كشفت وزارة التربية الوطنية الأرقام التفصيلية للدخول الجامعي الجديد لموسم 2018/2019 خلال بلاغ سجل استفادة 9 ملايين و613 ألف تلميذ من منظومة التربية والتكوين برسم الدخول المدرسي والجامعي والخاص بالتكوين المهني خلال الموسم الحالي.

كما تم تسجيل هذا العام 7.9 مليون تلميذ منهم 7.153 مليون بالتعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، و748 ألف و214 تلميذ بالتعليم الأولي و8ألاف و253 بالأقسام التحضيرية و776 ألف متدرب على مستوى أسلاك التكوين المهني و937 ألف طالب بالتعليم العالي ضمنهم 860 ألف و219 بالجامعات و50 ألف و397 بالمعاهد الخاصة و26 ألف و659 بمؤسسات تكوين الأطر.

الإصلاح

الثلاثاء, 18 أيلول/سبتمبر 2018 13:19

الجنازة حامية.. والميّت أوسلو!!

يقول المثل العربي الذي ينتشر في أكثر من دولة عربية: "الجنازة حامية.. والميّت كلب".

لا حاجة بالطبع لشرح واسع للمثل، ولكن نكتفي بالقول بأنه يعبر عن حالة النقد لانشغال الناس بأمور غير مهمة وإعطائهم لها حجما واهتماما أكبر مما تستحق.

لقد ضجت وسائل الإعلام العربية والفلسطينية، ووسائل التواصل الاجتماعي باللطم والندب والجنائز الرمزية، بمناسبة مرور 25 عاما على توقيع أوسلو، وكأن أحدا في العالم لا يزال يعتقد بأن هناك مسارا اسمه أوسلو، وأن هناك خيارا سياسيا مبنيا على هذا المسار.

لقد كانت جنازة حامية بالفعل، شهدت جميع أنواع اللطم والبكاء وشق الخدود، ولكن الميّت لم يكن سوى مسار انتهى منذ زمن طويل، ولم يبق منه سوى تاريخ يمكن للأجيال أن تقرأه أو تلعنه أو تحزن على فقدانه، ولكن الأهم أن تستفيد منه.

لم نكن نحتاج لخمسة وعشرين عاما لإعلان وفاة أوسلو وانكشاف بطلانه، بل إن كثيرين من الشعب الفلسطيني والعربي عرفوا بأن هذا المولود الذي خرج في ظروف شديدة البؤس عربيا ودوليا وفلسطينيا كان قد ولد مشوها، ويحمل بذور فشله في داخله.

أما من آمنوا به بناء على حسابات سياسية خاطئة في ذلك الوقت، فقد اكتشف معظمهم خطأ هذه الحسابات مع نهاية الفترة الانتقالية وفشل مفاوضات كامب ديفيد عام 2000، ولعل أول المكتشفين لذلك هو الرئيس الراحل ياسر عرفات، فيما احتاج البعض الآخر لسنوات أخرى ليصل إلى نفس النتيجة.

وإذا كان جميع العرب والفلسطينيين قد وصلوا إلى هذه النتيجة منذ سنوات، فعلام اللطم والندب؟ ولماذا ننشغل بجنازة ميّت لم يعد يحبه أحد، واكتشف الجميع أنه كان مخلوقا مشوها بغيضا؟ أليس الأولى الآن الانشغال بمستقبل المشروع الوطني الفلسطيني بدلا من ندب 25 عاما من ماضيه؟ وهل المطلوب الآن تحديد مرتكب الجريمة في الماضي أم محاولة منع حدوث جرائم مماثلة في المستقبل؟

إن انشغال النخب الفلسطينية والعربية يجب أن ينصب على قراءة دروس المرحلة، ووضع الخلاصات العلمية التي تؤهلنا للتعامل مع المستقبل، لمنع تكرار الأخطاء بغض النظر عن المسؤول عنها، وإن كانت محاسبة المسؤولين هي أيضا شأن هام، ولكن الانشغال بالأهم هو الأولى.

وحتى نكون عمليين، نطرح تاليا بعض الخلاصات من كارثة أوسلو:

أولا: إن تفرد طرف فلسطيني دون الأطراف الأخرى بالقرارات الاستراتيجية يمثل خطرا جذريا على المشروع الوطني.

لقد حدث هذا عندما تفردت فتح بالدخول إلى متاهة أوسلو، وهو مرشح أن يحدث أيضا إذا تفرد أي طرف فلسطيني في مسار آخر يمكن أن يتحول إلى كارثة.

