الخميس, 17 نونبر/تشرين ثان 2011 10:56

لا فصل بين الديني والسياسي..الفاتيكان يدخل الحكومة الإيطالية من الباب الخلفي

قييم هذا الموضوع
(0 تقيم)

عين مؤسس جمعية سانت إيجيدو الكاثوليكية أندريه ريكاردي وزيرا للتعاون الدولي والاندماج بالحكومة الإيطالية الجديدة التي تشكلت عقب استقالة برلسكوني وحكومته.
 وأدّت الحكومة الإيطالية الجديدة برئاسة ماريو مونتي يوم الأربعاء اليمين الإعلان عن تشكيلتها، وبات يتوجب عليها نيل ثقة البرلمان لتباشر مهامها.

وتأسست جمعية سانت إيجيديو الكاثوليكية في نهاية ستينيات القرن الماضي بروما لمساعدة الفقراء الإيطاليين ضواحي العاصمة.
ثم تخصت في العمل الدبلوماسي الصامت والحوار بين الأديان، وبين الفرقاء المتنازعين بعدة مناطق ساخنة بالعالم.
وخرجت إلى الشهرة لقيادتها المفاوضات حول الاتفاق على السلم ووضع حد للحرب الأهلية في موزامبيق مع بداية التسعينيات.

كما أنها اشتهرت بقيادتها للمفاوضات بين الفرقاء الجزائريين عقب الانقلاب العسكري على نجاح الجبهة الإسلامية للإنقاذ بداية تسعينيات القرن الماضي، لكن الاتفاق النهائي رفضته السلطات الجزائرية التي لم تشارك في الاجتماعات التي نظمت في سويسرا.

ويصف الإعلام الغربي هذه المنظمة بمنظمة الأمم المتحدة للسلام. وعلى عهد البابا المتوفى جان بول كانت تعتبر ذراعا دبلوماسيا فعالا للفاتيكان، وما تزال.
سانت إيجيدو ونجاحاتها الميدانية في العمل السياسي الصامت جعل كثيرا من المختصين يبرهون بهذا على العلاقة الوطيدة بين الدين والسياسة لدى الكنيسة الكاثوليكية.

الصورة: مؤسس جمعية سانت إيجيدو الكاثوليكية أندريه ريكاردي- يسار- مع البابا بنديكت السادس عشر

 الحسن سرات

أخر تعديل في الخميس, 17 نونبر/تشرين ثان 2011 11:02

التعليقات