ما أن بسط الاشتراكيون سيطرتهم على مجلس الشيوخ الفرنسي عقب الانتخابات الأخيرة، حتى شرعوا في تقديم مشاريع قوانين جديدة، وتصدر منع الحجاب تلك المشاريع، إذ سيقدم يوم السابع دجنبر الحالي مشروع قانون يمنع ارتداء الحجاب في رياض الأطفال وأماكن الفسحة والاسترواح.
مشروع قابله التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا ببيان شديد اللهجة استهجن فيه المزايدان السياسية بين التيارات الفرنسية حول الحجاب وتنافسهم لمنعه ربما حتى داخل بيوت المسلمين والمسلمات.
وقال البيان الصادر عن التجمع يوم الفاتح دجنبر ان مطاردة الحجاب لمتعد حكرا على الحزب الاغلبي الحاكم ولا على اليمين الفرنسي المتطرف ولكنها صارت محل منافسة بين الجميع. وأعرب البيان عن خيبة الأمل في اليسار الفرنسي وخاصة الحزب الاشتراكي بقيادة فرانسوا هولاند.
ودعا البيان كل مدافع عن الحقوق والحريات وكل من يكافح لكي لا تتحول الديمقراطية إلى استبداد الأغلبية بالأقلية إلى رفع صوته بالتنديد وبعث رسالة إلى رئيس مجلس الشيوخ على بريده الإلكتروني.
وتخوف البيان من تكرار ما تعرض له اليهود بألمانيا وأوروبا في الحرب العالمية مع المسلمين ودفعهم للعزلة والتهميش والاضطهاد.
الحسن سرات






