1. التأريخ بالهجرة الاختيار الحصيف

      كان اختيار عمر بن الخطاب tحدث الهجرة ليصير فاتحة التاريخ الإسلامي أحد تجليات عبقريته التي شهد له بها رسول الله rحين قال: فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا فِي النَّاسِ يَفْرِي فَرِيَّهُ[1].

لقد عرضت على عمر أحداث أخرى لتكون منطلقا للتأريخ كمبعث النبي صلى الله عليه وسلم أووفاته، ولكنه اختار حدث الهجرة النبوية عن وعي وإدراك لقيمته بالنسبة للأمة الإسلامية، وعلل اختياره ذاك فقال: الهجرة فرقت بين الحق والباطل.

     قال ابن  حجر: " وَذَكَرُوا فِي سَبَبِ عَمَلِ عُمَرَ التَّارِيخَ أَشْيَاءَ مِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ فِي تَارِيخِهِ وَمِنْ طَرِيقِهِ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ أَبَا مُوسَى كَتَبَ إِلَى عُمَرَ: إِنَّهُ يَأْتِينَا مِنْكَ كُتُبٌ لَيْسَ لَهَا تَارِيخٌ؛ فَجَمَعَ عُمَرُ النَّاسَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَرِّخْ بِالْمَبْعَثِ، وَبَعْضُهُمْ: أَرِّخْ بِالْهِجْرَةِ، فَقَالَ عُمَرُ الْهِجْرَةُ فَرَّقَتْ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ"[2].

ولعل قصد عمر tمن ذلك أن الهجرة كفعل بشري وحدث تاريخي كان له الفضل في الفصل بين مرحلتين في تاريخ المسلمين، أولاهما مرحلة ما قبل الهجرة حيث كانت الصولة والكلمة العليا للجاهلية بقيمها وأفكارها ونظمها الاجتماعية؛ أما المرحلة الثانية فهي مرحلة بناء الأمة الإسلاميةككيان مستقل بشخصيته ورسالته ومؤسساته. وإذا شئنا أن نشبه تاريخ الأمة الإسلامية بعمر الإنسان فإن مرحلة ما قبل الهجرة يمكن أن نعتبرها المرحلة الجنينية للأمة، أما ساعة الهجرة فهي لحظة الولادة والخروج من ضيق الرحم إلى سعة الدنيا والبدء في مشوار الحياة.

ولو حاولنا أن نتفهم سبب إعراض عمر tعن التأريخ بالبعثة النبوية فيمكن أن نقول إنها ـ أي البعثة النبويةـ لوحدها لم تكن كافية لقيام أمة، فكم من الأنبياء الذين بعثوا لكنهم لم يخلفوا من وراءهم أمة؛ فكأين من نبيء قتل، وكم من نبيء بعث فما آمن معه إلا قليل. قال عليه الصلاة والسلام: " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ، وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ"[3].

أما اقتراح التأريخ بوفاته صلى الله عليه وسلم فلا أظن أنه كان سيلقى قبولا من أحد من المسلمين، فقد كانت وفاته uمصيبة طاشت بها عقولهم، وكلما تذكروها تجددت عليهم الأحزان، فأنى تكون فاتحة للتأريخ عندهم.

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: «مَاعَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلاَ مِنْ وَفَاتِهِ، مَاعَدُّوا إِلَّا مِنْ مَقْدَمِهِ المَدِينَةَ»[4].

على أنه قد نجد أياما أخرى عظيمة كان من الممكن اقتراحها لتكون منطلقا للتأريخ عند المسلمين كيوم بدر ويوم فتح مكة. فيوم بدر سماه الله تعالى يوم الفرقان تنويها بشأنه،ولكنه مع عظمة شأنه ليس إلا فرعا عن أصل أعظم هو الهجرة. ولا أدل على ذلك من القرآن الكريم ذاته، فحين أذن الله تعالى المسلمين بالقتال تزامن ذلك مع إرهاصات الهجرة حيث وقعت بيعة العقبة الثانية، وقد جعل سبحانه من مبررات ذاك الإذن الإخراج القسري من مكة الذي تعرض له المسلمون فقال سبحانه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ} [الحج: 39، 40]

وأما فتح مكة فإنه يعتبر تتويجا لمسار طويل وشاق من الأعمال العظيمة كالغزوات و المعاهدات والمصالحات تراكمت نتائجها لتمهد لفتح مكة، فلو تم التأريخ من يومه لربما أدى ذلك إلى طمس ما سبقه من منجزات ونسيانها.

