلاقات العامة، والأستاذ محمد سالم بايشا رئيس اللجنة المكلفة بصياغة مذكرة الحركة بخصوص إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

bbb

فبعد كلمة ترحيبية لرئيس الحركة، عرض الأستاذ بايشا بشكل مركز قراءة لأبرز ما جاء في المذكرة والتي توزعت على ثلاث أقسام : منهجية الإصلاح، تشخيص أهم اختلالات منظومة التربية والتكوين، وأخيرا مقترحات الحركة بشأن هاته المذكرة، مؤكدا على السبق الذي كان للحركة في هذا المجال، من خلال إصدارها للعديد من البيانات والبلاغات والمذكرات حول التعليم في بلادنا خاصة عند كل دخول مدرسي جديد.

س.ز/ الإصلاح

الأربعاء, 28 تشرين2/نوفمبر 2018 16:33

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

حين تستشعر حجم الحدث العظيم الذي كان الكون يتهيأ لاستقباله، تستشعر برهبة شديدة وتتمنى لو كنت ذرة من ذرات الكون لتتفاعل مع هذا الميلاد العظيم، يتجدد شوقك لرؤية  ذلك الوجه النوراني الذي غير الله به نواميس الكون ينمو حنينك العظيم  لتلك الصورة الإنسانية التي عاشت بين الناس بخلق عظيم وأبت إلا أن تكون رحمة مهداة لكل الأنام، طابت الذكرى بميلاد خير البرية، أنها ذكرى مسلم يعلم أن شأنه مع رسوله صلى الله عليه وسلم شان مشروع عمر لتحقيق التأسي فإذا أردت الفلاح فعلى خطو محمد، وإذا أردت الربح فعلى هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

الفرحة بالحبيب هي فرحة بالشرف الأعلى فكل ما يتعلق به صلى الله عليه وسلم يرتفع وكل ما يرتبط به يرتقي، فقد رفع الله به البلد التي ولد بها فقال عز وجل "لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد"، وجعل مكة ام القرى معظمة بحلوله فيها،وشرف طيبة المدينة المنورة بان جعلها محل هجرته فكانت ثاني بقاع الأرض شرفا ومكانة ،وشرف المسجد الأقصى لما كان به مسراه، وشرف الزمان الذي ارتبط به وعلاه "خير القرون قرني "، وشرف صحابته بصحبته "أصحابي كالنجوم بأيهم  اقتديتم اهتديتم "، وشرف تابعيه إلى يوم الدين باتباعه والانضمام إلى لوائه "كنتم خير أمة أخرجت للناس"... فكل ما يتعلق به صلى الله عليه وسلم يرقى ويرتقي...

وصفه ربه باسمي صفة للإنسان وهي العبودية فقال سبحانه "سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.. "

كرمه بوسام التميز الرباني فقال عنه "وإنك لعلى خلق عظيم ".

أمره  بالقيام لإصلاح الإنسان وهداية الإنسانية  فقال له "يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا" فقام صلى الله عليه وسلم 23سنة ما نام و لا استراح، أعطى من دمه ودموعه حتى تورمت قدماه فيقول لعائشة وقد شفقت لحاله "أفلا أكون عبدا شكورا".

من أراد أن يعرف محمدا فليعرفه بوصف ربه له ومن أراد ان يعرف الحكمة من بعث محمد صلى الله عليه وسلم فليعرفها من ربه سبحانه  فقد سجلها القران الكريم صريحة واضحة لا غبش فيها "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "، فوجوده رحمة، وميلاده رحمة، وبعثته رحمة، وكتاب ربه رحمة، وهديه رحمة، وسنته رحمة ، واتباعه رحمة، والاقتداء به رحمة ،....كل شيء خارج الرحمة فهو خارج هدي رسول الله ، كل عمل باسم سنته لا ينثر الرحمة فهو خارج عن قصده بعيد عن مقصده، كل علاقة إنسانية باسم دينه لا تشع رحمة فهي خارج نهجه، كل تكليف فيه مشقة فهو على غير هديه...

