قام وفد من حركة التّوحيد والإصلاح يضمّ كلاّ من الدّكتور مولاي عمر بن حمّاد نائب رئيس الحركة والدكتور أوس رمّال عضو المكتب التّنفيذي-مسؤول الجهة الكبرى للقرويين والأستاذ محمّد بن شنّوف مسؤول منطقة فاس مساء يوم الإثنين 13ربيع الأوّل 1433/ 06 يناير 2012 بزيارة إلى بيت الأستاذ عبد الوهاب رفيقي "أبو حفص" في مدينة فاس. وذلك على إثر الإفراج عنه بعد مدّة سجن تجاوزت ثمان سنوات. فأبلغوه تحيّة رئيس الحركة وكافّة أعضائها وتهنئتهم له على فرج الله عليه؛ داعين الله له أن يَخلف له ما سُلب من عمره وأن يُعوّضه على ذلك بركة يرى أثرها في عِلمه وصحّته وأهله ورزقه.
من جهته قابل عبد الوهاّب رفيقي هذه الزّيارة بكلام كلّه تلطّف في حقّ الحركة وثناء على قيادتها وهيئاتها ومنابرها الإعلامية لما أسماه بالدّعم والمساندة النّاصحة والأمينة التي حضي بها من طرفها.
وبهذه المناسبة قال أوس الرمال في تصريح لموقع الإصلاح على هذه الزيارة: "نحمد الله تعالى على هذا الفرج الذي أنعم به أخونا عبد الوهّاب رفيقي؛ ونسأل الله تعالى أن يعجّل بالفرج على بقية المسجونين الذين ما زالوا قيد الاعتقال حتّى يعمّ العدل والمصالحة والحرّية أرجاء بلدنا الغالي.






