السبت, 04 فبراير/شباط 2012 20:11

التوحيد والإصلاح والمبادرة المغربية للدعم والنصرة في وقفة تضامنية مع الشعب السوري

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

 

عبدالرحيم بلشقار / موقع الإصلاح

تجمع أعضاء من حركة التوحيد والإصلاح وأفراد من الجالية السورية المقيمة بالمغرب بساحة الشهداء أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط يومه الشبت 5 فبراير 2012 في وقفة احتجاجية تضامنية مع الشعب السوري في محنته، ومساندة لثورته ضد النظام الأسدي البائد.

و جاءت هذه الوقفة التضامنية التي دعا إليها المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح والمبادرة المغربية للدعم والنصرة عقب فشل مجلس الأمن يومه السبت في اتخاذ قرار ضد نظام الرئيس بشار الأسد بعدما استخدمت روسيا والصين الفيتو ضد مشروع القرار الذي تقدم به مجلس الأمن، وكذا تنديدا بالمجزرة البشعة التي ارتكبت أول أمس الجمعة في أهل مدينة حمص جراء القصف الهمجي والعشوائي للأحياء السكنية الآهلة بالسكان  والتي راح ضحيتها أزيد من 250 قتيلا ومئات الجرحى.

ورفع المنظمون لهذه الوقفة التي نظمت تحت شعار "تضامنا مع الشعب السوري في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية" شعارات تشجب وتستقبح سياسة التقتيل والإجرام التي يرتكبها النظام الأسدي وعصابات الشبيحة في حق أبناء بلاد الشام، كما رددوا شعارات تهتف بالحرية والكرامة للشعب السوري الثائر في وجه نظام بشار الأسد، وأخرى تطالب الحكومة المغربية بطرد السفير السوري بالمغرب.

و في ختام الوقفة التضامنية تقدم مولاي عمر بنحماد النائب الأول لرئيس حركة التوحيد والإصلاح بتلاوة بيان المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح حول تطورات الثورة السورية بأن اشتداد هذه الجرائم وبشاعتها أمر لا يطاق ولا يحنمل ولا يترك مجالا تحت أي مبرر بعدم مواجهة هذه الجرائم التي ترتكب في حق الأطفال والنساء والمدنيين العزل، لأنهم طالبوا بالكرامة والحرية والعدالة، وأضاف "إن ما يقع يهدد سورية بكارثة مدمرة على يد هذا النظام الظالم الغاشم.

و أعلن المنظمون للوقفة في بيانهم الختامي على تضامنهم المطلق واللامشروط مع  الشعب السوري في محنته، وأكدوا على وقوفهم الكامل إلى جانبه في مطالبه العادلة والمشروعة، وطالب نفس البيان المنظمات الدولية والإقليمية سواء الأمم المتحدة أو منظمة التعاون الإسلامي أو الجامعة العربية بأن تتحمل كامل مسؤولياتها تجاه ما يحصل من إزهاق متواصل للأرواح البريئة وإراقة مستمرة لدماء الأبرياء، ومجازر وجرائم وحشية ترتكبها عصابات النظام وجيشه أمام أنظار العالم، ودعاهم إلى التحرك الفوري لوقف هذه الإبادة التي ترتكب في حق شعب مسالم.

وقال عزيز هناوي نائب منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة في تصريح لموقع الإصلاح أن النظام السوري من خلال تواصل جرائمه الوحشية ضد شعب سوريا واستمراره في اظطهاد المطالب المشروعة في الحرية والدموقراطية قد فقد شرعيته بشكل مطلق وصار الآن لزاما على الهيئات الدولية وعلى رأسها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي اتخاذ الإجراءات العملية الفورية لإسقاط الشرعية عن عصابة النظام السوري والاعتراف بمكونات الثورة السورية  مع ما يتضمنه ذلك من طرد لسفراء هذا النظام وتفعيل مسطرة الإدعاء الدولي للمتابعة القضائية بموجب الحرب ضد الإنسانية.

وفي نفس السياق ندعو الحكومة المغربية إلى التعبير عن نبض الشعب المغربي الداعم للثورة السورية والعمل على طرد ممثل النظام السوري في المغرب والتواصل مع ممثلي المطالب الشعبية في سوريا، مع العمل على تقديم المساعدة الطبية والإنسانية للجرحى والمصابين والنازحين الفارين من جحيم النظام.

من جهة أخرى عبر هاني أحد أفراد الجالية السورية بالمغرب عن سعادته بمبادرة الدعم والنصرة التي تقوم بها حركة التوحيد والإصلاح وتضامنها مع تحركات الشعب السوري، كما أثنى على مجهودات المغرب حكومة وشعبا، وعبر عن أسفه لعدم نجاح المبادرة المغربية التي تقدم بها المغرب لمجلس الأمن، وطالب المتحدث في نفس التصريح الحكومة المغربية بطرد سفير بشار الأسد من المغرب.

 

 

 

 

 

أخر تعديل في الإثنين, 06 فبراير/شباط 2012 15:03

التعليقات