    وخلاصة القول فإن عمر tباختياره للهجرة النبوية كان يؤرخ لنشأة الأمة الإسلامية، تلك الأمة التي عايش مرحلتها الجنينية في مكة، وميلادها بالهجرة وعنفوان شبابها بالمدينة.وكان يريد للأجيال الجديدة أن تحتفظ ذاكرتهم بما تشبع به حدث الهجرة من معان ودلالات عظيمة وأن تتوارث الأجيال التالية تلك المعاني عسى أن تواصل المسيرة التي بدأها جيل الصحابة بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم.

  1. الهجرة النبوية الحدث الملهم للأمة الإسلامية

كان فعل الهجرة وسيظل حدثا ملهما للمسلمين، يوقظ فيهم أحاسيس العزة والكرامة، ويحشد عزائمهم للعمل الجاد، ويفرغ في صدورهم كثيرا من معاني الصبر والتضحية واليقين في الله والتوكل عليه.

    ربما لم يتوقف البشر عن الهجرة عبر التاريخ المديد للإنسانية، لكن عند استعراض أسباب الهجرات البشرية فغالبا ما تذكر الكوارث الطبيعية كالجفاف والتصحر، أو الأزمات كالمجاعة، أو الحروب، فيهاجر الناس بحثا عن أسباب العيش أو عن الأمان؛وحين يذكر الأبناء والأحفاد تلك الهجرات يذكرونها مع الشعور بكثير من الحزن والأسف لما تعرض له آباؤهم المهاجرون.

أما الهجرة النبوية فقد كانت شيئا مختلفا تماما عن غيرها من الهجرات، لقد كانت انتصارا صادقا للمبادئ والقيم الدينية، وإعلاء سلميا لكلمة الله، وتعاليا وترفعا عن الوشائج المادية ومشاعر الحمية والقبلية. وحين نذكرها نحن اليوم نذكرها وصدورنا تمتلأ بمشاعر الفخر والاعتزاز بذاك الصمود الأسطوري الذيسطره ذلك الجيل من الصحابة برجاله ونسائه وحتى أطفاله، وترتوي قلوبنا بقدر عال من العزيمة على مواجهة الاستبداد والجبروت.

لقد هاجر الصحابة رضوان الله عليهم من قبل إلى الحبشة، ووجدوا فيها موطنا يضمن لهم حرية العبادة والأمن والأمان على أنفسهم، لكن النبي عليه السلام لم يقنع بذلك، بل واصل جهوده ليلا ونهارا في البحث عن موطن تكون فيه الكلمة العليا للإسلام، ويقيم فيه مؤسساته الدينية، ويُحَكم فيه شريعته، ويكون موقعا حصينا لتبليغ رسالته،حتىتكللت جهوده بالنجاح في ساعة من الليل في أحد شعاب مكةحين التقى بوفد من أهل يثرب الذين آمنوا به ورحبوا بإيوائه هو ومن معه، وعاهدوه على نصرتهحتى يظهر الله دينه. 

