متابعة...
قال الناقد والمخرج السينمائي، حسن بنشليخة إن العديد من الأفلام التي تعالج وإن بشكل سطحي موضوعي الجنس والإرهاب هي أفلام تستفيد من الأموال الإسرائيلية والصهيونية وذلك من خلال شركات الإنتاج الأجنبية والتي تضخ فيها الأموال الإسرائيلية إما بشكل مباشر من خلال دولة إسرائيل أو بشكل غير مباشر من خلال أعضاء هذه الشركات الإنتاجية العالمية ذوي النزوعات الصهيونية والداعمة للكيان الإسرائيلي المحتل للأراضي الفلسطينية.
وقد استحضر بنشليخة في حديثه لـ: "التجديد" بهذا الصدد فيلمي "موت للبيع" للمخرج فوزي بن سعيدي والذي استفاد من دعم كبير من طرف شركة الإنتاج، "أونتر شيان إيلو" والتي تعني "كلب وذئب" والكائن مقرها ببلجيكا، وأيضا فيلم "عاشقة من الريف" لمخرجته نرجس النجار والذي استفاد بدوره من الدعم موضوع الحديث عبر شركة الإنتاج "إيران فاكتوري" وذلك من خلال الدعم المادي المباشر أو من خلال الإعفاءات الضريبية التي يستفيد منها الفيلمان في الدولتين المشتركتين في الإنتاج.
وأضاف المخرج الذي درس السينما في الولايات المتحدة الأمريكية، أن شركتي الإنتاج المذكورتين لا يدعمون إلا أفلاما بعينها خاصة في منطقة المغرب العربي، دون أن يكون محور فكرتها الرئيسية هو استهداف الدين الإسلامي وتصويره ومعتنقيه على أنهم إرهابيين ومنغلقين ويكنون العداء للآخر والإساءة للتراث الإسلامي مقابل المال، وأيضا تناول موضوع الجنس بشكل تدميري، وهو التوجه الذي يؤكد بنشليخة أنه واضح وباد في الفيلمين المذكورين، خاصة أن بنسعيدي وصل به الأمر حد تحريض الناس على جماعات سلفية إرهابية تتدرب في الجبال وأنهم يستعدون لمحاربة الناس وقطع رؤوسهم.
في الوقت الذي تصور فيه النجار العالم الذكوري في المجتمع الإسلامي المغربي على أنه طاغي وأن السبب الرئيسي في قهر المرأة المغربية هو الإسلام والتقاليد والقيم المغربية. إلى جانب استغلالها من طرف الكل بما في ذلك العائلة بمختلف أفرادها.
محمد لغروس من طنجة






