Wednesday, 25 January 2017 15:56

البقالي تدعو لاستمرار التدافع في ظل وجود قضايا تحتاج لأجوبة

في مداخلة للأستاذة عزيزة البقالي القاسمي؛ رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية والنائب الثاني لرئيس حركة التوحيد والإصلاح، بعنوان "المرأة والأسرة في الأجندة الدولية والوطنية: الأسئلة، القضايا والمقاربات"، نهاية الاسبوع الماضي، استعرضت في البداية أهم مكونات الشرعة الدولية وحزمة حقوق الإنسان في العالم.

وقسمت البقالي صكوك حقوق الإنسان الدولية، في مداخلتها بندوة بعنوان "وضعية المرأة والأسرة في السياق الدولي والوطني: التحولات والتحديات"، خلال الملتقى الوطني النسائي الثالث مرحلة 2014-2018، إلى اتفاقيات قائمة على الموضوع وأخرى قائمة على الفئات أو الأفراد، حيث أن القسم الأخير كان منطلقا لتخصيص المرأة باعتبارها فئة من هذه الفئات باتفاقيات خاصة أبرزها اتفاقية بشأن الحقوق السياسية للمرأة والاتفاقية الخاصة بجنسية المرأة المتزوجة واتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة وغيرها.

وأشارت البقالي في مداخلتها إلى أن بعض المواثيق الدولية تلزم المغرب بضرورة حماية الأسرة، وأنه لا توجد لدى الحركة الإسلامية أجندة مكثفة بشأن هذه الحماية.

وأوضحت رئيسة منتدى الزهراء، بقاعة عبد الله بها بالمقر المركزي للحركة بالرباط، مراحل تطور حقوق النساء في الصكوك الدولية عبر مرحلتين، حيث استهدفت المرحلة الأولى تحقيق المساواة مع المرأة، فيما استهدفت المرحلة الثانية إلغاء التمييز ضد المرأة.

كما  استعرضت البقاليالاستنتاجات والتوصيات المتفق عليها خلال الدورة 60 للجنة وضع المرأة، من خلال تعزيز الأطر المعيارية والقانونية والسياساتية، وتمهيد الظروف الاقتصادية المواتية لتمويل المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، بالإضافة إلى تعزيز دور المرأة في القيادة ودعم منظمات المجتمع المدني النسائية، وتشجيع العمليات المراعية للمنظور الجنساني في جميع البيانات والمتابعة والاستعراض والمساءلة.

كما ذكرت بأهم الآليات الوطنية لتنزيل هذه التوصيات والمتمثلة في الدستور والتشريعات الوطنية والمؤسسات الدستورية والسياسات العمومية والمخططات والبرامج والمجتمع المدني.

كما ميزت بين أطراف المجتمع المدني المنخرطة في هذه الدينامية، بين المنظمات النسائية والحقوقية ذات المرجعية الكونية والأخرى ذات المرجعية الإسلامية، والحركة الإسلامية كطرف ثالث في هذه التحولات.

وكشفت، نائب رئيس الحركة، أن الحركة الإسلامية كانت أيضا لديها أجندة بدأت تتضح معالمها مع نقاش مدونة الأسرة مع الدور الذي لعبته التخصصات.

وتساءلت البقالي حول مدى الاستيعاب في ضرورة الاستمرار في التدافع في ظل وجود مجموعة من القضايا تحتاج إلى أجوبة خاصة في بعدها الإجتماعية.

ي.ف. - الإصلاح