علي الباهي/ التجديد
أبرزت دراسة أنجزت لصالح الصندوق السيادي أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة أن المغرب سيكون من أبرز الدول الإفريقية في العقد الجاري المستقطبة للإستثمارات الخارجية. و اشارت الدراسة التي أنجزتها مجموعة البحث والتحليل البريطاني «ايكونومست» أن القارة الافريقية ستكون أكبر قارة تستقطب الاستثمارات الخارجية في العالم بقيمة قد تصل إلى 1400 مليار دولار حتى 2020. واعتبر الدراسة، بخصوص المغرب(يحتل المغرب حاليا الرتبة 8 من مستقطبي الاستثمارات في افريقيا)، أن بيئة الاستثمار في المغرب مطلوب منها فسح المجال لمزيد من شفافية التعاملات، وإدراج المصرفية الإسلامية بهدف استقطاب حصة من الاستثمارات العالمية خاصة من الأموال الخليجية الزائدة عن السوق الخليجي والمقدرة بـ 350 مليار دولار. واعتبرت الدراسة أن تنويع التعاملات المالية والبنكية، خاصة فسح المجال للتمويلات الإسلامية من التواجد، سيشجع مستثمرين كبار على ولوج السوق المغربية.
من جهة أخرى، عبرت الدراسة التي استندت على استطلاع للرأي هم 185 من كبار مدراء الشركات الاستثمارية في العالم، على أن المعايير المطلوبة من قبل المستثمرين العالميين من بيئة الاستثمار تتجسد اساسا في اولوية الاستقرار السياسي في البلد، ثم وجود تنافسية شريفة في مناخ الأعمال والشفافية اللازمة، وكذا عدم بيروقراطية الإدارة وتبسيط مساطر الاستثمار. وأكدت الدراسة أن المغرب يوجد في الطريق الصحيح، بالرغم من أنه مقارنة مع منافسية في افريقيا ومنطقة الشرق الأوسط لايتمتع بسوق استهلاكية كبيرة، ونبه التقرير على أن أمام المغرب جهد كبير ينبغي بذله، لاسيما في اتجاه تكريس منظومة الحكامة وشفافية الأعمال، وإعادة النظر في منظومته المالية.






