اختتم يومه الأحد 12 ربيع الأول 1433هـ بالمقر المركزي لحركة التوحيد والإصلاح بالرباط أشغال الملتقى التواصلي الثاني لمسؤولي المناطق والذي نظم تحت شعار قوله تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} (البقرة: 143)
وافتتح الملتقى عشية يوم السبت 4 فبراير 2012 بآيات بينات من القرآن الكريم ثم تلاه عرض توجيهي قدمه الدكتور محمد عزالدين توفيق مسؤول التوجيه التربوي لحركة التوحيد والإصلاح حول موضوع ( موضوع الشهادة على الناس في ظل التحولات الحاسمة)، ثم جاءت بعد ذلك مداخلة رئيس الحركة المهندس محمد الحمداوي في موضوع حركة التوحيد والإصلاح و"استحقاق المرحلة"، قبل أن تختتم أشغال اليوم الأول من الملتقى بكلمة النائب الثاني لحركة التوحيد والإصلاح الأستاذ امحمد الهيلالي حول "الوضعية الراهنة وآفاق المرحلة القادمة".

هذا وقد عرف اليوم الثاني من الملتقى عروض متنوعة بمساهمة كل من الدكتور مولاي عمر بن حماد النائب الأول لرئيس حركة التوحيد والإصلاح في موضوع "فقه الأولويات"، و الأستاذة عزيزة البقالي في موضوع "العمل المدني وآفاق التدافع"، في حين جاءت مداخلة الأستاذ عبد الله بوغوثة حول "الخطاب الدعوي من الرسالية إلى الشهادة"، أما الأستاذ عبد الجليل الجاسني فانصب عرضه حول موضوع "التأطير التربوي في ظل الفرص الجديدة"، وكان مسك الختام مع عرض الأستاذة فاطمة النجار مسؤولة قسم الشباب بالحركة في موضوع "المجال الشبابي أية سياسة".







