الأربعاء, 28 دجنبر/كانون أول 2011 10:16

الاستغلال الجنسي بالمغرب....أية مقاربة؟

قييم هذا الموضوع
(1 صوت)

بمناسبة الحملة الوطنية الأولى ضد الاستغلال الجنسي للأطفال " لرابطة الأمل للطفولة المغربية"، نظمت جمعية الشروق للطفولة و الشباب بفاس محاضرة بعنوان: "الاستغلال الجنسي بالمغرب....أية مقاربة؟" من تأطير الأستاذ مصطفى الصنهاجي مدير الحملة ونائب رئيس الرابطة، وذلك صباح يوم الأحد 25 دجنبر 2011 بقاعة دار الشباب المرينيين – النرجس.

بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، تناول الكلمة الدكتور أحمد مزهار رئيس الجمعية وعضو مكتب الرابطة ليشرح السياق الذي جاء فيه اختيار هذا الموضوع بالذات، حيث أكد بأن" انتشار هذه الظاهرة بشكل ملفت في مجتمعنا، وحديث التقارير و الدراسات عن أرقام صادمة – 2305 اعتداء على الأطفال خلال سنة 2009- و  تحول المغرب إلى قبلة عالمية للسياحة الجنسية، يستدعي تحرك كل الغيورين على مستقبل أبناء هذا البلد  من أجل التصدي لهذا الخطر الزاحف في صمت".

بعد ذلك جاءت مداخلة الأستاذ الصنهاجي للتعريف بمفهوم  الاستغلال الجنسي للأطفال، وحدد أنواع الاعتداء و الجهات التي تقوم بها و الأماكن المحتملة لوقوع هذا الفعل، وكذا الأعراض التي تظهر على الطفل الضحية، ليخلص في الأخير إلى توجيه العديد من النصائح التي تقي من الاستغلال والتي تقوي مناعة الأطفال ضد هذا الخطر ومنها " تدريب الطفل على طلب الإذن عند مغادرة البيت مع ذكر المكان المقصود، عدم فتح الباب للأشخاص الغرباء عند غياب الوالدين، استخدام الصراخ لطلب النجدة عند التعرض للخطر مع التوجه إلى أقرب مكان عمومي، تعويد الأبناء على الصراحة و الحوار و عدم الاحتفاظ بالأسرار..." ، وفي نهاية النشاط تم عرض شريط قصير يعالج هذه الآفة الخطيرة، ثم أعطيت الكلمة لبعض الفعاليات الحاضرة التي ثمنت هذه المبادرة ودعت إلى ضرورة التصدي لها .

يشار على أن رابطة الأمل كانت قد بدأت حملتها في موسم الصيف من خلال تأطير العديد من المخيمات التي كان موضوعها الأساسي هو تحسيس الأطفال المشاركين وتوعيتهم بسبل مواجهة هذه الجريمة التي تهدد النسيج المجتمعي .


1 تعليق

  • أضف تعليقك محمد برحيلــــــــــة الأحد, 01 يناير/كانون ثان 2012 09:29 أرسلت بواسطة محمد برحيلــــــــــة

    بدات ظاهرةالاستغلال الجنسي للإطفال من الجنسين تتزايد ,ويستغل بعض منعدمي الضمير والمكبوتين ظروف بعض الاطفال المادية المزرية ,ليتظاهروا كمتضامنين معهم ومع عائلاتهم في محنتهم ويقومون باستدراجهم بالكلام المعسل الحلو تارة وبمنحهم مبالغ مادية وهدايا تارة أخرى.

    فلا يخفى على أحد منا أن غياب الوازع الديني والأ خلاقي لدى بعض الكهول والشيوخ ,وعدم وعي بعض الآباء وا لأمهات بالمخاطر والآفات التي يمكن ان تنتج عن عدم مراقبة أبنائهم وبناتهم مع حلول ثورةالإعلام وتكنولوجيا الاتصالات "الفايسبوك وتويتر"وغيرهما والتباهي بآخر موديلات اللباس وآخر صيحات الهواتف النقالة,وعم تحسيس الاطفال بعواقب بعض ما يبث على القنوات التلفزية ,كلها عوامل ,تغري فلذات أكبادنا غير المؤطرين للتطبيع مع الإغراءات التي تقدمها لهم الذئاب البشرية التي تسعى لتلويث البراعم من ابناء وطننا وحقنها بسموم الممارسات الجنسية الشاذة.

    تحية خالصة للاستاذ مصطفى الصنهاجي مدير الحملة الوطنية الأولى ضد الاستغلال الجنسي للأطفال وناعلى هذه المبادرة الانسانية التي تهدف لحماية الطفل من اخطبوطات الجنس الداخلية والخارجية

التعليقات