خرج الصحابة رضي الله عنهم إلى يثربأفرادا وجماعات،وكل واحد منهم يحمل معه قصة من التضحيات في سبيل اللحاق بالموطن الجديد. فهذا صُهَيْبُ بن سنان الرومي حَيْنَ أَرَادَ الْهِجْرَةَ قَالَ لَهُ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: أَتَيْتنَا صُعْلُوكًا حَقِيرًا، فَكَثُرَ مَالُكَ عِنْدَنَا، وَبَلَغْتَ الَّذِي بَلَغْتَ، ثُمَّ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ بِمَالِكَ وَنَفْسِكَ، وَاَللَّهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُمْ صُهَيْبٌ: أَرَأَيْتُمْ إنْ جَعَلْتُ لَكُمْ مَالِي أَتُخْلُونَ سَبِيلِي؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنِّي جَعَلْتُ لَكُمْ مَالِي[5]. قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ r فَقَالَ: رَبِحَ البَيْعُ أبا يَحْيَى، وتلا قول الله تعالى:}وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ{[البقرة الآية: 207] .[6]

وتلك أم سلمة تخرج هي وطفلها مهاجرة إلى المدينة بعد سنة كاملة من المنع والتفريق بينها وبين زوجها وابنها حتى صارت تقول: والله ما أعلم أهل بيت في الإسلام أصابهم ما أصاب آل أبي سلمة[7].

وحين وصل النبي r إلى المدينةرفقة صاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه أقدم على إجراء ثلاثة أعمال كبرى هي بناء المسجد، والمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وتوقيع معاهدة المدينة. وبمجموع هذه الخطوات وضع المسلمون أنفسهم أمة بين الأمم المحترمة يؤدون رسالتهم التي كلفوا بها ويسهمون بنصيبهم في الحضارة الإنسانية، ويواجهون الطغيان بما يستطيعون {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)} [الحج: 41].

وقد حرص النبي rعلى أن يبقى للهجرة معانيها القيمية ومدلولاتها النفسية، وأن لا تتحول إلى مجرد انتقال من مدينة إلى أخرى بدون موجب أو مقتض، فدعا u المسلمين إلى التوقف عن الهجرة من مكة بعد فتحها، لكنه بالمقابل دعا إلى مواصلة الجهاد وإخلاص النية لله مع الحفاظ على سرعة الاستجابة للنفير، وهي شروط ضرورية للحفاظ على حيوية الأمة ويقظتها.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لاَهِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَااسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا»[8].

     ذلك هو حدث الهجرة، بزمانه وأشخاصه ووقائعه، سيظل معينا لا ينضب للأمة الإسلامية من القيم التربوية والعبر البليغة، وسيظل مستوى الاحتفال به يعكس إلى حد بعيد حال الأمة وموقعها بين الأمم، ويجيب على السؤال الذي يرتسم على شفاه أبنائها الغيورين على حالها: هل نريد لنا موقعا محترما بين الأمم، أم رضينا أن نبقى على هامش التاريخ؟

[1] ـ صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام.

[2] ـ فتح الباري (7/ 268) في شرحه لترجمة البخاري بَابُ التَّارِيخِ، مِنْ أَيْنَ أَرَّخُوا التَّارِيخَ؟ من كتاب مناقب الأنصار.

[3] ـ صحيحمسلم، كتاب الإيمان، باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب.

[4] ـصحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، بَابُ التَّارِيخِ، مِنْ أَيْنَ أَرَّخُوا التَّارِيخَ؟

[5] ـ سيرة ابن هشام ت السقا (1/ 477)

[6] ـ المستدرك على الصحيحين للحاكم، كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم، باب ذكر مناقب صهيب بن سنان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

[7] ـ سيرة ابن هشام ت السقا (1/ 470)

[8] ـ صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب فضل الجهاد والسير.

يستعرض الأستاذ عبد الرحيم مفكير؛ المهتم بشؤون التراث المغربي والإسلامي، أبرز العادات والتقاليد المغربية خلال عاشوراء التي في غالبيتها عادات سيئة ودخيلة بعيدة عن الشرع ولا علاقة لها بالدين حسب ما أوضحه حتى أن بعضها يشكل خطورة على الإنسان وأخرى تضرب في العقيدة الصحيحة. وإليكم نص المقالة:

يعيش المغاربة أجواء عاشوراء ويخلطون فيها بين الإتباع لما جاء في أحاديث صحيحة وما هو تاريخ امتزج بما أحدثه فرق من الخوارج والنواصب تسللت لها أيدي يهودية وفعلت فيها فعلها وتأثيراتها السلبية فأصبح مع مرور الزمن أجيال تعتقد أن ما تقوم به هو من الدين .