فدينه كله رحمات ورسالته كلها رحمات عليه أفضل الصلوات والتسليمات.

سعيدة حرمل

قال الدكتور أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن "الاتحاد" مرجعية علمية عُلمائية موحدة ذات مصداقية واستقلالية، على اعتبار أن المنظمات الموجودة هي إما تابعة للدول أو قطرية أو مذهبية.

وأضاف الريسوني خلال حوار مع موقع "الإصلاح"، أن الشيخ يوسف القرضاوي مؤسس الاتحاد أراد أن يكون للعالم الإسلامي الممتد مرجعية علمية علمائية مستقلة، بالدرجة الأولى المرجعية العلمية العلمائية للمسلمين. يخدمه تجميع العلماء وربط الصلات والعلاقات فيما بينهم، وجعلهم نوعا ما يمثلون وحدة الأمة الإسلامية، باعتبار أن الوحدة السياسية بعيدة المنال في وقتنا الحالي، إلا أن هذه الوحدة الرمزية يمكن أن يجسدها العلماء في هيئة واحدة.

وأشار إلى أن الشيخ القرضاوي  يجسد المدرسة الوسطية في الإسلام التي لا هي مع الإفراط ولا هي مع التفريط، وها هو الاتحاد اليوم مدرسة علمائية ممتدة في العالم الإسلامي تجسد الإسلام الوسطي المعتدل.

