الإثنين, 23 يناير/كانون ثان 2012 11:42

هناوي: الإتحاد الأوروبي يمارس النفاق السياسي عند اقتراحه حل الدولتين

قييم هذا الموضوع
(1 صوت)

أبدى الاتحاد الأوروبي قلقه إزاء مواصلة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، مطالباً بأن يتم الحفاظ على قابلية الحياة لحل الدولتين، وفق ما ورد في مسودة إعلان وزاري.

وجاء في مسودة النص المتوقع إقراره اليوم الإثنين 23 يناير 2012م، من جانب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أنه نظرا إلى "التطور المقلق على الأرض عام 2011م، خصوصا في ما يتعلق بالمستوطنات، يجدد الاتحاد الأوروبي تأكيد التزامه لصالح حل الدولتين".

وفي تقرير سري، يعتبر الاتحاد الأوروبي أن الاستيطان والقيود المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة تنسف قابلية الدولة الفلسطينية المستقبلية للحياة.

تعليقا على هذا الإعلان الأوروبي، قال عزيز هناوي نائب منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، في تصريح لموقع الإصلاح أن دعم دول الإتحاد الأوروبي لحل الدولتين هو تطبيع من طرف هذه الدول مع الاحتلال. كما أنه اعتراف قانوني بإسرائيل، وأن هذا الموقف يؤكد هناوي، يضفي صبغة رسمية وقانونية على الاحتلال الصهيوني الذي يشجع على انتهاك الحرمات وتهويد المقدسات، مما يجعل الأعمال الاستيطانية  في فلسطين غير شرعية ومعارضة تماما للقانون الدولي. وبالتالي - يضيف هناوي – فالإتحاد الأوروبي بموقفه هذا يمارس النفاق السياسي المكشوف.

وأكد هناوي: "أننا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة، نعتبر أن الدولة الفلسطينية التاريخية تحد من نهر الأردن شرقا إلى البحر الأبيض المتوسط غربا ومن الصفد شمالا إلى صحراء النقب جنوبا، وهي واحدة غير مجزأة ولا تجزؤ".

ماجدة أيت لكتاوي/ موقع الإصلاح

أخر تعديل في الإثنين, 23 يناير/كانون ثان 2012 13:26

التعليقات