فهنا في الغرب الإسلامي الغالبية العظمى تحتفل بعاشوراء فرحا في حين غالبية مشرقية شيعية تلبس السواد وتحيل عاشوراء إلى حزن وضرب للجيوب والخدود تسيل معها الدماء حزنا على مقتل الحسين عليه السلام .

وعوض أن يستقبل هذا الشهر بمحاسبة النفس على سنة مضت وتستحضر ذكرى الهجرة النبوية وما فيها من العبر والعظات، ويقف المسلمون على تضحيات الصحابة وصبر رسول الله عليه السلام وأخذه بالأسباب والتوكل على الله، ونصرة الله لنبيه عليه السلام "إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا" معية الله مع عبده ورسوله وهي نفس المعية التي صاحبت سيدنا موسى عليه السلام وأنقذته من بطش فرعون وظلمه ورأى المؤمنون غرق الطاغوت وزبانيته. واحتفاء بهذه الذكرى العطرة صام اليهود بالمدينة وغيرها فصام رسول الله وقال عليه السلام: "أنا أحق بموسى منهم"، وثبت في الأحاديث الصحيحة عزم رسول الله عليه السلام على صيام التاسوعاء والعاشوراء لكن المنية وافته وانتقل الحبيب إلى جوار ربه.

جزء من المغاربة يبحث عن سنة رسول الله عليه السلام للإقتداء والإتباع وآخرون لا يهمهم من عاشوراء إلا سبيل الشيطان وفئة لا تعلم من أمر الدين شيئا وتتبع ما تركه الآباء والأجداد من عادات وتقاليد. وهكذا تتزين قرانا ومدننا بألعاب عاشوراء وبعضها يشكل خطورة على الأطفال لا سيما " القنبول" و"الجيكس" و"الفلاما" ويشعل الشباب "الشعالة" حيث يجمعون عجلات السيارات ويصبون عليها البنزين ويطوفون عليها طواف الهنود الحمر ويقفزون من فوقها؛ ويعتقد بعضهم أنهم يتخطون النار. والأخطر أن في هذه الأيام تلجأ بعض النساء إلى الشعودة والسحر ويحاولن التأثير على الأزواج، بل منهن من يلجأن إلى أماكن قصد الاستحمام لإزالة "العكس" ويطلبن من حجارة ومياه لا تغني ولا تنفع أن يسعدن بالزوج السعيد. ومن الناس من يتوجهون إلى السماء بدعاء غريب "ابابا عايشور عطيني أموري "

وتنطلق الاهازيج والأغاني

عايشوري عايشوري

دليت عليك

شعوري

كيف خيوط الجرارة

كيف الموت الغدارة"

" عايشور مات

أو ما مات

ندبو عليه

البنات "

إن الخطير في الأمر هو اعتقاد الناس بأن هناك "بابا عايشور" وأنه يعطي ويمنع.

ومن عادات المغاربة " الرفيسة " التي تعد بـ"البيبي" أو "الكسكس" والأخطر من هذا ما يسمى ب: "زمزم" حيث يشرع الناس في صب الماء على المارة ويخلطونها بـ"البيض" وغيرها من المياه والسوائل التي تؤدي وتتسبب في أضرار.

كما يتبادل المغاربة الزيارات ويقومون بصلة الرحم. إنها عادات تاريخية أغلبها بعيد عن الشرع. الأمة اليوم في حاجة إلى إحياء الدين وترشيده واتباع سنة النبي عليه السلام.

عبد الرحيم مفكير

السبت, 23 أيلول/سبتمبر 2017 10:44

فرع أكادير يعقد لقاءه التقييمي السنوي

انعقد اللقاء التقييمي السنوي لمكتب فرع اكادير لحركة التوحيد والاصلاح بمدينة تارودانت يومي 16و17 شتنبر 2017.

