نظم ستة من الأئمة والمرشدات ممن يطلقون على أنفسهم " الأئمة والمرشدات المقصيين ظلما من تكوين الأئمة والمرشدات" وقفة احتجاجية أول أمس الاثنين أمام دار الحديث الحسنية احتجاجا على ما يقولون إنها "خروقات شابت الامتحانات والتي تتمثل في تسريب الأسئلة للطلبة" ووجه المعنيون رسالة إلى كل من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية و مدير مديرية المساجد ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يطالبون فيها بفتح تحقيق في ملف الفوج السابع من التكوين لسنة 2011 ويقول هؤلاء إنه تم "تسريب الامتحانات وضبط بعض الطلبة في حالة غش ومع ذلك لم يتخذ في حقهم أي إجراء قانوني وتم توظيفهم في حين تم إقصاؤنا نحن المجدين ( 5 مرشدات و 7 أئمة) من التوظيف" حسب نص الرسائل التي تتوفر "التجديد" على نسخ منها، ويؤكدون أنهم يتوفرون على "إثباتات تدل على هذه الخروقات وكذلك الرشوة".
من جهته قال مدير المساجد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبد العزيز درويش إن هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة، ولم يتم أي تسريب لأسئلة الامتحانات النهائية لبرنامج تكوين الأئمة والمرشدات والمرشدين الفوج السابع"، وأوضح درويش في رسالة توضيحية لـ"التجديد" حقيقة ما وقع وهو أن "طالبا قام في اختبارات الفصل الأول بتواطؤ مع عون بمركز التكوين يتوفر على مفاتيح مكتب مدير البرنامج فاستبدل ورقة الامتحان الخاصة به بأخرى. وقد تم الكشف عن هذا الغش. وبعد التأكد منه قررت الوزارة التشطيب على الطالب الغشاش من القائمة النهائية للناجحين"، ويضيف درويش أن " الإدارة ستتخذ ضد العون المشارك في عملية الغش الإجراءات اللازمة".
الطالب المعني باتهامات الإدارة نفى في حديث لـ"التجديد" كل المنسوب إليه، وتساءل عن عدم فتح الإدارة تحقيق منذ انتشار خبر تسريب أسئلة الامتحانات في شهر يونيو الماضي، وأضاف " إذا كانت الإدارة تعتبرني طرفا في عملية التسريب فلماذا لم توقفني في الفصل الأول وسمحت باستكمالي الفصل الثاني من التكوين، ولماذا لم يتم توقيف العون المتهم الذي لا زال يمارس مهامه لحد الآن"، الطالب قال إنه يتوفر على إثباتات منها شريط فيديو يظهر اعترافات العون بأنه سرب أسئلة الامتحانات لطلبة بأسمائهم وتتوفر "التجديد" على نسخة منه، كما أنه يتوفر على إثباتات أخرى قانونية سيقدمها حين يتم فتح تحقيق في الموضوع. وأضاف أن ما تتوفر عليه الإدارة هي "مسودة امتحان الفصل الأول سرقها أحد الطلبة من منزلي وبناء عليها تتهمني بالغش، في حين أن المتورطين في هذه العملية من الطلبة الذين اشتروا الامتحان نجحوا وتم توظيفهم كما أن المسؤول عن تسريبه وبيعه لم يتم محاسبته".
الصورة: وقفة احتجاجية للأئمة سابقة للأئمة بالرباط
سناء القويطي عن التجديد






