الإثنين, 02 كانون2/يناير 2017 15:14

الحمداوي: هذه العلاقة بين الدعوي والسياسي عند الحركة

قال محمد الحمداوي الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح إن العلاقة بين الدعوي والسياسي عند الحركة يحكمها التمايز وليس الانفصال، وأضاف أنها نفس العلاقة التي يؤكدها الدكتور سعد الدين العثماني في تمييزه بين التصرفات السياسية والتصرفات الدينية.

وأكد الحمداوي أن هذا التمايز هو الحاكم للعلاقة بين حزب العدالة والتنمية والحركة حيث تتراوح العلاقة بين الالتقاء في نقط معينة والاختلاف في نقط أخرى مع استقلالية كل هيئة عن الأخرى.

وأوضح الحمداوي الذي كان يتفاعل مع ملاحظة للباحث عبد النبي الحري الذي رأى فصلا مستبطنا بين الدعوي والسياسي في كتاب الحمداوي "العمل الإسلامي بدائل وخيارات" أن الحركة تقوم بدور الإسناد للتجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية مع التركيز على الفعل المدني في المجتمع، وهي العلاقة التي عنونها في ذات الكتاب ب"الإسناد دون تماهي والتمايز دون انسحاب"، وهو ما يؤكده انتقال التدافع المدني كخيار استراتيجي عند الحركة في مؤتمرها الأخير، يضيف الحمداوي.

وكانت حركة التوحيد والإصلاح قد نظمت ندوة حول كتاب المهندس محمد الحمداوي "العمل الإسلامي بدائل وخيارات" مساء السبت 31 دجنبر بمقرها المركزي أطرها كل من الباحثين سلمان بونعمان، وحسن طارق وعبد الني الحري ورشيد مقتدر.

الإصلاح/ أحمد الحارثي