ولذلك فإن الأولوية الأولى فلسطينيا برأينا هي تشكيل قيادة واحدة موحدة من كافة الفصائل وبتمثيل جيد للمؤسسات والشخصيات من الداخل والخارج، وبأكثر الطرق الممكنة ديمقراطيا، بحيث تكون القرارات الوطنية الاستراتيجية تعبر تعبيرا حقيقيا عن الشعب الفلسطيني من جهة، وتستفيد من خبرات كافة أبنائه وتوجهاته من جهة أخرى.

ثانيا: إن اتخاذ قرارات مصيرية بناء على ضائقة مالية مرحلية، أو مأزق سياسي مرحلي، سيؤدي بلا شك إلى اتخاذ قرارات كارثية.

لقد حصل هذا مع الراحل ياسر عرفات عندما توجه إلى أوسلو بسبب المأزق العربي بعد حرب الخليج الأولى وهزيمة الاتحاد السوفييتي، وبسبب الأزمة المالية التي نتجت عن انحياز المنظمة لصدام حسين بعد غزو العراق، فكان أن قاد هذا التوجه كل المشروع الفلسطيني إلى مأزق استراتيجي لم ننته منه حتى الآن.

وبالطبع فإن أي قرار مصيري سيتخذه أي طرف فلسطيني تحت ضغوط آنية سيقود إلى مسار كارثي هو الآخر، وينطبق هذا على حماس وغيرها.

ثالثا: لا يمكن للفلسطينيين الانتصار في صراعهم إذا لم تشترك جميع فئاتهم في النضال، ولا يمكن أن يجزأ المشروع الوطني وأن يقتصر على قطاع دون آخر.

لقد كان خطأ منظمة التحرير منذ تأسيسيها التركيز على النضال من خارج فلسطين مع التفاتة بسيطة وغير مركزية للداخل، ثم جاءت أوسلو لتتخلى عن فلسطينيي الخارج وعن فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، وهو ما حرم فئات كبيرة من الشعب الفلسطيني حقوقها، كما حرم المنظمة أيضا من جهود هذه الفئات. إن أي انطلاقة جديدة في النضال الفلسطيني لا بد بأن تؤخذ بعين الاعتبار أن تشمل الفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم، كل حسب مكانه وحسب قدرته على المشاركة.

رابعا: إن الكارثة الحقيقية التي تسبب بها مسار أوسلو هي تحويل شكل الصراع، من خلال تحويل هدفه ابتداء، فبدلا من السعي للتحرير أصبح هدف الصراع هو تشكيل سلطة بأي طريقة، وهو ما جعل الصراع يتحول إلى نزاع بين كيانين جارين بدلا من كونه صراعا بين احتلال ظالم وشعب محتل.

لقد أدى هذا التشويه لشكل الصراع إلى جعل الاحتلال الإسرائيلي بلا ثمن سياسي أو اقتصادي أو لوجستي بالنسبة لتل أبيب، وهو ما سيحتاج لجهد كبير من الفلسطينيين لإعادته إلى مسار الحقيقي من خلال نضالات وتضحيات كبيرة.

لا يمكن لشعب محتل أن يشكل سلطة، ولا يمكن لسلطة مهما كان شكلها وبغض النظر عمن يقودها أن تقاوم الاحتلال بدون قيود.

هذه هي الخلاصة الجوهرية لمسار أوسلو، وهذا ما يجب أن يعيه الفلسطينيون بكافة اتجاهاتهم لمنع استمراره وحدوثه مستقبلا، بدلا من الانشغال بجنازة الميت غير المأسوف على شبابه!!

المصدر: عربي 21

حسمت وزارة التربية الوطنية في الجدل الذي أثاره تداول كتب مدرسية موازية على بعض المواقع الإلكترونية تستعين بها مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي لعبارات وصور تتناقض ومنظومة القيم التي تعتمدها المدرسة المغربية.

وأوضحت وزارة التربية الوطنية في بلاغ صحفي أصدرته اليوم الإثنين 17 شتنبر 2018 وحصل موقع "الإصلاح" على نسخة منه، إن الأمر يتعلق بكتب مدرسية موازية غير مصادق عليها من طرف الوزارة.

وألزمت الوزارة مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي التي تختار كتبا موازية غير مصادق عليها من طرف الوزارة، بعرض مشاريعها التربوية على موافقة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ؛ بحكم مقتضيات المادتين 4 و8 من القانون رقم 06.00 بمثابة النظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي. وبعرض نماذج من الكتب المدرسية الموازية على الأكاديميات، خلال شهر يونيو من كل سنة من أجل الموافقة على تداولها في الموسم الدراسي الموالي.