الإصلاح

الأربعاء, 28 تشرين2/نوفمبر 2018 14:53

تجليات عظمة رسول الله في القرآن الكريم

كان علي رضي الله وأرضاه إذا سئل عن رسول الله ليتحدث عنه أخذته هيبة عظيمة وهذا دأب كثير من المسلمين من الأمة، ولكنه رضي الله وأرضاه وهو ذو المقام المعروف والمعهود من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أجاب سائله جوابا بديعا، فقال رضي الله للسائل : هل تستطيع أن تصف الدنيا فقال؟ السائل ومن يستطيع أن يصف شيئا بزنة السماوات والأرض ما له أول وأخر علي وكبير لا يمكن لأحد أن يصف الدنيا إنها لشيء كبير، فقال له علي رضي الله عنه، لم تستطع أن تصف شيئا قال الله عنه في كتابه " قل متاع الدنيا قليل" وتريد مني أن أصف لك شيئا قال عنه العظيم في خلقه و"إنك لعلى خلق عظيم"، وهذا يحيلنا على قول عائشة رضي الله عنها كما في الصحيح وغيره حينما سئلت عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجابت أيضا بجواب غاية في الروعة والإبداع إذ قالت "كان خلقه القران"، وهناك تفسير مشهور لعلماء في معنى هذا الرد من عائشة رضي الله عنها، وعندنا فيه ملحظ آخر ذكره بعض أهل العلم يصب في معنى العجز الذي ذكر عن علي رصي الله عنه، فهي لم تجب سائلها عن ماهية خُلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قات له أن الذي تسأل عنه لعظيم أو تعرف القران الذي هو كلام رب العالمين أن كلامه عظيم وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خلقه وظاهره وباطنه قران، فهو من عظمة القران، ومن لا يستطيع أن يصف القران فكذلك لن يستطيع أن يصف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولذلك أيها الأحباب الكرام نستغل مثل هذه المناسبات العظيمة وأنا أستغرب كثيرا من بعض إخواننا حينما يتحرج وهو يذكر هذه الذكرى الشريفة في التنقل بين اللام والهمزة ولا أظن أن حكما سيتبدل من تحريم إلى تحليل أو من تحليل إلى تحريم بفارق حرف، فلا داعي أن نتعنت في احتفال أو احتفاء، فبحسب رصدي القاصر لم يأتنا بهذه البدعة اللفظية سوى أقوام عمدوا إلى تضليل أمة محمد صلى الله عليه وسلم في احتفالها بهذا الشرف الكبير وغلبوا بعض مظاهر ما يُنتقد عند بعض العلماء باتفاق، وأرادوا ان يستأصلوا بها أصل ما هو مستحب عند عامة أهل العلم ولا حرج في تأصيله، فلما عرض لهم من مناسبات متبوعيهم ومعظميهم من ملوكهم أو من سلوكهم، وعمدوا إلى جعل الذكريات لهم والمناسبات العشرية والمئوية ونحوها قالوا كيف نخلص وقد شهر علينا تبديع الاحتفال برسول الله فأفتى لهم شيخ نجد أو الشيخ النجدي، أقصد "وإن الشياطين ليوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا"، أن يجعلوا بدل اللام همزة فقالوا هذا احتفاء بالشيخ الفلاني، أما الاحتفال فحرام، وعليه فجاز الاحتفاء وحرم الاحتفال، وشيخنا والعلماء يعلمون بأن مثل هذا لن يمر على الفقهاء ولا الأصوليين وحتى أهل المقاصد الذين ينظرون في البواطن، وعليه فقولوا احتفالا ولا تتحرجوا، فان الله عز وجل قد عظم من مقام هذا النبي فكان عند كثير أهل العلم أن تعظيم رسول الله ومدحه ليس مجرد حدث عابر وإنما يرقى لأن يكون من مصادر القران العظمى التي تكون  محاور الدنيا والآخرة وينبغي أن تكون على ذكر كل مسلم في باطنه وظاهره في حله وترحاله وفي كل وقت وحين، وحينما نقول مقاصد القران فيكفي في تعظيمها، ولذلك ألف بعض أهل العلم في تعظيم القران لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومدحه له من الفاتحة إلى الناس ونصوا على أنه لا تكاد تخلو صفحة من الكتاب العزيز إلا وفيها ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم مدحا وثناء وتعظيما وتحتفلا واحتفاء بصورة أو بأخرى، ولنأخذ على ذلك بعض الأمثلة، فمن الأمثلة أنهم ذكروا بأن القران الكريم في علم فواتحه منها قسم يسمى مفتتحات النداء وهذه المفتتحات عشر سور فذكر منها خمس نداء البشرية على قسمين امة الدعوة يا أيها الناس، وأمة الاستجابة وهذه للمؤمنين يا أيها الذين امنوا، وبقي من العشرة خمسة أخرى أفرغت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يا أيها النبي في ثلاث ويا أيها المدثر ويا أيها المزمل فقال أهل العلم بالقران لو وضع رسول الله في كفة لرجحت به كفة الخلائق أجمعين أمة دعوته وأمة استجابته، والكتاب العزيز على قسميه مطولا ومفصلا قال بعض أهل العلم ختم مفصله بحماية من شرور الباطن في قوله تعالى قل أعوذ برب الفلق وفي قوله تعالى قل أعوذ برب الناس، كما ختم مطوله بسورة محمد وسورة الفتح بالدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن مظاهر تعظيمه في الكتاب العزيز على وجه الإجماع أن الله عز وجل خصه بعناوين المضامين من سور الكتاب العزيز وذلك حسب بعض أهل العلم في سبع سور مشهورة وهي سورة المدثر والمزمل والنور والفجر وسورة النجم فمثل هذا العظيم الذي يرقى لأن تجعل سور القران أسماءها على اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتمة السبعة طه وياسين، دليل أيضا من الأدلة على أن القران فرغ في كثير من سوره وآياته للاحتفال برسول الله صلى الله عليه وسلم ومن شواهده أيضا ما ذكره أهل العلم في قوله تعالى "إن الله وملائكته يصلون على النبي" وهذه الآية فيها كثير من النكات والإسرار التي تتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم لفظا ومعنى، ومن جملة النكات فيها أنها الآية الوحيدة لتميزها في معناها تميزت في لفظها، فلم يأت النداء للمؤمنين إلا متصدرا إلا في هذه الآية من الكتاب العزيز فجاء في ثناياها "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين امنوا" حتى تكون استجابة تثنية بعد ذك الاحتفال الكبير من الله جل في علاه لنبيه في ملأ ملائكته، فإن الله عز وجل مدح ادم عليه السلام بأن أمر ملائكته أن تسجد له وهذا تعظيم نال به آدم عليه السلام المكانة الشهيرة المعروفة، ولكن رسول الله خص بأن كان الله جل في علاه في ذلك المحفل يتقدم الجمع المهيب من الملائكة، وقد سبح بعض أهل التفسير في هذه الآية أن الله على عظمته وجلالته وملائكته كم عدد الملائكة؟ وما هي أصناف الملائكة؟ وعلى اختلاف أعمالهم ومنازلهم واواهم وآخرهم والرسول عليه السلام قال: (أطت السماء وحق لها أن تئط ما منها موضع دم وفي رواية شبر وفي رواية إصبع إلا فيها ملك قائم أو راكع أو ساجد لله عز وجل)، والبيت المعمور في كل لحظة من الزمن يدخله سبعون ألفا ولا يعودون وناهيك عما قيل في حملة العرش وما قيل في غيرهم من ألوان الملائكة، كل هذه الأصناف تصلي على رسول الله، وتعظمه وتمدحه وتثني عليه، ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لعظمته عند ربه ولمعرفته بمنزلته عاتب جبريل عليه السلام في تأخره عن المجيء إليه وجبريل عليه السلام ما هو إلا عبد مأمور ولكنه يدرك منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاءه كما ذكر أهل التفسير في سورة مريم، وقال له صلى الله عليه وسلم (ما أبطأك عنا يا جبريل) فتحرج جبريل ولم يدر ما يقول لرسول الله وهو بين يديه كالتلميذ بين يدي المعلم، وإذا بربنا جل في علاه يتدخل ليغيث جبريل بين يدي رسول الله فيوحي إليه "وما يتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما كان بين ذلك وما كان ربك نسيا".

