أجمع المتدخلون في الجمع العام التواصلي الذي نظمته حركة التوحيد والإصلاح يوم الأحد 29 يناير 2011 أعضاء الحركة بمنطقة طنجة أصيلة على أن مشروع منظومة التربية والتكوين سبيل الفلاح يكتسي أهمية كبيرة في المشروع الإصلاحي العام للحركة، مشيرين إلى أن تنزيل المنظومة يأتي في سياق استراتيجية جديدة تواكب متغيرات المرحلة محليا وإقليميا ودوليا.
في بداية هذ اللقاء الذي احتضنه المقر الجديد بمدينة طنجة رحب الأستاذ عبد الدايم الفقير الصالحي، مسؤول منطقة طنجة أصيلة، بالحاضرين وقدم لهم التهاني بمناسبة افتتاح المقر الجهوي لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الشمال؛ سائلا المولى عز وجل أن يكون هذا المقر دفعة معنوية قوية لأعضاء الحركة في الاشغال بمجهود أكبر ثم بعد ذلك تقدم الأستاذ اعليلو، مسؤول جهة الشمال الغربي لحركة التوحيد والإصلاح بمداخلة في هذا الجمع العام التواصلي فبعدما تحدث عن تحولات المرحلة على المستويين الوطني والعربي، شدد على أهمية الحدث المتمثل في خروج منظومة التربية والتكوين إلى حيز الوجود، مشيرا إلى أن هذه المنظومة نابعة من رؤية الحركة المتمثلة في "عمل إسلامي تجديدي لإقامة الدين وإصلاح المجتمع".

من جهة أخرى أشار الأستاذ بوغوتة في عرضه إلى أن المنظومة تشمل المرحلة التمهيدية ومدتها سنة واحدة، والمرحلة الأساس ومدتها سنتين، ثم المرحلة التأهيلية التي تستمر سنة واحدة, وأن لكل مرحلة مُدخلاتها ومُخرجاتها، وتُعتبر مخرجات كلّ مرحلة (أي مواصفات الفرد ومؤهلاته على مستوى المعارف والقيم والمهارات عند الانتهاء من المرحلة) بمثابة مُدخلات للمرحلة التي تليها, وركز على أهمية وحدات المنظومة وهي الوحدات المعرفية والقيمية والمهارية التي تكون مقررات كل مرحلة, وبين كيفية تنزيل دروس المرحلة التمهيدية وشروط المستفيدين من هذه الدروس مؤكدا أن المنظومة موجهة لأعضاء الحركة والمتعاطفين معها.
محمد النالي من طنجة