كما طالبت وزارة التربية الوطنية المؤسسات المدرسية الخصوصية  في بلاغها بسحب الكتب المدرسية، التي لم تتقيد بالمسطرة السالفة الذكر، قبل استعمالها داخل الفصول الدراسية، تحت طائلة التعرض للعقوبات الزجرية، قد تصل إلى حد إغلاق المؤسسة المعنية، نظرا لخطورة هذا الفعل، وذلك طبقا لمقتضيات المادة 24 من القانون رقم 06.00.

الإصلاح

دخلت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة على الخط إثر تداول بعض المواقع الإلكترونية خبرا تحت عنوان "كتاب يمس الذات الإلهية يشعل جدل المحتوى التعليمي بالمغرب".

وأوضحت الأكاديمية في بلاغ صحفي حصل موقع "الإصلاح" على نسخة منه، أن الأمر يتعلق بكتاب للغة الفرنسية بمستوى السنة الأولى للتعليم الثانوي الإعدادي يستعمل بشكل موازي للمقرر الرسمي المعتمد من طرف الوزارة المعنية، وغير مدرج في لائحة الكتب الموازية للمقررات الرسمية المرخص بها من طرف الأكاديمية مما يعد خرقا لمقتضيات المادة 4 والمادة 8 من القانون 06.00 بمثابة النظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي.

وأفادت الأكاديمية في علاقة بالموضوع، أنها لم تتوصل بأي طلب من المؤسسة لاستعمال الكتاب المذكور طبقا للمذكرات المنظمة؛ وبعد علم الأكاديمية بالنازلة أوفدت لجنة مختصة للبحث والتقضي في الموضوع.

وقررت الأكاديمية حسب البلاغ بناء على تقرير اللجنة المختصة، سحب جميع نسخ الكتاب من المؤسسة، وسحب ترخيص المديرة التربوية للمؤسسة اعتبارا لمسؤوليتها المباشرة في الموضوع، وتوجيه إنذار للمؤسسة تحت طائلة اتخاذ قرار الإغلاق في حالة العود.

وأشارت الأكاديمية في نهاية بلاغها أنها حريصة على تنفيذ التوجيهات الرسمية المؤطرة لتدبير الكتاب المدرسي بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية التابعة لها.