ومن آيات التعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى في عبادته لربه هذه العبادة التي هي منتهى ما يفعل العبد بين يدي ربه عز وجل وهي العربون لجنته، هي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لمصلحته قال تعالى :"وسبح بحمد ربك عند طلوع الشمس وعند غروبها ومن أناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى"، ولم تقل هذه إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أن عبادته لرضاه في ذاته صلى الله عليه، ولو أردنا أن نذكر نماذج من كتاب الله تعالى لطال بنا المقام، ولكن الغرض أن نؤكد بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استحق من أسباب التقدير والتعظيم والاشتياق الشيء الكثير، وكيف لا نشتاق إليه وقد سبقنا صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال مرة بين يدي أصحابه يذكر إخوانه فقالوا له أو لسنا إخوانك؟ فقال أنتم أصحابي إخواني أناس يأتون من بعدي، فالنبي صلى الله عليه وسلم بين شوقه إلينا أفلا نشتاق إليه، وقد اشتاق له الجذع حنينا واشتاق إليه كل من في السماوات والأرض واثنوا عليه ومدحوه، والله دافع عن أصفيائه ودافع عن أنبيائه وخص الرسول صلى الله عليه وسلم بما لم يخص به أحدا، هذا موسى عليه السلام لما أراد الله تبرئته جعلها في حجر عادي وهذه مريم عليها السلام لما أراد الله تبرئتها جعل هذا على لسان نبي، وأما نبينا صلى الله عليه وسلم فلما وقع أهل النفاق في الإفك جعل تبرئته بكلام العلي القدير، وهي صورة أيضا من صور تعظيم رسول الله صلى الله علتي وسلم.

ونحن في المغرب نفرح أنه ما زال قدوة في هذا الباب علما وعملا وإحياء وتذكرة ويكفي أن الله تعالى خصه بأن من أعظم الكتب في هذا الباب ثلاث كتب وهي مغربية بامتياز، الشفا للقاضي عياض، والبردة للبصيري، والدلائل لسيدي سليمان الجزولي، أما الأول فسبتي مراكشي، وأما الثاني فصنهاجي، وأما الثالث فسوسي مراكشي أيضا، فعلينا أن نفرح ونفخر بهذا الإرث، والكلام طويل في جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جمع من أسباب المحبة والتعظيم ما اتفق كل الناس على الإذعان له وقد ذكروا بأن أسباب المحبة خمسة يحب كل أحد من أجلها : الجمال والإحسان والرجاء والمنفعة ورسول الله صلى قد حاز من هذه الأسباب ما يستحق المدح والثناء في كل وقت.