وتم خلال هذا اللقاء تقييم مخطط الموسم الماضي(2016/2017) ووضع تصورات لتجاوز الاختلالات المرصودة خاصة ملف الشباب الذي عرضت حوله ورقة كانت موضوع مناقشة ثم تلتها ورقة حول الاعداد للجمع العام لنهاية المرحلة 2014/2018.

Nouvelle image

ينظم الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع وقفة احتجاحية، ضد التطبيع الفني والرياضي والاقتصادي مع الكيان الصهيوني، غدا الجمعة 22 شتنبر 2017، على الساعة السادسة مساء، أمام البرلمان بالرباط.

وتنظم الوقفة أيضا بمناسبة الذكرى 35 لمجزرة صبرا وشاتيلا وفي ظل التطبيع المرفوض شعبيا خصوصا مع حالة استضافة مجندة سابقة بالجيش الصهيوني خلال مهرجان طنجاز ومشاركة صهيونية في دوري دولي للكراطي بالرباط.

يذكر أن الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع  يضم 14 هيئة وأسس يوم 13 مارس 2017، لمناصرة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد المحتل. تزامنا مع الذكرى المئوية لوعد بلفور، حيث قررت هذه الهيئات إحياء ذكراه تحت شعار "مائة سنة من الاستعمار، مائة سنة من المقاومة".

الإصلاح

قال محمد سالم بايشا؛ مسؤول قسم التربية المركزي لحركة التوحيد والإصلاح، أن الأولوية خلال الدخول الدعوي الجديد لهذه السنة هو استكمال الأوراش التربوية المفتوحة خصوصا ما يتعلق باستكمال المنظومة التربوية حتى تكون جاهزة بكل مراحلها . اعتبارا لكون هاته السنة هي السنة الأخيرة في المرحلة.

 وعن أهم العناصر المشكلة للبرنامج التربوي لهذه السنة، أفاد بايشا؛ في تصريح خص به موقع "الإصلاح"، أن هذه السنة ستعرف استكمال السنة الثانية من المرحلة الأساسية، وإتمام وتجريب المرحلة التأهيلية، وهي مرحلة تعتمد رصيدا مختارا من الكتب تعميقا لمكتسبات من استفادوا من المرحلة الأساسية، ووضع تصور متكامل لمرحلة التعهد، وهي آخر مرحلة تربوية تهدف إلى تعهد الأفراد تربويا بحد أدنى يضمن تعاونهم على تزكية أنفسهم، ولا يحول دون انخراطهم في فعاليات وأنشطة المجتمع المختلفة .

وأضاف بايشا أن من أبرز مضامين البرنامج لهذه السنة هو متابعة ورش توسيع عرض الخدمة التربوية بمزيد من تفعيل المجالس والمنتديات  التربوية، مع مواصلة ورش مراجعة برامج المنظومة التربوية.

الإصلاح

أعلن المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح عن تاريخ الجمع العام الوطني السادس والمقرر في شهر غشت من السنة المقبلة، وعن دلالات احترام دورية انعقاد الجمع العام الوطني للحركة في موعده وكيفية تأثير السياقات الوطنية والدولية في التحضير لمؤتمر الحركة والدور الذي تلعبه الحركة بالمجتمع اليوم؛ أجرى موقع "الإصلاح" حوارا مع الدكتور الحسن حما الباحث المتخصص بشؤون الحركة الإسلامية بالمركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة.

أجرى الحوار: ي.ف./الإصلاح

 

أعلن المكتب التنفيذي للحركة عن تاريخ انعقاد الجمع العام الوطني السادس في غشت المقبل؛ ما هي دلالات احترام دورية انعقاد الجمع العام الوطني؟

بداية أشكركم على اتاحة هذه الفرصة،

من دلالات احترام انعقاد الجمع العام الوطني للحركة في موعده التأكيد على احترام مبدأ الشورى والديمقراطية في أبعادها وتجلياتها المختلفة، وهو تجسيد عملي لإيمان الحركة بدمقرطة التنظيمات والمؤسسات، الأمر الذي ينسجم مع توجهاتها وانخراطها الدائم في مسار دمقرطة الشأن العام، خاصة في ظل سياق وطني وعربي نشهد فيه كيف يتم اغتيال الديموقراطية الداخلية في بعض الأحزاب والهيئات المدنية بفعل الصراعات الداخلية أو بفعل التدخل في الشؤون الداخلية لها، وهذا ما يفقد تلك المؤسسات للاستمرارية الطبيعية لافراز النخب القادرة على تقديم البدائل والخيارات المطلوبة، فالحركة بالتزامها بعقد الجمع العام الوطني في موعده تساهم في تكريس هذه المعاني في مؤسساتها وفضاءاتها. ومن دلالاته كذلك التجديد المستمر لاختياراتها وتصوراتها من خلال النقد والتقويم، وبهذا تكون الحركة مواكبة للتحولات الجارية والمستجدات التي تحتاج تجديد النظر فيها.

كيف يمكن للسياقات الوطنية والدولية التأثير في مسار التحضير لمؤتمر الحركة ؟

الوعي بالسياقات الدولية والوطنية وفهم تحولاتها أمر مركزي لأي تنظيم يسعى للإصلاح في المجتمع، لذلك أعتقد أن ما تعرفه عدد من البلدان العربية والإسلامية وخاصة التحولات التي تشهدها الحركات الإسلامية سوف يكون له حضور في الأوراق والقضايا التي من المتوقع أن تكون ضمن جدول أعمال الجمع الوطني للحركة،.. خاصة وأن الحركة تقدم أجوبة نوعية في مسار تدبير عدد من الإشكالات التي تعترض الحركة الإسلامية المعاصرة، والتي تحتاج إلى الاجتهاد المستمر ..

باعتباركم باحثا متابعاً لشؤون الحركة الإسلامية ما رأيكم في الدور الذي تلعبه حركة التوحيد والإصلاح بالمجتمع اليوم؟

تعتبر الحركة اليوم من بين المساهمين الأساسين في ترسيخ القيم والتربية عليها وهذا أحد المداخل الأساسية في قيام وبناء المجتمعات، خاصة في سياق العولمة الذي أثرت بشكل كبير على النسق الثقافي والقيمي وفرض تحديات على المجتمع المغربي، يحتاج معه إلى مجهود ثقافي أساساً لتجاوزها، وهو دور يستوجب مساهمة مختلف الفاعلين في المجتمع (الدعاة والعلماء، الساسة، مؤسسات رسمية، مدنية ...إلخ). والحركة تساهم في بناء ثقافة الممانعة والمقاومة للقيم السلبية والصادمة لقيمنا الحضارية وسياقنا المحلي، وهذا يبرز بشكل واضح في الأنشطة والمبادرات التي تشتغل عليها، وللحركة أيضاً دور مهم ومعتبر في نشر قيم الوسطية والخطاب الإسلامي المعتدل وهذا عمل تحتاجه المجتمعات العربية والإسلامية اليوم بالنظر للتحديات التي يفرضها الخطاب المتطرف سواء اللاديني أو الديني فكلهما يهددان التماسك الاجتماعي واستقرار الأوطان..

الإثنين, 19 أيلول/سبتمبر 2016 10:07

الأستاذ عبد الرحيم الشلفوات

تاريخ ومكان الازدياد: 05 ماي 1977، بالدار البيضاء

  الحالة الاجتماعية: متزوج

المسار المهني والعلمي:

  • ماستر في الدراسات المغربية الأمريكية
  • إعداد أطروحة دكتوراه في الإشهار والتواصل
  • أستاذ اللغة الانجليزية بالأقسام التحضيرية

الإنتاج العلمي:

  • فصل "الإعلام وحرية التعبير في مغرب ما بعد الاستعمار" ضمن كتاب "حرية التعبير والرقابة حول العالم" الصادر عن جامعة أوروبا الوسطى ببودابست؛
  • فصل "الأنترنت والحراك الديموقراطي بالمغرب: من الترفيه إلى النشاط السياسي" ضمن كتاب "ثورة الإعلام الاجتماعي"
  • كاتب مقالات رأي بمرصد الشرق الأوسط

المهام الدعوية:

  • عضو سابق بمكتب منطقة الشاوية
  • مسؤول الإعلام والعلاقات العامة بجهة الوسط
  • باحث بالمركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة
الإثنين, 19 أيلول/سبتمبر 2016 12:05

الأستاذ رشيد فلولي

تاريخ ومكان الازدياد:  13 دجنبر 1971م بفاس / المغرب

الحالة الاجتماعية: متزوج، وأب لولد وبنت.