الإصلاح

41925175 1777003145702227 7115753824324681728 n

قدمت حركة التوحيد والإصلاح درسا ديمقراطيا وشوريا آخرا، هذه المرة جاء من جهة الشمال الغربي للحركة، وبالتحديد من مدينة سلا صاحبة التاريخ العريق والعلم الأنيق، إذ بعد أن تهيأت لجنة التحضير والإشراف واستعدت، تجنّد الإخوة في سلا لاستقبال المنتدبين من كل أقاليم الجهة لعقد الجمع العام الجهوي السادس يومي السبت والأحد 8/9 شتنبر 2018.
وبدأ المنتدبون يتوافدون ليجدوا في استقبالهم إخوة لهم تعلو الابتسامة مُحيّاهم، مُرحبين بالتمر والحليب..، كما تشعر أنهم مسرورين لقيامهم بشرف هذا الاحتضان والاستقبال بلا تأفّف أو ضجر.
وجاءت لحظة بداية جلسة الافتتاح، إذ تزينت القاعة وتشرفت بحضور رئيس حركة التوحيد والإصلاح وبعض أعضاء المكتب التنفيذي، بالإضافة إلى بعض ممثلي تخصصات الحركة وشركائها، وبعد تلاوة خاشعة ومؤثرة أدمعت العيون للقارئ علي الخولاني، تناوب على المنصة كل من رئيس الحركة ومسؤول مكتبها التنفيذي بجهة الشمال الغربي، ثم كلمات لضيوف لها، بالإضافة إلى كلمة عن المرأة بالحركة..
وفي لحظة مؤثرة أُعجب بها الجميع كثقافة للتكريم والاعتراف، إذ قُدمت نصب تذكارية لكل من مسؤول وأعضاء المكتب التنفيذي الجهوي المنتهية ولايته، كما تم الاحتفاء ببعض القيادات الإقليمية للحركة الذين قضوا أكثر من ولايتين انتدابيتين ـ أي قرابة عشر سنوات من أعمارهم ـ في تحمل المسؤولية بلا ملل أو تراجع..وهذا كله فيه من الدروس الشيء الكثير، وأقله التربية على حسن التقدير، وشُكر الفضل لأهله..
وها قد وصل الجمع العام بعد عرض ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي في يومه الأول، إلى مرحلة انتخاب مسؤول جديد للحركة بالجهة، أغلب الإخوة في أماكنهم جالسون، وخاصة بعد أن تطوع إخوتهم في سلا لاستقبالهم في بيوتهم مضيافين وحريصين على راحتهم، كما استعدوا وتجندوا بسياراتهم لضمان وتيسير تنقل إخوانهم المنتدبين، وكأنهم فعلا أنصار هبّوا لنصرة الدعوة بكل إيمانهم وحافزيتهم المشرقة، تلمس في أعينهم متعة وفرحة خدمة إخوانهم المهاجرين من كل أقاليم الجهة.
تقدم المشرف على الجمع العام المهندس عبد الرحيم الشيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح برفقة الأستاذ محمد عليلو المنسق العام لمجلس الشورى بتقديم الشروحات اللازمة، وتوضيح مساطر الانتخاب، لتنطلق عملية انتخاب مسؤول جديد للجهة لا أحد يتكهن بمعرفة من سيكون، رشح المنتدبون في انتخاب سري خمسة أعضاء على الأكثر ممن تتوفر فيهم الشروط المطلوبة، وهكذا تعرف الحاضرون على الخمسة الأوائل، وهم الإخوة: عبد الكريم الموجي، محمد الهلالي، عبد السلام بوانو، محمد بولوز..لتُعطى الكلمة لهؤلاء، وهناك من قدم اعتذاره عن تحمل المسؤولية بعد تقديم دُفُوعاته وأسبابه، ثم فُتح مجال التداول من قبل المنتدبين..
كانت ـ كما العادة ـ تدخلات كثيرة، كل متدخل يوضح سبب اختياره وترجيحه لهذا أو ذاك في أدب جمٍّ وخلق رفيع، والإخوة المعنيّون حاضرون ومستمعون لإخوتهم إما مجرِّحين أو معدّلين، هناك من يذكر إيجابيات هذا ونقائص ذاك مع احترام تام للأشخاص، وملتزمين بالوقت المحدد من قبل الهيئة المسيرة.
وفي مرحلة ثانية يمر الجمع إلى انتخاب واحد من هؤلاء الخمسة ليكون مسؤولا جديدا، وبعد عملية فرز أوراق التصويت يتعرف الجميع على مسؤولهم الجديد وهو الأستاذ عبد الكريم الموجي، هذا الأخ الذي كان مسؤولا لإقليم الحركة بمدينة سلا يُنتخب لمسؤولية جهة الشمال الغربي في لحظة ديمقراطية شورية بامتياز، والأعجب أن هذا الأخ منذ أن سمع اسم شخصه ضمن الخمس الأوائل ظل جالسا متسمرا في مكانه، يعلو محيّاه تهيّب وتخشع؛ بل أدمعت عينيه طوال جلسة التداول منصتا لكل من يقدم له النصيحة وهو من عرف بالناصح الخدوم، وهناك من يحذره من نقائصه وعيوبه، ويدعو إلى تقديم العون له لزيادة عطائه وتيسير نجاحه في مُهمّته.
صعد المنصة المسؤول الجديد فأخذ الكلمة مُثنيا على روح الأخوة والمحبة التي تجمعه مع جميع إخوته، ومؤكدا أن أمر تحمل مسؤولية المكتب التنفيذي الجهوي  أو عدمها بالنسبة إليه سيّان، إذ هو مستعد لخدمة هذا المشروع الذي اقتنع به من أي مهمة تواجد فيها، وهكذا اقترح نائبا له ومكتبا تنفيذيا صادق عليه أعضاء الجمع العام الجوي السادس لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الشمال الغربي.
وانطلقت شعارات وأناشيد وسلام حار تهنئة وفرحا بنجاح الجمع العام الجهوي، واريتاحا أيضا لأجوائه الإيمانية والتربوية العميقة، والتي تميزت بالاحترام والتقدير مع حرية الرأي والاختيار، ليأخذ الجمع صورة جماعية تضم أعضاء المكتب التنفيذي الجهوي الجديد مع جميع المنتدبين والمنتدبات، ومُرددين نشيد "ربنا إياك ندعو ربنا.."، ومنشدين النشيد الوطني المغربي بكل حماس واعتزاز، مؤرخين بذلك لجمع عام تاريخي بكل المقاييس.
د. رشيد لخضر

أصدر قسم الإنتاج العلمي والفكري لحركة التوحيد والإصلاح كتابا جديدا للعلامة المقاصدي الدكتور أحمد الريسوني بعنوان "الاختيارات المغربية في التدين والتمذهب".

وقام بتقديم الكتاب رئيس حركة التوحيد والإصلاح الأستاذ عبد الرحيم شيخي، كما أشرف على نشره وتوزيعه "دار الكلمة للنشر والتوزيع" بالقاهرة جهورية مصر العربية ويقع والكتاب من الحجم الكبير ويقع في 130 صفحة.