كلمة الدكتور عادل رفوش خلال حفل المولد النبوي الذي نظمته الحركة بتاريخ 23 نونبر 2018.

 

في إطار منتديات الفلاح ينظم إقليم الجديدة محاضرة بعنوان "ميلاد رسول الله .. ميلاد أمة"، من تأطير الدكتور والمفكر المقرئ الإدريسي أبو زيد، وذلك يوم الجمعة 30 نونبر 2018 بمقر الحركة بالجديدة على الساعة السابعة مساء.

الإصلاح

صدر عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقرير يشمل حصيلة أنشطة المجالس العلمية، في 5 محاور هي: القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، واشتغال المؤسسة العلمية، والعناية بالقيمين الدينيين، وبالمساجد وبالتعليم العتيق.

ففي باب القران الكريم نشر المصحف المحمدي بوتيرة مليون نسخة في العام، بالإضافة الى تنظيم عدد من الجوائز الوطنية والدولية باسم أمير المؤمنين في الحفظ والتجويد، وفيما يخص الحديث الشريف، فقد تميزت هذه السنة  بإطلاق الدروس الحديثية، بغية توعية عموم الناس بخصوص ما روي عن المصطفى صلى الله عليه وسلم.

واشتمل التقرير أيضا تمكين القيمين الدينيين من الظروف والوسائل اللازمة لأداء مهامهم والقيام بالإجراءات الكفيلة بالرقي بمستواهم العلمي والمعرفي، بتنسيق مع المجالس العلمية المحلية، بالإضافة إلى العناية بالمساجد والتعليم العتيق، حيث تم بناء أربعة وعشرين منها بكلفة 700 مليون درهم، وتم تأهيل ثمانين مسجدا وترميم ستة مساجد تاريخية، والشروع في ترميم ثلاثة عشر، وصيانة مائة وعشرين وتفريش أربعمائة وأحد عشر مسجدا، فيما عرف التعليم العتيق رعاية أربعة عشر ألفا من الكتاتيب القرآنية وتم الترخيص ل 350 من الكتاتيب الجديدة.

من جهتها، واصلت المؤسسة العلمية العمليات العلمية والميدانية الكفيلة، بحماية ثوابت الأمة العقدية والمذهبية والروحية.

الإصلاح

الثلاثاء, 27 تشرين2/نوفمبر 2018 12:19

شباب اغرم لعلام يحتفلون بذكرى المولد النبوي

احتفل شباب اغرم لعلام بذكرى المولد النبوي الشريف، كما دأب على ذلك معظم المسلمين في المغرب حيث يحيون ويحتفلون بعيد مولد النبي محمد، المعروف باسم “عيد المولد” أو “مولد”.

تميز الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم شنفت آذان الحاضرين، كما عرف اللقاء موضوع حول الذكرى وما لها من مكانة في قلوب المسلمين القاها الأستاذ محمد المصمودين اعتبر فيها أن  يوم المولد النبوي الشريف هو يوم لاستذكار صفات ومناقب أشرف الخلق والمرسلين، فهو النبي الهادي للأمة، الذي جاء برسالة الإسلام السمحة ليمحو التخلف والجهل والطائفية، وينبذ الكفر والشرك، حيث يعتبر مولد النبي أيضا إيذانا  ببدء عهدٍ جديد، وتمهيداً لنزول الرسالة السماوية الخالدة إلى كافة الناس، وهي رسالة الإسلام، حيث ختم الله سبحانه وتعالى الأنبياء والرسل جميعا بنبيه محمد وبرسالة الإسلام التي جاءت بالدعوة الخالدة إلى توحيد الله سبحانه وتعالى، وعدم الشرك به، وأداء العبادات جميعها، والالتزام بأركان الإسلام الخمسة، وهي شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإيقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا.

