علم موقع الإصلاح من مصادر مطلعة أن زعماء السلفية بالمغرب عبدالوهاب رفيق الملقب بأبي حفص وحسن الكتاني اللذان كان يقبعان بسجن بوركايز بفاس و عمر الحدوشي الذي كان بسجن تطوان قد تم إطلاق سراحهم بموجب العفو ملكي بمناسبة المولد النبوي الشريف،والذي شمل أيضا 458 سجينا.
وطال العفو الذي استفاد منه عدد من المعتقلين السلفيين المسجونين على خلفية قضية أحداث 16 ماي 2003 حسب ما أفاد به بلاغ صادر عن وزارة العدل والحريات يومه السبت 4 فبراير الجاري يخص المستفيدين من العفو الملكي منهم من يوجد في حالة سراح.
هذا وفي أول رد فعل على هذا الخبر قال الشيخ الفيزازي أحد شيوخ السلفية الذي كان قد أطلق سراحه في فترة سابقة من العام المنصرم بأنه جد سعيد بهذا النيأ، وأكد في تصريح خص به موقع هسبريس بأن هذا الإجراء يدل على أن المغرب يسير في منحى الانفراج للكثير من القضايا الشائكة، وأن ما حصل يوحي بأن هناك بوادر حسنة لتغيير أفضل بالمغرب.
عبدالرحيم بلشقار / موقع الإصلاح






