الإثنين, 31 أكتوبر/تشرين أول 2011 11:21

حملة مساندة: صرخات سورية إلى ضمير الإنسانية

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

حملة مساندة: صرخات سورية إلى ضمير الإنسانية

أطلقت حملة لمساندة الشعب السوري ضد النظام الحاكم في سوريا والذي أوغل في دماء الشعب السوري الأعزل.
وهي حملة بعنوان: (صرخات سورية إلى ضمير الإنسانية)، وذلك يوم الجمعة القادم: 1/12/1432 الموافق 28/11/2011م، وسوف تستمر لمدة أسبوع.

والمبادرة عبارة عن:
صفحة على الإنترنت خاصة بالمبادرة، على هذا الرابط:

 http://cryfromsyria.com/ar/initiative.html


صرخات سورية إلى ضمير الإنسانية

من أطفال حماة، وفتيات حمص، وأرامل إدلب، وشيوخ اللاذقية... من أطلال الرستن، ومآذن درعا، وريف دمشق.. من مخيمات الفارين من هولوكست الشبيحة و فاشية نظام بشار القاتل  .. من سجناء الزنازين و المعتقلين في معسكرات الموت في كل سوريا ..من الضباط الأحرار الشرفاء الذين رفضوا أن يشاركوا في قتل أهلهم و شعبهم

من كل  الشعب السوري الذي كانت كل جريمته أنه يطالب بالحرية و العداله و الكرامة

من كل هؤلاء إلى:

ضمير العالم و وجدانه .. إلى شرفاء العالم  و أحراره  ..

إلى منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية  ومجلس التعاون الخليجي

 إلى الأمم المتحدة و مجلس الأمن ..ومجلس حقوق الإنسان

إلى المنظمات الدولية.. إلى المنظمات الإنسانية والإغاثية 

إلى العلماء و الدعاة والقيادات المجتمعية.... إلى حملة الأقلام و قادة الرأي ..

إلى القنوات الفضائية  و الوسائل الإعلامية ..إلى المدونين على الفيس بوك و تويتر

إلى كل هؤلاء:

نوجه صرخات شعب أعزل في مواجهة آلات  نظام قاتل

 صرخات ممن تخلى عنهم الداني و القاصي والقريب و البعيد ..

صرخات الشهداء والجرحى والسجناء والأيتام والأرامل .

شعب في مواجهة الموت والنار (سبعة شهور ونصف) ( 225 يوم) أي (5400 ساعة) و جريمتهم أنهم  شعب يطالب بحريته و حقوقه، شعب خرج في مظاهرات حضارية سلمية  فنالهم ما شاهده العالم من تقتيل للرجال والأطفال وهتك للحرمات واغتصاب النساء وصب عليهم النظام سوط قذائفه و سياط شبيحته.

المواجهة كانت- و لا تزال - شرسة و باطشة طفل تقطع أعضاؤه و فتيات تخطف و تغتصب ، وشباب و رجال يصفعون بالأكف يداسون بالأقدام، و مساجد تقصف وتدنس

إنهم يقتلون الطفولة و البراءة، وينتهكون الشرف والعفة، ويهينون الشيخوخة والوقار، ويذلون الشباب والكرامة، حتى الحيوانات لم تسلم من بطشهم ووحشيتهم . يحدث كل هذا على مرأى و مسمع من عالم يتغني بحقوق الإنسان و الحيوان

تحدث كل هذه الجرائم وتلك الوحشية و الصمت الرهيب يخيم على الجميع إلا من أصوات و بيانات خافته هنا و هناك  لا تفعل شيئاً لوقف المجازر وإطفاء الحرائق.

ماذا فعل المجتمع الدولي و هيئة الأمم المتحدة ؟! ماذا فعل القادة والحكام العرب والجامعة العربية؟!ماذا فعلت المنظمات الحقوقية و الهئيات الشعبية ؟! ماذا فعل الإعلام العربي و الإسلامي والدولي ؟! لا شئ سوى بعض البيانات و النداءات لم تغير شيئاً لعدم  دون ضغوط حقيقية توقف هذه المجازر

و اليوم نوجه النداء و نعيد الصرخة و نكرر الاستغاثة

للمنظمات الدولية لتتحمل مسئوليتها تجاه حماية المدنين من القصف والقتل المنتظم المنظم، وإعمال القانون الدولي الإنساني، وتطبيق القوانين والمواثيق الدولية.

ولمجلس التعاون الخليجي و للجامعة العربية و الحكام و القادة العرب لتأييد المجلس الوطني السوري و التعامل معه باعتباره الممثل للشعب السوري ولوقف كل مظاهر التعامل مع نظام بشار وعصابته وطرد السفراء

و للمنظمات الحقوقية لملاحقة النظام في المحافل الحقوقية  و تقديمه لمحكمة الجنايات الدولية

و للنشطاء و المدونين لتنظيم الحملات التضامنية مع إخوانهم، وحملات لكشف الجرائم و فضح المجازر و دموية النظام القمعي

و لحملة الأقلام و قادة الرأي لتخصيص كتاباتهم و مقالاتهم و مشاركاتهم لتعرية الفظائع المهولة والمطالبة بالمعاقبة. .

و للقنوات الفضائية و وسائل الإعلام و غرف الأخبار بتخصيص البرامج و التقارير و الأخبار المصورة ومقاطع الفيديو لكشف جرائم النظام  و الضغط عليه إعلامياً

و للعلماء و الدعاة و خطباء المساجد لتخصيص الخطب و إصدار الفتاوى و تعبئة و حشد الشعوب لإظهار التضامن مع الشعب والإدانة للنظام، والضغط على قادتهم من أجل تقديم النصرة ، والسماح بمظاهر التضامن المعنوي والدعم المادي، و تلبية نداء الواجب العربي و الإسلامي و الإنساني للشعب السوري

و لشعوب العالم و للشعوب العربية و الإسلامية لتقديم الدعم و النصرة للشعب السوري معنويا وماديا و مطالبة قادتهم و حكامهم من أجل مقاطعة هذا النظام و الوقوف إلى جانب الشعب في مطالبته بحريته ة تقرير مصيره .

و أخيرا إلى كل ضمير حي ..إلى من في قلبه ذرة من إنسانية   إلى أهل المروءة و النخوة  أجيبوا الصرخات السورية في وجه الإنسانية

ألا هل بلغنا اللهم فاشهد . .

التعليقات