ويهدف الدكتور أحمد الريسوني من هذا المؤلف في مقدمة كتابه إلى "التعريف والتذكير والتنويه بالاختيارات المذهبية الكبرى التي صنعت تاريخ المغرب ووحدته وأمجاده وصنعت (المغرب العميق) و(المغرب الأصيل). وصنعت جزءا كبيرا مشرقا ومشرفا من تاريخ الإسلام والمسلمين، وهي مازالت على العطاء والبناء، وعلى الإنجاد والإمداد...".

فيما يعتبر الأستاذ عبد الرحيم شيخي في تقديمه، تأليف الكتاب "هو سعي إلى إنصاف تراثنا العلمي المغربي، والاستفادة منه ومما يزخر به من عناصر الإبداع والتميز والنبوغ، والتعريف به وتقديمه إلى أجيالنا وأبناء وطننا، وإلى الأمة الإسلامية".

الإصلاح

الاختيارات المغربية

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقريرا عن إحصائيات مؤسسات التعليم العتيق للموسم الدراسي 2018/2017 للموسم الدراسي 2018/2017، الذي يعد الإصدار السابع من نوعه بعد سلسلة إصدارات سابقة.

ويتناول الإصدار الإحصائيات الخاصة بفضاءات التعليم الأولي العتيق ومدارس التعليم العتيق والكتاتيب القرآنية فضلا عن مراكز تحفيظ القرآن الكريم التي تشتغل طوال السنة وتشرف عليها المجالس العلمية المحلية.

وتتلخص مجمل هذه الإحصائيات في 55 فضاء للتعليم الأولي العتيق يدرس بها 2269 طفلة وطفلا (تتراوح سنهم ما بين 4 و5 سنوات)، و 286مدرسة للتعليم العتيق يدرس بها 35004 متمدرسين من الإناث والذكور، و11749 كتابا قرآنيا يدرس بها 341085 متمدرسا، من الإناث والذكور، من جميع الفئات العمرية، بالإضافة إلى 2079 مركزا لتحفيظ القرآن الكريم يدرس بها 105547 متمدرسا إناثا وذكورا.

الإصلاح

يعتبر نظام الوقف من أهم الركائز التي يُعتمد عليها لنشر قيم التضامن والتآزر والفضيلة في المجتمع، وقد كان لهذا النظام أثر فعال في ازدهار المجتمعات الإسلامية على مر العصور.

والوقف أو الحبس نوع من الصدقات التي شرعها الإسلام وندب إليها، بل هو من أعظم أعمال البر، لاستمرار فائدته وانعكاسه الإيجابي على الفرد والمجتمع ؛ ففي الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» ؛ والمقصود بالصدقة الجارية الوقف، لذلك فهو من أفضل أبواب القربات .

ومعنى الوقف في الاصطلاح الشرعي : حبس الأصل وتسبيل الثمرة ؛ أي منع الشيء الموقوف من أن يباع أو يوهب أو يورث، والتسبيل معناه جعل منفعته واستعماله والانتفاع بهم فوتا في سبيل الله لفائدة الذين حبس عليهم من طرف المحبس ؛ وهو المعنى الذي جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين سأله عمر بن الخطاب بقوله : «إن المائة سهم التي بخيبر لم أصب مالا قط أعجب إلي منها، وقد أردت أن أتصدق بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "احبس أصلها وسبل ثمرتها"» .

والأصل في جواز وقف أو حبس المنقول، ما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : «من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا وتصديقا بوعده، كان شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة» . والحق أن الوقف يمكن أن يستوعب مجالات متعددة سواء كانت دينية، أو علمية، أو تربوية، غير أنه غالبا ما يتبادر إلى الأذهان أن الوقف باعتباره صدقة جارية مرتبط فقط بالنفع المادي الذي يسد حاجة الفقراء والمحتاجين والأيتام، ويتم إغفال مسألة وقف الكتب الذي لا يقل أهمية عن وقف المنقولات، فماذا نقصد بوقف الكتب ؟

المقصود بوقف الكتب حبسها على الخزانات أو المكتبات ليستفيد منها طلاب العلم، والمدرسون، والناس عامة، ابتغاء مرضاة الله، فهي لا تباع ولا تورث، وقد تقتنى أو تستعار مع إرجاعها إلى موضعها عند الانتهاء منها ليبقى أصلها، وتستمر الاستفادة منها، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب حين استشاره في ما غنمه في خيبر : «احبس أصلها وسبل ثمرتها». وقد تعددت المؤسسات الدينية والعلمية - من مساجد وزوايا و خزانات ومدارس- التي تحوي الكتب الموقوفة .

1 - وقف الكتب على المساجد :

أول مؤسسة دينية شملها وقف الكتب والوثائق في الإسلام هي المسجد باعتباره النواة الأولى التي انبثقت منها النهضة العلمية منذ عهد النبوة، فقد احتضن المساجد منذ تأسيسها إلى اليوم معظم الأنشطة الدينية والعلمية فبداخلها كانت تقام حلق الدرس والمناظرات الفكرية.

