الأربعاء, 23 نونبر/تشرين ثان 2011 14:39

الدانمارك تبيح زواج الشاذين أمام الكنيسة الإنجيلية اللوثرية

قييم هذا الموضوع
(1 صوت)

في خطوة أخرى من خطوات التفسخ والانحلال باسم الدين المسيحي، قال وزير الكنيسة والمساواة الدانماركي في بلاغ رسمي إن الحكومة قررت أنه بإمكان الشاذين الجنسيين أن يتزوجوا بالطريقة نفسها التي يتزوج بها الناس الطبيعيون، وأنه يمكنهم أن يسموا أزواجا.

وينص الدستور الدنماركي في المادة الأولى على أن الكنيسة الإنجليكانية اللوثرية الدنماركية هي الكنيسة الرسمية في البلاد، وتحظى تبعا لذلك بتأييد الدولة ودعمها. والملك يجب أن ينتمي إلى الكنيسة الإنجيلية اللوثرية.

والكنيسة منفصلة عن الدولة في الدانمارك، لكنها تتلقى ميزانيتها من الحكومة ورهبانها وقساوستها يعتبرون في حكم الموظفين. ويؤدي المواطن الدانماركي ضريبة تدفع للكنيسة للتسيير والتجهيز ثم تضاف إليها نسبة 12 بالمئة من ميزانية الحكومة. ويمكن الامتناع عن دفع الضريبة بعد إثبات عدم الانتماء للكنيسة.

وبعد ستة أشهر من الآن، الفترة القانونية لبدء التطبيق، سيكون بإمكان جميع الشاذين المنتمين للكنيسة الوطنية إشهار زواجهم داخل معابدهم بمباركة قساوستهم.
وكانت الدانمارك أول بلد في العالم أباح زواج الشاذين الجنسين في المجالس البلدية عام 1989
بموجب اتفاقية بين "الزوجين" تمكنهما من نفس الحقوق التي يتمتع بها الأسوياء جنسيا.
ومنذ عام 1997 شرعت الكنيسة في "مباركة" "الزيجات" المدنية للشواذ دون أن يجري الاحتفال بها وفق الطقوس الدينية، ودون أن تسجلهم في السجلات الكنسية. ويفتح القانون المجال أمام القساوسة الرافضين للقيام بهذه المهمة للتعبير عن رفضهم لكن آخرين سيقبلون حسب تصريح مسؤولة في القسم الإعلامي للكنيسة الوطنية الدانماركية.
وتقول الإحصائيات إنه في مطلع يونيو 2012 سيصل أعضاء الكنيسة اللوثرية للدولة الدانماركية 4.5 مليون عضو، أي 80.4 بالمئة من نسمة البلاد.
 وكانت الكنيسة اللوثيرة سباقة إلى الاعتراف بالشذوذ والشاذين وحقهم في الاختيار الجنسي والزواج منذ أكثر من عام.

واللوثرية -حسب موقع ويكيبيديا- مذهب البروتستانتية يرجع تأسيسه إلى مارتن لوثر والذي كان راهبا أوغسطينيا حاول في القرن السادس عشر القيام بحركة إصلاحية في الكنيسة الكاثوليكية فأدى ذلك لاصطدامه مع القيادات الكاثوليكية فانفصل عنها وأسس كنائس مستقلة ذات تنظيم وإدارة جديدة عرفت بالكنائس الإنجيلية أو البروتستانتية، كانت ألمانيا والبلدان الاسكندنافية أبرز مواطن انتشارها.

يتبع هذا المذهب اليوم حوالي 70 مليون مسيحي ينتمون للكنيسة اللوثرية العالمية، وهناك علاوة على ذلك أربعمائة مليون مسيحي بروتستانتي يتبعون هذا المذهب بشكل جزئي في كنائسهم المختلفة في جميع أنحاء العالم.

وعرفت المسيحية صفحات متتالية من التغيير والتبديل و"الإصلاح"  في عقائدها وطقوسها وحرامها وحلالها حتى غاب الأصل وضل الفرع.