وبين أيضا صور الاحتفال بهذا اليوم العظيم، ولخصها في  أن يحيي المسلمون سنة النبي عليه السلام، والإكثار من الصلاة عليه، فالصلاة على رسول الله من الأعمال المحببة إلى الله تعالى، والتي ترفع درجة العبد يوم القيامة، وتوجب شفاعة النبي له يوم القيامة وأثناء مروره على الصراط، كما تنتشر بعض العادات الاحتفالية لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم بإعداد أصنافٍ معينةٍ من الطعام وتقديمها للفقراء والمحتاجين، وتقديم الصدقات، وعمل حلقات الذكر والأدعية.

يذكر أن فرع القصيبة الزاوية لحركة التوحيد والإصلاح نظم حفل المولد النبوي لفائدة شباب اغرم لعلام  يوم الأربعاء 21 نونبر 2018، وختم الحفل بتقديم الشاي والحلويات للمشاركين.

محمد نجاح

الثلاثاء, 27 تشرين2/نوفمبر 2018 10:59

نحو جبهة موحدة.. لدعم المقاومة الفلسطينية

كان خبر وجود غرفة عمليات مشتركة لثلاثة عشر فصيلاً فلسطينياً، قامت بشكل منسق بترتيبات الدفاع عن قطاع غزة وضرب المواقع الإسرائيلية، بعد محاولة الاختراق الإسرائيلي شرق خان يونس، خبراً يبعث على الارتياح.. فمن تمكُّن المقاومة (كتائب القسام) من إحباط العملية الأمنية الإسرائيلية، وقتل ضابط إسرائيلي وجرح آخر جروحاً خطيرة.. إلى الرد المنسق في اليوم التالي بإطلاق أكثر من أربعمائة صاروخ، ثم التوقف المنسق بعد تكبيد الصهاينة خسائر كبيرة نسبياً.. إلى الأزمة السياسية الإسرائيلية التي أدت لاستقالة ليبرمان؛ وظهور المقاومة ككاسب لهذه الجولة (بالرغم من خسائرها) الناتجة عن الفرق الهائل في مستوى التسليح لدى الطرفين.

ويأتي تنسيق هذا العمل المقاوم إثر تجربة رائدة هي تجربة مسيرات العودة، وهي تجربة أثبتت نجاحها، وما زالت تتفاعل وتتطور وتؤتي ثمارها. غير أن أبرز معالمها هي حالتها الشعبية الواسعة التي توحدت لإنجازها القوى الفلسطينية؛ التي تؤمن بحق العودة وتسعى لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وكلٌّ من تجربتي العمل المقاوم المسلح من خلال غرفة العمليات المشتركة والعمل المقاوم المدني من خلال مسيرات العودة؛ يُحسبان من أبرز إنجازات شعبنا في قطاع غزة، ويُقدَّمان كدلائل واضحة على تطور الوعي الوطني، والارتقاء العملي في الشعور بالمسؤولية، والالتقاء على المشترك، وتطويره وتوسيعه.

ولئن تمكنت مسيرات العودة من إحداث شرخ في حصار غزة، واضطرار الأطراف المعنية لتخفيف الحصار، فإن غرفة العمليات المشتركة أعطت رسالة للصهاينة بالأثمان الباهظة التي سيدفعونها إن حاولوا المساس بغزة، وبأنهم لم يعودوا قادرين على فرض شروط المعادلة في الصراع مع قوى المقاومة.

الرسالة الأخرى التي حملتها هذه التطورات، هي تزايد حالة الإجماع الوطني ضدّ مسار التسوية الحالي، وضدّ خط أوسلو؛ بعد أن ثبت فشله، وبعد أن ضرب به العدو الصهيوني عرض الحائط، وبعد أن وَلَغَ في تهويد القدس وباقي الضفة الغربية، بالإضافة إلى حصار غزة. وهي رسالة يجب أن تصل إلى قيادة فتح التي هي قيادة منظمة التحرير وقيادة السلطة، بضرورة التوقف عن هذا المسار، وعمل وقفة مراجعة حقيقية، يتم فيها توحيد الموقف الفلسطيني باتجاه التمسك بالثوابت ورفض التنازلات، ودعم خط المقاومة؛ ووقف التنسيق الأمني في الضفة مع الاحتلال الإسرائيلي، والتوقف عن ملاحقة قوى المقاومة ومجاهديها.