وبفضل نظام وقف الكتب تحولت هذه المساجد إلى مراكز إشعاع علمي وحضاري، لتضطلع بأدوار متعددة تثقيفية وتربوية وتعليمية ... ويتخرج منها فقهاء ومحدثون، وعلماء في الطب والهندسة وغيرها. ومن أبرز الجوامع المغربية التي كانت قبلة لكل من أراد الارتشاف من ينابيع العلم الصافية جامع القرويين بفاس، الذي يضم العديد من الكراسي العلمية التي كانت توقف عليها كتب متنوعة ومتعددة، وقد بلغ عدد الكراسي العلمية المدعومة بالوقف في جامع القرويين خلال بعض الفترات التاريخية، ما يناهز ثمانية عشر كرسيا، تتنوع الكتب الموقوفة على هذه الكراسي العلمية حسب اعتبارات ؛ منها المادة المدروسة، وعدد الطلبة ... ومن أشهر الكتب الموقوفة على الكراسي العلمية بجامع القرويين مثلا :

• كتاب صحيح البخاري (ت 256 ﻫ). كتاب حلية الأولياء، لأبي نعيم الأصبهاني (ت430 ﻫ)، وكتاب التفسير للثعلبي (ت427 ﻫ)، وكتاب رياض الصالحين للنووي (ت 676 ﻫ) وكتاب إحياء علوم الدين، لأبي حامد الغزالي (ت505ﻫ)، وغيرها من الكتب المتعددة والمتنوعة، وهي كلها كتب كانت محبسة على كرسي "ظهر خصة العين" . 
ولم تقتصر الأوقاف التي خصصت لهذه الكراسي العلمية على وقف الكتب فقط بل شملت أيضا تغطيت جميع النفقات التي يتطلبها سيره تدريسها واستمراره.

2 - وقف الكتب على الزوايا :

كان للزوايا باعتبارها مؤسسات دينية وتربوية وتعليمية فضل كبير في نشر العلم والمعرفة بالمغرب، فقد كانت مقصدا لكثير من طلاب العلم، وملجأ للمريدين الذين يسعون إلى الاستزادة من العلوم والمعارف.

ومن أشهر خزائن الزوايا التي تزخر بالنفائس المخطوطات بالمغرب :

أ – خزانة الزاوية الناصرية بتمكروت : التي تأسست في القرن العاشر الهجري. وعمل الشيخ محمد بن الناصر الدرعي على تطويرها وتنمية أرصدتها من المخطوطات الوثائق. ومعظم محتوياتها من الكتب والوثائق هي عبارة عن هدايا الملوك ووصايا الشيوخ وأوقاف المحسنين من العلماء والأعيان. وقد بلغت أرصدتها من المخطوطات خلال سنتي 1904م و1905م حوالي عشرة آلاف مجلد ، وتحتوي الخزانة على نفائس من مخطوطات في مختلف العلوم.

ب - خزانة الزواية الحمزية بالرشيدية : والتي تعرف أيضا بخزانة الزاوية العياشية نسبة إلى أبي سالم العياشي، الشيخ الصوفي الشهير الذي يرجع له الفضل في تنمية وتطوير محتويات هذه الخزانة من المخطوطات والوثائق، وتوجد بالخزانة بعض المخطوطات التي حبسها الشيخ بنفسه على الخزانة ومنها كتاب تقرير التهذيب لابن حجر العسقلاني الذي كتب على المجلد الثاني منه وقفية يقول فيها : «... ينتفع بهذا الكتاب من فيه أهلية من سكان زاوية سيدي محمد بن بكر العياشي ...»

3 - وقف الكتب على الخزانات العلمية :