الحسن سرات
الصورة: كنيسة العاصمة الدانماركية كوبنهاج
الدانمارك تبيح زواج الشاذين أمام الكنيسة

الإنجيلية اللوثرية

في خطوة أخرى من خطوات التفسخ والانحلال

باسم الدين المسيحي، قال وزير الكنيسة

والمساواة الدانماركي في بلاغ رسمي إن

الحكومة قررت أنه بإمكان الشاذين الجنسيين أن

يتزوجوا بالطريقة نفسها التي يتزوج بها الناس

الطبيعيون، وأنه يمكنهم أن يسموا أزواجا.

وينص الدستور الدنماركي في المادة الأولى على

أن الكنيسة الإنجليكانية اللوثرية الدنماركية هي

الكنيسة الرسمية في البلاد، وتحظى تبعا لذلك

بتأييد الدولة ودعمها. والملك يجب أن ينتمي إلى

الكنيسة الإنجيلية اللوثرية.

والكنيسة منفصلة عن الدولة في الدانمارك، لكنها

تتلقى ميزانيتها من الحكومة ورهبانها وقساوستها

يعتبرون في حكم الموظفين. ويؤدي المواطن

الدانماركي ضريبة تدفع للكنيسة للتسيير والتجهيز

ثم تضاف إليها نسبة 12 بالمئة من ميزانية

الحكومة. ويمكن الامتناع عن دفع الضريبة بعد

إثبات عدم الانتماء للكنيسة.

وبعد ستة أشهر من الآن، الفترة القانونية لبدء

التطبيق، سيكون بإمكان جميع الشاذين المنتمين

للكنيسة الوطنية إشهار زواجهم داخل معابدهم

بمباركة قساوستهم.
وكانت الدانمارك أول بلد في العالم أباح زواج

الشاذين الجنسين في المجالس البلدية عام 1989
بموجب اتفاقية بين "الزوجين" تمكنهما من نفس

الحقوق التي يتمتع بها الأسوياء جنسيا.
ومنذ عام 1997 شرعت الكنيسة في "مباركة" "

الزيجات" المدنية للشواذ دون أن يجري الاحتفال

بها وفق الطقوس الدينية، ودون أن تسجلهم في

السجلات الكنسية. ويفتح القانون المجال أمام

القساوسة الرافضين للقيام بهذه المهمة للتعبير

عن رفضهم لكن آخرين سيقبلون حسب تصريح

مسؤولة في القسم الإعلامي للكنيسة الوطنية

الدانماركية.
وتقول الإحصائيات إنه في مطلع يونيو 2012

سيصل أعضاء الكنيسة اللوثرية للدولة

الدانماركية 4.5 مليون عضو، أي 80.4 بالمئة

من نسمة البلاد.
 وكانت الكنيسة اللوثيرة سباقة إلى الاعتراف

بالشذوذ والشاذين وحقهم في الاختيار الجنسي

والزواج منذ أكثر من عام.

واللوثرية -حسب موقع ويكيبيديا- مذهب

البروتستانتية يرجع تأسيسه إلى مارتن لوثر

والذي كان راهبا أوغسطينيا حاول في القرن

السادس عشر القيام بحركة إصلاحية في الكنيسة

الكاثوليكية فأدى ذلك لاصطدامه مع القيادات

الكاثوليكية فانفصل عنها وأسس كنائس مستقلة

ذات تنظيم وإدارة جديدة عرفت بالكنائس

الإنجيلية أو البروتستانتية، كانت ألمانيا والبلدان

الاسكندنافية أبرز مواطن انتشارها.

يتبع هذا المذهب اليوم حوالي 70 مليون مسيحي

ينتمون للكنيسة اللوثرية العالمية، وهناك علاوة

على ذلك أربعمائة مليون مسيحي بروتستانتي

يتبعون هذا المذهب بشكل جزئي في كنائسهم

المختلفة في جميع أنحاء العالم.

وعرفت المسيحية صفحات متتالية من التغيير

والتبديل و"الإصلاح"  في عقائدها وطقوسها

وحرامها وحلالها حتى غاب الأصل وضل الفرع.

الحسن سرات
الصورة: كنيسة العاصمة الدانماركية كوبنهاج

التعليقات