دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كافة المسلمين لجعل يوم الجمعة المقبل يوما للتضامن مع الثورة السورية. كما جدد -في بيان جديد- مساندته للسوريين الثائرين ضد نظام بشار الأسد. وهذا نص البيان:
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باهتمام كبير ما آلت إليه الأوضاع في سوريا، واستشعاراً للمسئوولية الشرعية والأخلاقية والإنسانية، وتلبية لواجب النصرة، وتضامناً مع الشعب السوري في مطالبه السلمية المشروعة، ومحاولة لوقف المجازر والجرائم التي يقوم بها النظام ضد الشعب الأعزل، مع استمرار المسلسل الدامي للقتل والدمار في سورية، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:
1-يدعو الأمة الإسلامية والعربية إلى جعل يوم الجمعة القادم: 1/12/1432 الموافق 28/11/2011م، يوم التضامن مع الشعب السوري في ثورته ضد الظلم والاستبداد.
2-يجدد مساندته وتضامنه مع الثورة الشعبية السلمية في سوريه، ويدعو المتظاهرين إلى التحمل وإلى المزيد من الصبر حتى يأتي الفرج بإن الله تعالى.
3-يدعو المنظمات الدولية لتحمل مسئوليتها تجاه حماية المدنين من القصف والقتل المنتظم المنظم، وإعمال القانون الدولي الإنساني، وتطبيق القوانين والمواثيق الدولية.
4-يدعو العلماء والدعاة وخطباء المساجد لتخصيص الخطب وإصدار الفتاوى وتعبئة و حشد الشعوب لإظهار التضامن مع الشعب والإدانة للنظام.
أ.د يوسف القرضاوي- رئيس الاتحاد
أ.د. علي محي الدين القره داغي- الأمين العام
الدوحة: 27 ذو القعدة 1432هـ
الموافق:25/10/2011م.
الصورة: الشيخ يوسف القرضاوي يستقبل برهان غليون رئيس المجلس الوطني للثورة السورية