من ناحية ثالثة، فإن المشروع الوطني الفلسطيني يعاني أزمة هائلة، سواء على مستوى القيادة، أم على مستوى المؤسسات التمثيلية، وخصوصاً منظمة التحرير الفلسطينية، لضعف أو تقادم أو اضمحلال أجهزتها ومجالسها ودوائرها، أم على مستوى الاجتماع على البرنامج الوطني والأولويات الوطنية في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني. وهذه الأزمة ستظل قائمة ما دام هناك طرف مُهيمنٌ على هذه المؤسسات، ومُّصرٌّ على مسارات تجاوزها معظم الشعب الفلسطيني، ويرفض الدخول في شراكات حقيقية، ويحتمي بالبيئة الإقليمية أو الدولية التي تدعم بقاءه واستمراره، وتعارض عودة خط المقاومة، أو الدور الفاعل للتيار الإسلامي في القرار السياسي الفلسطيني.

لقد تزايد في هذا العام الوعي الجمعي الفلسطيني بخطورة السلوك الانفرادي لمحمود عباس وقيادة فتح، في إدارة المنظمة والسلطة الفلسطينية، وفي طريقة مواجهة التحديات، وخصوصاً ما يعرف بـ”صفقة القرن” واستتباعاتها، والسلوك الاستيطاني التهويدي العدواني الصهيوني. كما تزايدت الاعتراضات على إصرار عباس على الاستمرار بعقوباته على قطاع غزة، والتنسيق الأمني مع العدو. وقد أدى ذلك كله إلى مقاطعة أهم وأبرز شركاء فتح في منظمة التحرير لاجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني، فقاطعته الجبهة الشعبية، ثم قاطعته الجبهة الديموقراطية، والمبادرة الوطنية… لتجد فتح نفسها شبه معزولة عن القوى الفلسطينية الفاعلة على الأرض، مع ملاحظة عدم مشاركة حماس والجهاد الإسلامي أصلاً في المجلس المركزي. ثم إن إصرار قيادة فتح على عقد المجلس الوطني في رام الله تحت الاحتلال، كان ضربة أخرى للتوافقات الفلسطينية ولمسار المصالحة الفلسطينية المفترضة.

إن الرسالة التي يجب أن تصل إلى عباس وقيادة فتح، وقد وصلت إلى هذه الدرجة من العزلة، أن الإصرار على الهيمنة وسياسة التفرد، وبما يعاكس التيار الشعبي الغالب في الساحة الفلسطينية، سيتسبب بمزيد من العزلة والخسائر لفتح، فضلاً عن استمرار معاناة المؤسسات الرسمية الفلسطينية.

وحتى نكون عمليين، وبعيداً عن النزاع على مقاعد المنظمة والسلطة، وبعيداً عن أي أُطر تمثيلية بديلة، وحتى لا تستخدم قيادة فتح فزاعة “الشرعية” (بالرغم من أنها أفرغت هذه “الشرعية” من محتواها شعبياً ومؤسسياً)، فإن على قوى المقاومة والرافضة لمسار أوسلو أن تدعم وتُطَور حالة النجاح التي حدثت في مسيرات العودة وفي غرفة العمليات المشتركة، باتجاه تفعيل الخط المقاوم، وتطوير إمكاناته وطاقاته، وتنسيق العمل بين قواه، بما يزيد تأثيره على الساحة الفلسطينية، ويوقف التدهور في مسار القضية الفلسطينية.