بالإضافة إلى اتجاه الأوقاف إلى مرافق المساجد، وإحداث الكراسي العلمية، وتوقيف الأموال لتسيرها وتوفير مستلزماتها من كتب وغيرها، اتجهت اهتمامات أصاحب الوقف الغيورين على العلم والمقدرين للعلماء، إلى إنشاء الخزانات والمكتبات ؛ ففي عهد الدولة الموحدية ظهرت بعض الخزانات الحبسية العمومية، أشهرها الخزانة التي حبسها الشيخ أبو الحسن الشاري (ت 649ﻫ) وألحقها بمدرسته بسبتة. أما في العهد المريني فتجمع جل المصادر التاريخية التي أرخت للحركة العلمية والثقافية بمدينة فاس، على أن الإرهاصات الأولى لنشوء خزانة جامع القرويين تعود إلى سنة 750 ﻫ/ 1349م فترة حكم السلطان أبي عنان المريني الذي اعتنى بالخزانة ووضع لها قانونا للقراءة والمطالعة والنَسخ، وزودها بكتب نفيسة في مختلف العلوم والفنون، وقد وصفها علي الجزئاني بقوله : «وأما خزانة الكتب التي يدخل إليها من أعلى المودع الذي بالجامع، فإنه لما كان من شيم مولانا المتوكل أبي عنان رحمه الله، حب العلم وإيثاره، والتهمم به والرغبة في انتشاره، والاعتناء بأهله ومتحمليه، والتودد لقرائه ومنتحليه، انتدب لأن صنع هذه الخزانة، وأوسع طلبة العلم بأن أخرج لها من الكتب المحتوية على أنواع من علوم الأديان والأبدان والأذهان واللسان، وغير ذلك من العلوم على اختلافها، وشتى ضروبها وأجناسها، وقفها ابتغاء الزلفى، ورجاء ثواب الله الأوفى وعين لها قيما لضبطها ومناولة ما فيها» .

إلى جانب خزانة القرويين قام السلطان المريني بإنشاء مكتبة خاصة بالمصاحف القرآنية أوقف عددا منها بنفسه، وكتب عليها ما يفيد ذلك بخط يده، وخصص لها قيما على إخراجها وإبرازها، وصيانتها يقول المؤرخ علي الجزنائي : «وأما خزانة المصاحف التي جعلها مولانا المتوكل أبو عنان رحمه الله في قبلة صدر هذا الجامع، فإنه صنعها لما سهله على الناس من تلاوة القرآن في الوقت المتخير من الأزمان، بأن أعد فيها جملة كثيرة من المصاحف الحسنة الخطوط، البهية الجميلة السنية، وأباحها لمن أراد القراءة فيها بعد أن كتب على كل جزء منها بخط يده بتوقيفها مدى الأعوام والليالي والأيام» .

وقد حرص سلاطين المغرب على تزويد هذه الخزانة بالعديد من المخطوطات النفيسة والمصنفات الجديدة. وتذكر المصادر أن «أحمد المنصور السعدي الذي زاد في خزانة القرويين ما عرف في تاريخها بالقبة السعدية، بأنه كان حريصا على إغنائها بالمفيد الصالح، فكان يوقف عليها ما يراه مناسبا، ويكتب ذلك بخط يده، وحرصا منه على تزويدها بالنوادر، كان يبعث بسفرائه المتخصصين من العلماء إلى البلاد المشرقية، ليقتنوا ما يزودون به الخزائن المغربية، وفي مقدمتها خزانة القرويين، بما كان ينقصها من الكتب التي تعالج سائر العلوم والفنون» .

ولم يكتف ملوك المغرب بتزويد هذه الخزانة بما يحصلون عليه من الكتب، بل إن عددا من سلاطين الدولة العلوية قد صنفوا مصنفات عديدة وأوقفوا نسخا منها على خزانة القرويين، ومن ذلك كتاب الفتوحات الإلهية للسلطان سيدي محمد بن عبد الله. 
أما خزانة جامع ابن يوسف بمراكش التي أسسها السلطان السعدي عبد الله الغالب بإزاء الجامع، فقد كانت من أشهر مكتبات الجنوب المغربي بفضل إمدادات الملوك والأعيان والعلماء لها بالكتب.

كما لا يجب أن ننسى الخزانة الصبحية بسلا التي وقفها الحاج محمد الصبيحي، باشا سلا سابقا، لتكون وقفا على العلماء وطلاب العلم وعامة القراء. وقد قام الحاج عبد الله الصبيحي ببناء مقر جديد للخزانة سنة 1396م/1976م، كما قام العلامة محمد حجي – رحمه الله – بوضع فهرس لمخطوطاتها تضمن 1337 مخطوط تقريبا، وتحتوي الخزانة على العديد من المخطوطات المحبسة.

4 - وقف الكتب على المدارس العلمية :

من أبرز المدارس العلمية المغربية التي دعمت بالوقف ؛ نذكر مدرسة الحلفاويين، وتسمى أيضا مدرسة الصفارين، والتي بناها السلطان يعقوب بن عبد الحق، ووقف عليها العديد من المصنفات العلمية. ويحكي الناصري في الاستقصا «أن أبناءه أيضا قد اقتفوا أثره من بعده فاستكثروا من بناء المدارس العلمية ووقفوا عليها الأوقاف المغلة، وأجروا على الطلبة بها الجرايات الكافية، فأمسكوا بسبب ذلك من رمق العلم وأحيوا مراسمه» .

