الثلاثاء, 14 فبراير/شباط 2012 12:08

الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين: الجمعة القادمة هي يوم تضامن مع الشعب السوري

قييم هذا الموضوع
(1 صوت)

 

ماجدة أيت لكتاوي/ موقع الإصلاح

ندد بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بموقف كل من روسيا والصين واعتبرهما مشاركتين في جرائم النظام السوري، حيث حمل الاتحاد مسؤولية القتل والقمع والإرهاب كلا من النظام السوري، وروسيا التي وقفت معه وقتل بأسلحتها الأبرياء، وكذلك الصين التي وقفت ضد الشعب السوري والشعوب العربية والإسلامية. داعيا هذه الأخيرة إلى اتخاذ مواقف جادة إزاء هذه الدول المساندة للنظام السوري.

كما دعى البيان توصل موقع الإصلاح بنسخة منه إلى جعل يوم الجمعة القادم 17 فبراير، يوم تضامن مع الشعب السوري وجعله يوما للغضب والدعاء على النظام وأعوانه وذلك عبر الاعتصام، والمظاهرات السلمية، وذكر هذه المظالم في الخطب، والدعاء والقنوت، وصلاة الجنازة على أرواح الشهداء.

وجدد الإتحاد باسم رئيسه العلامة الدكتور يوسف القرضاوي وأمينه العام الدكتور علي القره داغي، تأكيده على الفتوى الموقعة من قبل عدد كبير من علماء الاتحاد وعلماء الأمة، والقاضية بحرمة الدماء، وعدم جواز الاستمرار في وظائف الأمن والجيش في ظل هذا الوضع.  مضيفا على أنه يحرم على منسوبي الجيش السوري أو الأمن أو التشكيلات الأخرى قتل أحد من أفراد الشعب، أو إطلاق النار باتجاههم، بل يجب عليهم عصيان الأوامر إذا صدرت إليهم، ولو أدى الأمر إلى قتلهم. ومجددا الدعوة إلى ثوار سوريا والمجلس الوطني الانتقالي إلى توحيد صفوفهم والتسامي عن أية خلافات جانبية حاضرا ومستقبلا.

كما دعى الاتحاد إلى دعم الجيش الحر وتعزيزه وتقويته، والانضمام إليه للدفاع عن المدنيين وعن المدن والمؤسسات، موجها النداء للمسلمين والعالم الحر بدعم تشكيلات هذا الجيش ومساعدته بكل وسيلة ممكنة ودعم الثوار بكل ما يحتاجونه، ليتمكنوا من إنجاز ثورتهم، ونيل حرياتهم، ولاسيما في حمص التي تعاني أشد المعاناة من التجويع والترهيب وانعدام الخدمات.

ويطالب الاتحاد القوى المخلصة في العالم الإسلامي بالشروع فورا في تشكيل لجان شعبية في كل مكان لدعم ثورة الشعب السوري، ومساندته، ودعم النازحين المشردين من أبناء الشعب، خاصة في الأردن، ولبنان، وتركيا، حيث حاجتهم إلى الغذاء والكساء والدواء والمساندة بكل أنواعها.

التعليقات