وما دامت قيادة فتح على غير عجلة من أمرها في إصلاح منظمة التحرير، أو في إنقاذ برنامج المصالحة، أو في إنهاء احتكارها للقرار السياسي الفلسطيني، ولا التوقف عن الابتزاز بالمال السياسي، ولا إنهاء التنسيق الأمني مع العدو، ولا حتى رفع العقوبات عن قطاع غزة، فإن على قوى المقاومة ألا تجلس في مقاعد الانتظار، وإنما عليها أن تمضي باتجاه تشكيل جبهة موحدة داعمة للمقاومة الفلسطينية. ولعلها تستفيد في ذلك من تجربتها في تحالف الفصائل العشر، وتحاول البناء على إيجابياتها وتلافي سلبياتها.

إن هناك الكثير مما يمكن عمله، دون الارتهان لحالة الشلل المؤسسي، ودون التوقف عن العمل بانتظار نزول أبو مازن عن “الشجرة”. ومن أمثلة الخطوط التي يمكن العمل عليها:

تفعيل مسيرات العودة في القطاع، ونقل التجربة إلى نقاط احتكاك أخرى مع العدو.

مراكمة عناصر القوة لدى العمل المقاوم في القطاع، وحينما أمكن، وتنسيق فعالياته، وتبادل الخبرة، وتطوير الأداء، واستخدام الطاقات بأفضل الطرق.

التوافق على رفض التنسيق الأمني مع العدو، والسعي لتحقيق إجماع وطني باتجاه إيقافه.

استمرار العمل على رفع الحصار عن قطاع غزة، ووقف العقوبات التي فرضها عباس عليها.

الحفاظ على الثوابت الفلسطينية، ومواجهة “صفقة القرن”، وإفشال أي مشاريع تسوية تستهدف الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته.

تفعيل البيئة الشعبية، وتوحيد الرموز والقوى الفلسطينية باتجاه تقوية الشراكة الوطنية، وإنهاء الانقسام، وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني، وعمل برنامج وطني يتجاوز مرحلة أوسلو، ويحدد الأولويات ويحافظ على الثوابت، ويعزز البيئة العربية الإسلامية والدولية الداعمة للقضية.

إطلاق الحريات، واحترام حقوق الإنسان.

تفعيل العمل الشعبي الفلسطيني، وفتح كافة الاتحادات والنقابات الفلسطينية في الداخل والخارج، لاستيعاب كافة طاقات وإمكانات الشعب الفلسطيني وكافة اتجاهاتهم، في بيئة ديمقراطية حرة، والتنافس البَنَّاء في داخلها في خدمة الشعب الفلسطيني، كلٌّ في مجال اختصاصه.

تفعيل دور فلسطينيي الخارج، وكافة الأنشطة المتعلقة بحق العودة، والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.

وأخيراً، فإن الفعل الإيجابي على الأرض يجب أن يستمر وأن يتسع، باتجاه إيجاد أجواء مناسبة وفعالة لإصلاح النظام السياسي الفلسطيني، وإنهاء ظاهرة الاحتكار السياسي، والتقدم في مشروع التحرير.

محسن صالح

الثلاثاء, 27 تشرين2/نوفمبر 2018 10:24

فرع الحركة بإيموزار كندر يجدد هياكله

في طار تجديد هياكلها وفق برنامج اعتيادي، ولبعث روح جديدة في أوصال أنشطتها وتحت شعار:"الإصلاح أصالة وتجديد"، عقد فرع حركة التوحيد والإصلاح بإيموزار كندر يوم الأحد 15 ربيع الأول 1440 الموافق 25 نونبر 2018 بمقره الكائن بحي هبري، جمعه الثاني تحت إشراف المكتب الإقليمي لصفرو برئاسة الأخ عبد الحفيظ منينة ونائبه الأخ عبد العالي حماموش والأخت فاطمة المختاري.

وبعد تقديم التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما تم المرور لعملية انتخاب أعضاء الكتابة المحلية عبر الاقتراع السري فكانت النتيجة التالية:

عبد الواحد رزاقي رئيسا للفرع،           

لحسن اغلال نائب أول                        

مليكة بوشيخي نائب ثان

رشيد انجودة  كاتب عام

عبد العزيز العمري أمين المال

المستشارون:

أمينة الجامعي، غزلان كرداد،  فاطمة التسولي ومحمد بوبكر.

الإصلاح