ومن المدرسة التي حظيت بوقف الكتب أيضا ؛ مدرسة الصهريج، ومدرسة السباعيين، والعطارين، والمصباحية، والبوعنانية، وهي كلها من من أوقاف السلاطين المرينيين. وأما مدرسة الشراطين، فقد أنشأها السلطان المولى الرشيد العلوي في أوائل شعبان عام 1081ﻫ، وأكملها أخوه السلطان المولى إسماعيل.

ومجمل القول، فإن عملية وقف الكتب قد أسهمت خلال تاريخ المغرب في نشر وترسيخ العديد من القيم الدينية والمعرفية التي أثرت بشكل إيجابي على العديد من مناحي الحياة الدينية والعلمية بالمغرب، وهذا ما يدفع إلى ضرورة إحياء هذا النظام في وقتنا الرهن، ولن يتأتي ذلك إلا بتكاتف الجهود واتخاذ مجموعة من التدابير التي من شأنها التحسيس بأهمية وقف الكتب في الحياة المعاصرة ومن هذه التدابير :

1 – عقد ندوات علمية للتعريف بجهود المغاربة في توقيف الكتب وتحبيسها.
2 – تشجيع أصحاب الخزانات العلمية الخاصة على توقيف خزاناتهم وإخراجها ليستفيد منها طلاب العلم والباحثون. 
3 – تخصيص أجنحة داخل الخزانات العلمية العامة ببلادنا تحمل أسماء المغاربة الذين اشتهروا بوقف الكتب، سواء كانوا ملوكا أو علماء أو من عامة الناس ... لما في ذلك من تشجيع وتحفيز الموطنين على وقف الكتب.

حبيبة أحادوش/ مجلة دعوة الحق العدد 404 صفر1434هـ/ يناير 2013م

الجمعة, 14 أيلول/سبتمبر 2018 15:36

عبد الكريم موجي

تاريخ ومكان الازدياد:  فاتح يناير 1967 بمدينة الفقيه بن صالح

الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لثلاثة أبناء

المسار العلمي والمهني : 

* خريج المدرسة العليا الأساتذة التقدم بالرباط (الأول في فوج 1987)

* أستاذ الرياضيات بالثانوي التأهيلي من سنة 1987إلى 2011بالثانوية التأهيلية محمد بن أبي بكر التطواني التأهيلية وبثانوية محمد جمال الدرة التأهيلية منذ 2011

المسار التنظيمي الدعوي : 

*عضو بالحركة منذ1985

* مسؤول ثقافي بالمنطقة سابقا

* مسؤول قطاع، ثم مسؤول منطقة لأكثر من ولاية

*عضو سابق بمكتب جمعية البلاغ

* عضو سابق بالمجلس الإداري لجمعية البلاغ

*عضو بمكتب جمعية تدبر القرآن الكريم ( لا زالت قيد التأسيس).

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أظهرت معطيات حقوقية فلسطينية، اليوم الاثنين، بأن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقلت خلال شهر غشت الماضي، 484 فلسطينيا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ووفق التقرير الذي أعدته ثلاث مؤسسات، هي: نادي الأسير، الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فقد وثق 62 حالة اعتقال في صفوف الأطفال و18 بين النساء.

وأوضحت أن الاحتلال اعتقل 118 فلسطينيا من القدس المحتلة، 85 من رام الله والبيرة، 80 من الخليل، و25 من جنين، بالإضافة لاعتقال 40 مواطنًا من بيت لحم، و55 من نابلس.

ورصد التقرير، 16 حالة اعتقال في طولكرم، و19 من قلقيلية، 7 من طوباس، 6 من سلفيت، و15 من أريحا، إلى جانب 18 من قطاع غزة.

وقالت المؤسسات: إن عدد الأسرى في سجون الاحتلال، قد بلغ حتى تاريخ 31 غشت الماضي، نحو 6 آلاف؛ بينهم 51 سيدة، بينهنّ فتاتان قاصرتان، بالإضافة لـ 300 طفل.

وأصدرت سلطات الاحتلال 100 أمر اعتقال إداري؛ خلال ذات الفترة، بينها 41 أمرًا جديدًا. فيما نبهت المصادر الحقوقية إلى أن عدد الأسرى الإداريين وصل إلى قرابة الـ 430.

وأشارت إلى أنها رصدت 90 حالة اعتقال في صفوف النساء الفلسطينيات من قوات الاحتلال الصهيوني؛ منذ بداية عام 2018.

وواصل الأسرى الإداريون خلال شهر غشت مواجهتهم ورفضهم لسياسة الاعتقال الإداري، ونفذ قرابة عشرة أسرى إضرابات عن الطعام، جزءا من البرنامج النضالي الذي أقره الأسرى الإداريون لمقاطعة محاكم الاحتلال وذلك منذ شهر فبراير 2018.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام