×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 62

ولد محمد الحمداوي في 14 دجنبر 1957، متزوج وأب لأربعة أبناء

المسار الدراسي والمهني

-         شهادة مهندس دولة

-         رئيس مصلحة بقطاع الفلاحة

الإنتاج العلمي:

-         الرسالية في العمل الإسلامي: استيعاب ومدافعة

-         في العلاقة بين الجماعة والحزب: قراءة واقعية للتجربة المغربية

المهام الدعوية

-         رئيس حركة التوحيد والإصلاح (2002-2006/2006-2010/2010-2014)

-         منسق مجلس الشورى 2014-2018

-         عضو مؤسس لمؤتمر النصرة.

-         عضو مجلس الأمناء لمؤسسة القدس الدولية.

-         عضو الأمانة العامة لمنظمة النصرة العالمية.

-         رئيس منتدى الوسطية بإفريقيا.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الإثنين, 10 تشرين1/أكتوير 2016 12:55

المهندس محمد الحمداوي

ولد محمد الحمداوي في 14 دجنبر 1957، متزوج وأب لأربعة أبناء

المسار الدراسي والمهني

-         شهادة مهندس دولة

-         رئيس مصلحة بقطاع الفلاحة

الإنتاج العلمي:

-         الرسالية في العمل الإسلامي: استيعاب ومدافعة

-         في العلاقة بين الجماعة والحزب: قراءة واقعية للتجربة المغربية

المهام الدعوية

-         رئيس حركة التوحيد والإصلاح (2002-2006/2006-2010/2010-2014)

-         منسق مجلس الشورى 2014-2018

-         عضو مؤسس لمؤتمر النصرة.

-         عضو مجلس الأمناء لمؤسسة القدس الدولية.

-         عضو الأمانة العامة لمنظمة النصرة العالمية.

-         رئيس منتدى الوسطية بإفريقيا.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الإثنين, 10 تشرين1/أكتوير 2016 12:38

المهندس محمد الحمداوي

ولد محمد الحمداوي في 14 دجنبر 1957، متزوج وأب لأربعة أبناء

المسار الدراسي والمهني

-         شهادة مهندس دولة

-         رئيس مصلحة بقطاع الفلاحة

الإنتاج العلمي:

-         الرسالية في العمل الإسلامي: استيعاب ومدافعة

-         في العلاقة بين الجماعة والحزب: قراءة واقعية للتجربة المغربية

المهام الدعوية

-         رئيس حركة التوحيد والإصلاح (2002-2006/2006-2010/2010-2014)

-         منسق مجلس الشورى 2014-2018

-         عضو مؤسس لمؤتمر النصرة.

-         عضو مجلس الأمناء لمؤسسة القدس الدولية.

-         عضو الأمانة العامة لمنظمة النصرة العالمية.

-         رئيس منتدى الوسطية بإفريقيا.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الأحد, 02 تشرين1/أكتوير 2016 16:04

المهندس محمد الحمداوي

ولد السيد محمد الحمداوي في 14 دجنبر 1957، متزوج وأب لأربعة أبناء

المسار الدراسي والمهني

-         شهادة مهندس دولة

-         رئيس مصلحة بقطاع الفلاحة سابقا

الإنتاج العلمي:

-         الرسالية في العمل الإسلامي: استيعاب ومدافعة

-         في العلاقة بين الجماعة والحزب: قراءة واقعية للتجربة المغربية

ـ    العمل الاسلامي بدائل وخيارات ( تحت الطبع).

المهام الدعوية

-         رئيس حركة التوحيد والإصلاح (2003-2006/2006-2010/2010-2014)

-         منسق مجلس الشورى 2014-2018

-         عضو مجلس الأمناء لمؤسسة القدس الدولية.

-         رئيس منتدى الوسطية بإفريقيا  سابقا.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الأربعاء, 07 أيلول/سبتمبر 2016 12:35

المهندس محمد الحمداوي

ولد محمد الحمداوي في 14 دجنبر 1957، متزوج وأب لأربعة أبناء

المسار الدراسي والمهني

-         شهادة مهندس دولة

-         رئيس مصلحة بقطاع الفلاحة

الإنتاج العلمي:

-         الرسالية في العمل الإسلامي: استيعاب ومدافعة

-         في العلاقة بين الجماعة والحزب: قراءة واقعية للتجربة المغربية

المهام الدعوية

-         رئيس حركة التوحيد والإصلاح (2002-2006/2006-2010/2010-2014)

-         منسق مجلس الشورى 2014-2018

-         عضو مؤسس لمؤتمر النصرة.

-         عضو مجلس الأمناء لمؤسسة القدس الدولية.

-         عضو الأمانة العامة لمنظمة النصرة العالمية.

-         رئيس منتدى الوسطية بإفريقيا.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الثلاثاء, 06 أيلول/سبتمبر 2016 16:34

المهندس محمد الحمداوي

ولد محمد الحمداوي في 14 دجنبر 1957، متزوج وأب لأربعة أبناء

المسار الدراسي والمهني

-         شهادة مهندس دولة

-         رئيس مصلحة بقطاع الفلاحة

الإنتاج العلمي:

-         الرسالية في العمل الإسلامي: استيعاب ومدافعة

-         في العلاقة بين الجماعة والحزب: قراءة واقعية للتجربة المغربية

المهام الدعوية

-         رئيس حركة التوحيد والإصلاح (2002-2006/2006-2010/2010-2014)

-         منسق مجلس الشورى 2014-2018

-         عضو مؤسس لمؤتمر النصرة.

-         عضو مجلس الأمناء لمؤسسة القدس الدولية.

-         عضو الأمانة العامة لمنظمة النصرة العالمية.

-         رئيس منتدى الوسطية بإفريقيا.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

انتخب أمس الجمعة عبد الواحد الراضي، عن الفريق الاشتراكي، رئيسا لمجلس النواب، وذلك لما تبقى من الولاية التشريعية الحالية (2010- 2012).

وحصل الراضي، خلال الدور الثاني، على 119 صوتا مقابل 76 صوتا للعثماني، في حين بلغ عدد الأصوات الملغاة 36.


وكان عبد الواحد الراضي وسعد الدين العثماني عن فريق العدالة والتنمية قد احتكما إلى دور ثان في انتخابات رئيس مجلس النواب، وذلك بعدما لم يحصل أي منهما على الأغلبية المطلقة خلال الدور الأول.


وحصل الراضي خلال الدور الأول على 116 صوتا، مقابل 67 للعثماني في حين بلغ عدد الأصوات الملغاة 81 صوتا.
جدد حزب العدالة والتنمية مطالبته -إلى جانب جميع الهيئات السياسية والحقوقية الأخرى- بتوفير شروط المحاكمة العادلة للمعتقلين السياسيين الستة على خلفية ما يسمى بقضية " بليرج "، واعتبر في بلاغ أصدرته الأمانة العامة يوم الخميس 08 أبريل 2010- أن " مسار القضية عرف منذ البداية اختلالات سياسية وقانونية واضحة، ودعا إلى "اعتماد معالجة حكيمة لوضع حد لتطورات هذه القضية ومآلاتها الإنسانية والسياسية والحقوقية وانعكاساتها التي لا تشرف بلادنا وصورتها في الداخل والخارج ".

وعبر بلاغ الحزب عن قلق كبير إزاء محاكمة السياسيين الستة، "الذين يخوضون إضرابا عن الطعام دخل أسبوعه الثالث احتجاجا على غياب شروط المحاكمة العادلة مما يعرض حياتهم للخطر". كما أكد الحزب أن "الإخوة المعتقلين السياسيين الستة، الدكتور العبادلة ماء العينين عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، والأستاذة المصطفى المعتصم، والأمين الركالة، ومحمد المرواني وعبد الحفيظ السريتي، ينتمون إلى مدرسة إسلامية معتدلة، تنبذ العنف والتطرف وتتبنى قيم الوسطية والعمل السياسي الديمقراطي".



عن موقع الحزب
الإثنين, 12 نيسان/أبريل 2010 16:57

(أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ)

هذا العنوان جزء من آية من سورة الأنعام، وهي قول الله -تعالى-: (الَّذِيْنَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ).

وهذه الآية فَصَل الله بها القضاء بين إبراهيم وقومه، وقد سبقها قوله -تعالى-: عن إبراهيم -عليه السلام- لما حاجّ قومه: (فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).

ففصل الله بين الفريقين، وحكم لإبراهيم -عليه السلام-.

والظلم في قوله -تعالى-: (بِظُلْمٍ): هو الشرك، وما دونه من سائر المظالم؛ فالشرك هو أظلم الظلم، ويليه ظلم الإنسان للعباد، ثم ظلمه لنفسه بما دون الشرك.

فمن سلم من أجناس الظلم الثلاثة كان له الأمن التام، والهداية التامة في الدنيا، وفي البرزخ، وفي الآخرة.

ومن أشرك بالله -عز وجل- لم يكن له أمن، ولا اهتداء على الإطلاق؛ لأن الشرك -أظلم الظلم- فهو الظلم الرافع للأمن والهداية.

وأما ما دون الشرك من الذنوب فيحصل للعبد أمن بقدر ما معه من الإيمان، وينتفي عنه من الأمن بقدر ما فعل من الذنوب، فيحصل له أصل الأمن، وأصل الهداية دون أن يحصل له كمالها.

والأمن ههنا شامل للأمن في الدنيا، والبرزخ، والآخرة -كما مرّ-.

كما أنه شامل لأمن الأديان، وأمن الأفكار، وأمن الأبدان، وأمن الأوطان، وأمن القلوب.

وهذا حاصل لمن لم يلبسوا إيمانهم بشرك ولا معاصٍ.

وإذا تأملت هذا تبيّن لك سببُ النقص الذي يعترينا من هذه الناحية، وتبيّن الجواب لمن يقول: لماذا لا نشعر بالأمن التام، والطمأنينةِ في قلوبنا مع أننا لا نشرك بالله، وهل ذلك الأمن والطمأنينة في الآخرة فحسب؟

ويُجاب عن ذلك -كما مر- بأن يقال: إن سبب ذلك هو التفريط ببعض أفراد الإيمان وشعبه؛ فقد يكون سبب ذلك الخوفِ، وقلةِ الأمن - ارتكابَ بعض الذنوب كالفواحش، والقطيعة، والعقوق، والظلم ونحو ذلك؛ فيعاقب الفرد والجماعة على ذلك، بحيث يشيع القلق، والخوف، وسوء الظن، ويشعر الإنسان بالاضطراب، وقلة الطمأنينة.

وإذا شاع في المجتمع توحيدُ الله، والتواصي بالصبر وبالمرحمة، وساد فيه العدل، والإحسان، والتكافل، والوفاء، والسماحة، وحسن الظن - حلّت فيه الراحة، والطمأنينة، ورفرفت على أجوائه السعادة، والأمن.

وهكذا الحال للأفراد؛ فَمَنْ تَمَثَّل تلك المعاني عاش في سرور، وراحة، وأمن نفسي.

فحقيق علينا أن نشيع في أوساطنا معنى الأمن بمفهومه الشامل: أمن الفكر، وأمن الأبدان، وأمن القلوب.

وأن نستشعر أن التفريط في ذلك أو شيء منه - خسارة يتحملها كل مَنْ شارك فيها، أو لم يكن له يدٌ في درئها وهو قادر على ذلك.

وأن ندرك أن الأمن والنعيم يُدرك في الدنيا كما يُدرك في الآخرة مع عظم التفاوت في ذلك، بخلاف من يظن أن ذلك إنما يكون في الآخرة، وأن نعيم الدنيا إنما هو للكفار؛ خصوصاً إذا رأى ما هم عليه في الدنيا من الرياسة والمال؛ فيعتقد -كما يقول ابن تيمية- أن النعيم في الدنيا لا يكون إلاّ لأهل الكفر والفجور، وأن المؤمنين ليس لهم ما يتنعمون به في الدنيا إلاّ قليلاً.

فهذا خطأ وجهل، بل العكس هو الصحيح، فأهل الإيمان حقاً هم أسعد الناس وأشرحهم صدراً في هذه الدنيا، وأهل الكفر والفجور أشد الناس قلقاً وهماً وكدراً.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- مقرراً هذا المعنى: "وكل هذا محسوس مجرَّب، وإنما يقع غلط أكثر الناس أنه قد أحس بظاهرٍ من لذات أهل الفجور وذاقها، ولم يذق لذَّات أهل البرِّ ولم يخبرها".

قال ابن الجوزي –رحمه الله-: في حال من يتطلع، ويمد طرفه إلى أرباب الدنيا: "فإياك أن تنظر إلى صورة نعيمهم؛ فإنك تستطيبه؛ لبعده عنك، ولو قد بلغته كرهته، ثم في ضمنه من محن الدنيا والآخرة ما لا يوصف؛ فعليك بالقناعة مهما أمكن ففيها سلامة الدنيا والدين".

وقد قيل لبعض الزهاد -وعنده خبز يابس-: كيف تشتهي هذا؟ فقال: "أتركه حتى أشتهيه".

قال الحسن –رحمه الله- في العصاة: "إنهم - وإن طقطقت بهم البغال، وهملجت بهم البراذين - إن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم؛ أبى الله إلاّ أن يُذلَّ من عصاه".

فأهل المعصية يجدون في أنفسهم الذلة، والشقاء، والخوف، حتى وإن رآهم الناس بخلاف ذلك، ولو تظاهروا بالسعادة والسرور، ولو كانوا من الشهرة وبعد الصيت بمكان عال، ولو كانت الدنيا طوع أيمانهم وشمائلهم؛ فالذلّ والضنك لا يفارقهم، بل يزيد كلما زادوا بعداً عن ربهم.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: "ولهذا تجد القوم الظالمين أعظم الناس فجوراً، وفساداً، وطلباً لما يروِّحون به أنفسهم من مسموع، ومنظور، ومشموم، ومأكول، ومشروب.

ومع هذا فلا تطمئن قلوبهم بشيء من ذلك.

هذا فيما ينالونه من اللذة، وأما ما يخافونه من الأعداء فهم أعظم الناس خوفاً، ولا عيشة لخائف.

وأما العاجز منهم فهو في عذاب عظيم، لا يزال في أسف على ما فاته، وعلى ما أصابه.

أما المؤمن فهو مع مقدرته من الإرادة الصالحة، والعلوم النافعة ا يوجب طمأنينة قلبه، وانشراح صدره بما يفعله من الأعمال الصالحة، وله من الطمأنينة وقرة العين ما لا يمكن وصفه.

وهو مع عجزه-أيضاً-له من أنواع الإرادات الصالحة، والعلوم النافعة التي يتنعم بها-ما لا يمكن وصفه".
بقلم:د. محمد بن إبراهيم الحمد.
المصدر:الإسلام اليوم.
الإثنين, 12 نيسان/أبريل 2010 16:55

كلنا ذوو خطأ

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
عند أن يخلو الإنسان بنفسه، متأملاً سير حياته في هذه الدنيا، يجد عجباً عجاباً؛ إذ ما يمر عليه يوم إلا ويخطئ أو يذنب، فتضيق رحاب الدنيا عليه، وتظلم في عينيه؛ إذ ما قيمة حياة آخرها النار، والذل والصغار، والخزي والعار؛ فإذا ما ادلهمت عليه هذه الخطوب، وتوالت عليه هاتيك الكروب، انبلج الصبح أما عينيه، وانبثق الفرج من أثناء الكُرَب، وجعل ينادي: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53].
ويزيد الكرب انفراجاً، والهموم انطراحاً، عبارة نبوية، عن خير البرية صلى الله عليه وسلم، مفادها: "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون"؛ رواه الترمذي(4/659)، وحسنه الألباني.
فيتضح للمتأمل في هذه العبارة النبوية الوضاءة، أنه ليس وحيداً في ميدان الخطأ والذنب، بل أخبر صلى الله عليه وسلم أن كل بني آدم مشتركون في هذا الميدان، وخيرهم من يتحرر بخروجه عنه بصدق وعزم.
وأزيدك من الشعر بيتاً: أن أهل العلم مختلفون في من عصى ثم نزع وأقلع، وتاب واستغفر، أهو خير أم من لم يعص أصلاً؟
فمنهم من فضل المخطئ التائب؛ لأنه يصاب بحرقة تطير منه الجنان، وتذهب عنه راحة والاطمئنان؛ فلا يصبح أو يمسي إلا وذنبه ماثلاً أمام عينيه، يعمل جاهداً على تكفيره وإزالته، ومحوه وإبطاله؛ فتنشأ له همة في الذكر والتعبد والطاعة، لم يكن عليها من قبل.
لكن لما لم يكن هذا هو حال كل التائبين، ولا شأن جميع المذنبين، بل منهم من يعود لأسوأ مما كان، كان الراجح من هذه الأقوال ما استرجحه ابن القيم في (الداء والدواء)، ناسباً إياه لشيخ الإسلام رحمه الله، وهو أن هذا الأمر يختلف باختلاف التائبين؛ فمنهم من يعود لأجود مما كان عليه، ومنهم من يعود لأسوأ من حالته الأولى، ومنهم يعود لمثلها.
فهذا الأمر مما يعطينا أملاً بأنا إذا صدقنا في الأوبة والتوبة، فقد نفوق من لم يقع في مثل ما وقعنا فيه من الأخطاء.
لكن ما يستوقفني في هذا الأمر كثيراً، سؤال مفاده: ما هي خططنا العملية في هذا الأمر؟ نجد أحدنا إذا أخطأ -وكلنا ذاك- يستغفر بلسانه، ويتحسر قليلاً، ثم لا يكون أمره بأحسن منه قبل توبته، أي: أن مستواه في عبوديته لمولاه، عاد كما كان إن لم ينزل عن درجته الأولى، وهذه إحدى الكبر.
إذ قد يفجأ الموت أحدنا وليس له من التوبة إلا اسمها، فلا يأتي منها إلا بتوبة الكذابين، وأعظم ما قد يفعله هو الإقلاع مع الرغبة في الاستمرار، والتأسف على المفارقة، فأي توبة هذه؟!
فالبدار معشر الخطَّائين البدار! إلى التشمير الصادق، المقرون بالعمل لا بالكلام الأماني، البدار لأن نعمر أيامنا وليالينا بما يبيض الوجوه، يوم تبيض وجوه وتسود أخرى.
سيما وأنا نرى في زماننا انتشار موت الفجأة، بصورة تجعل أحدنا يظن أنه الهدف القادم، في الدقائق والثواني الآتية، فاللهم لا تمتنا إلا وأنت راض عنا.
بقلم : فيصل حسن.
المصدر: رسالة الاسلام.