السبت, 12 نونبر/تشرين ثان 2011 14:45

تفكك الاسرة والقيم..أهم أسباب ظاهرة أطفال الشوارع

قييم هذا الموضوع
(3 تقيم)

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، نزهة الصقلي، إن عدد أطفال الشارع بالدار البيضاء بلغ حتى إلى أبريل الماضي 294 طفلا، أي 38 في المائة من مجموع الأشخاص في وضعية الشارع. وذكرت الصقلي، في لقاء لتقديم نتائج البحث الميداني حول ظاهرة الأطفال في وضعية الشارع بالدار البيضاء، أن 89 في المائة من هؤلاء الأطفال هم ذكور، و11 في المائة إناث، منهن حالتان في سني 15 و17 سنة من طفلات كأمهات عازبات لخمسة أطفال، مشيرة إلى أنه لم يتم في هذا البحث إحصاء الأطفال في الشارع الذين يقضون الليل بمنازلهم، وكذا أطفال مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

وبخصوص الملامح الديمغرافية لهؤلاء الأطفال، أشارت الوزيرة إلى أن 84 في المائة هم من الفئة العمرية الأكبر من 15 سنة، و14 في المائة هم من 10 إلى 15 سنة، فيما يمثل الأطفال الأقل من 10 سنوات 2 في المائة، مبرزة أن أكبر نسبة تمثل الفئة العمرية الصعبة (اليافعين والمراهقين) القابلين للدخول في مختلف أشكال الانحراف.

وأضافت أنه على الرغم من أن 68 في المائة من الأطفال هم من مدينة الدار البيضاء، إلا أن هذه الأخيرة تعد قبلة مفضلة للأطفال المهملين وأطفال الشارع القادمين من مختلف مناطق المغرب، فيما يشكل مركز مدينة الدار البيضاء أهم أماكن تواجد ونشاط الأطفال، بالإضافة إلى أماكن المطاعم والأماكن الترفيهية، وهي الأماكن التي يتواجد بها 90 في المائة من الأطفال في وضعية الشارع المستجوبين.

وأشارت إلى أن المدة المتوسطة للإقامة وأمد الحياة بالشارع تقدر بحوالي 23 شهرا (سنتان) مع وجود تباين ما بين الذكور (23 شهرا)، والإناث (27 شهرا)، وأوضحت أن من مسببات هذه الظاهرة تفكك المؤسسة الأسرية وانحلال منظومة القيم (98 في المائة) من جهة، و عدم التمدرس أو التمدرس المحدود (37 في المائة) من جهة أخرى.

وبخصوص انتظارات الأطفال في وضعية الشارع، فقد أشارت السيدة الصقلي إلى أن البحث الميداني أظهر أن 94 في المائة من الأطفال غير راضين عن وضعيتهم، و93 في المائة يرحبون بفكرة العودة إلى أسرهم وذويهم، و41 في المائة من الأطفال يطمحون إلى ولوج مؤسسة استقبال، بينما أكد أكثر من نصف الحالات رغبته في الاندماج بمنظومة التأهيل والتكوين المهني.

أخر تعديل في السبت, 12 نونبر/تشرين ثان 2011 14:57

2 التعليقات

  • أضف تعليقك سوسو الإثنين, 09 يناير/كانون ثان 2012 20:34 أرسلت بواسطة سوسو

    بطبع ان الضاهرة انتشار الاطفال كثيرة

  • أضف تعليقك حليمة الوزاني الأربعاء, 16 نونبر/تشرين ثان 2011 16:52 أرسلت بواسطة حليمة الوزاني

    اكدت دراسة اجريت ان هناك
    ثلاثة أنماط من العلاقات الأسرية وهي: أطفال لهم علاقة بأسرهم ويعودون إليهم للمبيت يوميا، وأطفال اتصالهم ضعيف بأسرهم يذهبون إليهم كل حين، وأطفال ليست لهم علاقة بأسرهم إما لفقدانهم بالموت أو الطلاق أو لهجر أسرهم.وهناك عوامل مباشرة وغير مباشرة وراء هذه الظاهرة كاتساع مفهوم الحريةالفردية،ارتفاع نسبة البطالة بين أرباب الأسر التي تدفع بأطفالها إلي الخروج للشارع‏،تفكك الأسر إما بالطلاق أو الهجر أو وفاة أحد الوالدين‏،كبر حجم الأسرة عن الحد الذي يعجز فيه الآباء عن توجيههم وتلبية احتياجاتهم‏.التسرب من التعليم ودفع الأطفال إلي سوق العمل والشارع‏.
    وأخطر ما يتعرض له أطفال الشوارع هوالاستغلال الجنسي سواء من العصابات أو الأفراد المستغلين ضعفهم لصغر سنهم وعدم قدرتهم علي مواجهة الإساءة الجنسية سواء من قبل مرتكبيها أو من الوسطاء، وللاسف لقد تكونت شبكات مغربية اوربية لاستقبال الباحثين عن المتعة مع الاحداث باسم السياحة ،ونسمع فضائحها في الجرائد والمواقع الاخبارية ولكن دون تحريك ساكن الشيئ الذي ينبئ بوجود تواطؤ واشياء اخرى تحت الكواليس.وللحد من هذه الظاهرة او احتوائها حسب رأيي هناك مقترحات اهمها :
    -العمل على محاربة ظاهرة الطلاق، وهى إحدى الروافد المهمة لهذه النوعية من الأطفال بدلاً من العمل على إفساد المرأة على زوجها باستمرار دون النظر إلى المفاسد التي تترتب على مثل هذا الإفساد .
    -البدء في إنشاء قرى خاصة بهؤلاء الأطفال والتوسع فيها على أن يتم جمعهم من الشوارع والطرقات وإيداعهم هذه القرى التي يعاد فيها تأهيلهم علميًا وتربويًا وأخلاقيًا نابعة من الشريعة السمحة المعتدلة من خلال المختصين والمؤهلين لذلك الدور .. ومثل هذه القرى لن تستطيع الدولة أن تفي باحتياجاتها ولابد من مساهمة القطاع الخيري في إنشائها والإنفاق عليها .
    -تحصين الفتيات من الفراغ القاتل بانشاء جمعيات الصناعة اليدوية وتعليمهن التربية الدينية والاخلاق الحسنة لتجنيبهن خطر الانزلاق الى الرذيلة والوقوع في الحمل الغير الشرعي الذي يزيد المشكلة تعقيدا.
    وشكرا.

التعليقات