في إطار نصرة الشعب السوري الشقيق، واستنكارا للاعتداءات الوحشية التي ترتكب في حقه، نظمت كل من حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية ومنظمة التجديد الطلابي والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، وقفة تضامنية تحت شعار: "وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين" الآية.
وذلك مساء الأحد 19 يناير الجاري، قبالة المقر الإقليمي لحزب لعدالة والتنمية بعمالة مقاطعات مولاي رشيد.
بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، ألقى الأستاذ المقرئ الإدريسي أبو زيد كلمة، استهلها بالإشارة إلى بعض المشوشات التي تحول دون حقيقة قضية الشعب السوري: كاعتبار النظام السوري محتضنا للمقاومة الفلسطينية، وتشكيله لخط المقاومة إلى جانب لبنان وإيران، ورفضه التطبيع مع إسرائل...
وللخروج من الحيرة ساق النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية مبررات ومسوغات الاصطفاف إلى جانب الشعب السوري المطالب برحيل بشار ونظامه منها: تحريم الله تعالى للظلم، ودعوته إلى لزوم إحقاق العدل، وبشاعة التقتيل الذي تمادى فيه النظام السوري...
وفي معرض مداخلته جرد المسلسل التاريخي لجرائم النظام السوري، والتي دشنها منذ إجهاضه لأول تجربة ديمقراطية سنة 1947 وإسقاط الرئيس السوري المنتخب بتحالف مع القوميين. إلا أنه عقب الانقلاب الذي قاده حافظ الأسد سنة 1965 قام بتصفية القوميين البعثين. ولم يتوقف مسلسل الانقلابات إذ دبر الأسد انقلابا سنة 1967 وقاد حملة تصفية في صفوف القوميين المسيحيين، تلاه انقلاب سنة 1970 حيث عمل على تصفية العلماء السنة وسجنهم وإبعادهم إلى الصحراء.
وقصد تأمين استمرار جرائمه، قرر تغيير الدستور وتفصيله لشرعنة توريث الحكم لبشار الأسد الذي يقود اليوم جرائم ضد الشعب السوري المنتفض في إطار الربيع العربي مناديا بإسقاط النظام.
تحذر الإشارة إلى أن الوقفة التي دعت إليها فروع: حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية ومنظمة التجديد والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، شهدها متظاهرون متضامنون، رددوا شعارات منددة بالإرهاب السوري الرسمي ومطالبة برحيل بشار.
الصورة: المقرئ أبو زيد خلال إلقاء كلمته في الوقفة
ذ. سالم تالحوت