المسار العلمي والمهني : 

- حاصل على الماستر في القانون-تخصص الاستشارة القانونية

- طالب باحث بالسنة الثانية في سلك الدكتوراه في القانون الخاص

- متصرف من الدرجة الثانية/رئيس مصلحة التشريع والتنظيم بالمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بالرباط

المسار التنظيمي الدعوي : 

- نائب مسؤول جهة الشمال الغربي /والعلاقات العامة والتواصل

- مسؤول لجنة البرامج والميزانية بمنسقية مجلس الشورى

- منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة

- مسؤول سابق لفرع حركة التوحيد والإصلاح بطنجة

- من مؤسسى منظمة التجديد الطلابي/نائب سابق لرئيس المنظمة

البريد الإلكتروني:   عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نظمت حركة التوحيد والإصلاح الجهة الكبرى للقرويين، القسم الجهوي للإنتاج الفكري والعلمي بتنسيق مع منطقة مكناس، يومه السبت 25 ذوالحجة 1438 الموافق ل 16 شتنبر 2017 بفاعة المؤتمرات بالقصر البلدي لمدينة مكناس، محاضرة لفضيلة الدكتور أحمد الريسوني؛ نائب رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومسؤول اللجنة العلمية بالمكتب التنفيذي للحركة، بعنوان "دور العلماء في الإصلاح : الإمام مالك أنموذجا".

21731191 10210237904932669 1485634202423147214 n

عرف هذا النشاط حدثين بارزين، الأول هو تكريم الدكتور أحمد الريسوني امتنانا وتقديرا واعترافا بالعطاء العلمي والدعوي والتربوي والذي قدمه العلامة للحركة والمغرب والعالم الإسلامي. أما الحدث الثاني فهو الإعلان الرسمي عن تأسيس مركز القرويين للدراسات والبحوث .

21752115 10210237903652637 4543282055522793711 n

وقد تميز النشاط بحضور غفير وتفاعل قوي مع محاضرة الريسوني وبرز ذلك من خلال مداخلات الحضور في فقرة التعقيب وطرح الأسئلة وتجدر الإشارة أن الدكتور محمد السائح مسؤول جهة القرويين هو من أشرف على تسيير فقرات هذه الأمسية التربوية.

21743379 10210237912452857 3057004746308099354 n

أما أهم ما أشار إليه فترقبوا قريبا شريط سينشر في موقع الحركة وأهم صفحات الجهة.

عبد العالي السباعي

الإثنين, 19 أيلول/سبتمبر 2016 11:07

الأستاذ رشيد العدوني

تاريخ ومكان الإزدياد: 03/01/1983 بدوار واد السبت تايناست تازة.

الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لطفل واحد زيد حفظه الله

المسار العلمي والمهني: المرحلة الابتدائية مجموعة مدارس الجوزات 89-95

إعدادية عبد الكريم الخطابي تازة 96-98

ثانوية عمر الخيام تازة 98 2000

كلية الحقوق فاس 2001-2008

الاجازة في القانون العام تخصص علاقات دولية 2006

الماستر في قانون المنازعات العمومية 2008

إطار منتدب قضائي بمديرية الموارد البشرية بوزارة العدل والحريات منذ أكتوبر 2010

المسار التنظيمي:

كاتب محلي لمنظمة التجديد الطلابي فاس  2006

عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة منذ 2008

نائب رئيس المنظمة من 2011 إلى 2013

رئيس المنظمة لولايتين 2013 إلى 2017

عضو مجلس الشورى منذ 2012

عضو قسم التأطير المركزي بحزب العدالة والتنمية 2012-2013

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.