حملة مساندة: صرخات سورية إلى ضمير الإنسانية
أطلقت حملة لمساندة الشعب السوري ضد النظام الحاكم في سوريا والذي أوغل في دماء الشعب السوري الأعزل.
وهي حملة بعنوان: (صرخات سورية إلى ضمير الإنسانية)، وذلك يوم الجمعة القادم: 1/12/1432 الموافق 28/11/2011م، وسوف تستمر لمدة أسبوع.
والمبادرة عبارة عن:
صفحة على الإنترنت خاصة بالمبادرة، على هذا الرابط:
http://cryfromsyria.com/ar/initiative.html
صرخات سورية إلى ضمير الإنسانية
من أطفال حماة، وفتيات حمص، وأرامل إدلب، وشيوخ اللاذقية... من أطلال الرستن، ومآذن درعا، وريف دمشق.. من مخيمات الفارين من هولوكست الشبيحة و فاشية نظام بشار القاتل .. من سجناء الزنازين و المعتقلين في معسكرات الموت في كل سوريا ..من الضباط الأحرار الشرفاء الذين رفضوا أن يشاركوا في قتل أهلهم و شعبهم
من كل الشعب السوري الذي كانت كل جريمته أنه يطالب بالحرية و العداله و الكرامة
من كل هؤلاء إلى:
ضمير العالم و وجدانه .. إلى شرفاء العالم و أحراره ..
إلى منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي
إلى الأمم المتحدة و مجلس الأمن ..ومجلس حقوق الإنسان
إلى المنظمات الدولية.. إلى المنظمات الإنسانية والإغاثية
إلى العلماء و الدعاة والقيادات المجتمعية.... إلى حملة الأقلام و قادة الرأي ..
إلى القنوات الفضائية و الوسائل الإعلامية ..إلى المدونين على الفيس بوك و تويتر
إلى كل هؤلاء:
نوجه صرخات شعب أعزل في مواجهة آلات نظام قاتل
صرخات ممن تخلى عنهم الداني و القاصي والقريب و البعيد ..
صرخات الشهداء والجرحى والسجناء والأيتام والأرامل .
شعب في مواجهة الموت والنار (سبعة شهور ونصف) ( 225 يوم) أي (5400 ساعة) و جريمتهم أنهم شعب يطالب بحريته و حقوقه، شعب خرج في مظاهرات حضارية سلمية فنالهم ما شاهده العالم من تقتيل للرجال والأطفال وهتك للحرمات واغتصاب النساء وصب عليهم النظام سوط قذائفه و سياط شبيحته.
المواجهة كانت- و لا تزال - شرسة و باطشة طفل تقطع أعضاؤه و فتيات تخطف و تغتصب ، وشباب و رجال يصفعون بالأكف يداسون بالأقدام، و مساجد تقصف وتدنس
إنهم يقتلون الطفولة و البراءة، وينتهكون الشرف والعفة، ويهينون الشيخوخة والوقار، ويذلون الشباب والكرامة، حتى الحيوانات لم تسلم من بطشهم ووحشيتهم . يحدث كل هذا على مرأى و مسمع من عالم يتغني بحقوق الإنسان و الحيوان
تحدث كل هذه الجرائم وتلك الوحشية و الصمت الرهيب يخيم على الجميع إلا من أصوات و بيانات خافته هنا و هناك لا تفعل شيئاً لوقف المجازر وإطفاء الحرائق.
ماذا فعل المجتمع الدولي و هيئة الأمم المتحدة ؟! ماذا فعل القادة والحكام العرب والجامعة العربية؟!ماذا فعلت المنظمات الحقوقية و الهئيات الشعبية ؟! ماذا فعل الإعلام العربي و الإسلامي والدولي ؟! لا شئ سوى بعض البيانات و النداءات لم تغير شيئاً لعدم دون ضغوط حقيقية توقف هذه المجازر
و اليوم نوجه النداء و نعيد الصرخة و نكرر الاستغاثة
للمنظمات الدولية لتتحمل مسئوليتها تجاه حماية المدنين من القصف والقتل المنتظم المنظم، وإعمال القانون الدولي الإنساني، وتطبيق القوانين والمواثيق الدولية.
ولمجلس التعاون الخليجي و للجامعة العربية و الحكام و القادة العرب لتأييد المجلس الوطني السوري و التعامل معه باعتباره الممثل للشعب السوري ولوقف كل مظاهر التعامل مع نظام بشار وعصابته وطرد السفراء
و للمنظمات الحقوقية لملاحقة النظام في المحافل الحقوقية و تقديمه لمحكمة الجنايات الدولية
و للنشطاء و المدونين لتنظيم الحملات التضامنية مع إخوانهم، وحملات لكشف الجرائم و فضح المجازر و دموية النظام القمعي
و لحملة الأقلام و قادة الرأي لتخصيص كتاباتهم و مقالاتهم و مشاركاتهم لتعرية الفظائع المهولة والمطالبة بالمعاقبة. .
و للقنوات الفضائية و وسائل الإعلام و غرف الأخبار بتخصيص البرامج و التقارير و الأخبار المصورة ومقاطع الفيديو لكشف جرائم النظام و الضغط عليه إعلامياً
و للعلماء و الدعاة و خطباء المساجد لتخصيص الخطب و إصدار الفتاوى و تعبئة و حشد الشعوب لإظهار التضامن مع الشعب والإدانة للنظام، والضغط على قادتهم من أجل تقديم النصرة ، والسماح بمظاهر التضامن المعنوي والدعم المادي، و تلبية نداء الواجب العربي و الإسلامي و الإنساني للشعب السوري
و لشعوب العالم و للشعوب العربية و الإسلامية لتقديم الدعم و النصرة للشعب السوري معنويا وماديا و مطالبة قادتهم و حكامهم من أجل مقاطعة هذا النظام و الوقوف إلى جانب الشعب في مطالبته بحريته ة تقرير مصيره .
و أخيرا إلى كل ضمير حي ..إلى من في قلبه ذرة من إنسانية إلى أهل المروءة و النخوة أجيبوا الصرخات السورية في وجه الإنسانية
ألا هل بلغنا اللهم فاشهد . .






