السبت, 29 نيسان/أبريل 2017 17:08

البراهمي: هذه أبرز التحديات التي تواجه العمل النسائي الإسلامي

تطرق الأخ البراهمي مسؤول قسم الدعوة والوطني في مداخلة له بالملتقى المنطقي النسائي سطات برشيد إلى وحدة التحديات التي تواجه الرجل والمرأة معا، مؤصلا لذلك بوحدة الأصل والكسب والتكاليف.

كما تطرق الأستاذ البراهمي في معرض حديثه عن تحديات العمل النسائي لذاكرة العمل النسائي في تاريخ المغرب، ومجمل الانجازات التي تحققت على مستوى التصور والتنظيم، مؤكدا على أنها ذاكرة حية تفيد في المراجعة والتقييم والتقويم، وتطوير العمل النسائي ليستجيب للكثير من التحديات التي تواجهه في الحاضر، والمنتظرة في المستقبل، خاصة وأن العمل النسائي في الحركة الإسلامية يعرف دينامية كبيرة، ويمتلك القدرة للتجدر في المجتمع، وليس في الحركة الإسلامية فقط، وقادر على إكمال الجهود التي بدلتها وتبدلها مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

 وقد تطرق عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح في معرض مداخلته لمجمل التحديات التي تواجه العمل النسائي الإسلامي، والمتمثلة في:

تحدي التجدر في المجتمع، والتحول إلى تيار رسالي منفتح على قضايا المجتمع وفئاته، وتجاوز منطق الطائفة المنعزلة بخطابها وهمومها وثقافتها، والعمل على تمليك قيمها لعموم الناس وهيئات المجتمع.

تحدي التدافع في القضايا القيمية بخطاب يعالج الأزمة، ولا يتباكى عليها، خاصة في القضايا القيمية التي تخص مؤسسات المجتمع وفي مقدمتها الأسرة، لأن المرأة نواة الأسرة والأكثر قدرة لمقاربة قضاياها، خاصة والتيار النسائي الإسلامي ارتقى بخطابه من التمركز حول المرأة إلى التمركز حول الأسرة وقضاياها، وذلك لأهمية الأسرة في التربية والتنشئة واستقرار المجتمع، وخاصة في ظل المشاكل والتحديات التي تعاني منها الأسرة، كما تؤكد ذلك المعطيات والإحصاءات الصادرة عن العديد من المراكز، وفي مقدمتها المركز المغربي للدراسات المعاصر.

تحدي التدافع التشريعي في القضايا القيمية، وبمقاربة تشاركية والإبداع في أشكال التحسيس والمدافعة في القضايا الاجتماعية، مع الحضور المكثف في القضايا المركزية التي تخص الأسرة والمرأة، والاستفادة من المتاح القانوني في عملية التدافع.

الإصلاح