Wednesday, 17 May 2017 16:26

البقالي تؤطر دورة تكوينية حول العلاقات العامة والتواصل بجهة الوسط

قالت عزيزة البقالي، نائبة رئيس الحركة، بأن العلاقات العامة وفق المنظور الإسلامي تعارف وتفاهم إنساني انطلاقا من الآية الكريمة "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا". رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، خلال تأطيرها لورشة تحت عنوان " العلاقات العامة والتواصل في الهيئات المدنية"، ركزت على جملة من الأدوار التي تلعبها العلاقات العامة مثل بناء صورة إيجابية عن المنظمات واستمراريتها واستقرارها. ولتحقيق ذلك، ترى الأستاذة البقالي أن المؤسسة يجب أن تبنى على جملة من المبادئ أهمها معرفة جمهورها واحترامه وكسب ثقته، وكذا نهج سياسة تواصلية ناجعة تبدأ من الداخل. وأضافت، في الدورة التكوينية الجهوية التي نظمها قسم الإعلام والعلاقات العامة لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الوسط، بأن العلاقات العامة هي فن وعلم يعتمد على أبحاث وخطوات وإدماج مجموعة من العلوم الإجتماعية والنفسية والإدارية، وتقديم أفكار ومنتوجات المنظمة بشكل جذاب ومقنع لجمهور يجب أن يثق ويؤمن بمشروع المنظمة.

wassat bakkali1

الدورة التي احتضنها المقر الجهوي للحركة بالدار البيضاء يوم الأحد 14 ماي استهلت بورشة حول "دور الإعلام الإجتماعي في صناعة الرأي العام"، أطرها الإعلامي الشاب غسان بنشيهب وقدمت لها الإعلامية وفاء كنسوس. ففي مداخلته التفاعلية أمام مسؤولي ملف الإعلام والعلاقات العامة وكذا مسؤولي الفروع من مختلف مناطق الجهة، سرد الأستاذ غسان كرنولوجيا التحولات التي عرفها الإعلام من التقليدي إلى النيوميديا ثم ما بات يعرف بالإعلام الإجتماعي. كما فصل في المفاهيم والتطبيقات والوسائل والفلسفة المميزة لكل مرحلة.

ففي الوقت الذي يسعى فيه الإعلام التقليدي، وفق غسان بنشيهب، إلى نشر المعلومة في وقت محدد كانتظار نشرة الأخبار وصدور جريدة... وكذا احتكار المعلومة وممارسة الرقابة عليها بالإضافة إلى تبعيته للدولة، يتميز الإعلام الجديد بنقيض كل ذلك. فالإعلام الإجتماعي حول عملية الإتصال المبنية على المونولوج إلى حوار تواصلي تأثيري/تأثُّري. فالجمهور لم يعد، وفق بنشيهب، مجرد متلقٍّ، بل أصبح فاعلا أساسيا يناقش ويتفاعل...

كما أضاف بنشيهب بأن الإعلام التقليدي لن ينتهي كليا ولكن ستتغير وسائلة وطرق اشتغاله. فالإعلام له أهمية بالغة في صناعة وتشكيل الرأي العام. والتحول المهم الذي حدث هو السرعة القياسية التي يستطيع بها الإعلام الاجتماعي صناعة رأي عام جمعي حول قضية ما في غضون خمس ساعات.

wassat bakkali

الفقرة الأخيرة من الدورة خصصت لعرض تجربة منطقة آنفا-الحي الحسني. ومن خلال العرض، وضح مسؤول الملف بالمنطقة أهم الأنشطة التي تم تنظيمها، خصوصا استضافة عدد مقدر من منشطي برامج بالإذاعات الخاصة، إضافة إلى أنشطة تواصلية تراعي خصوصيات ساكنة المنطقة ديموغرافيا واقتصاديا.

جمال اسكي