Tuesday, 11 April 2017 09:51

الحمداوي يستعرض معالم الرسالية في عمل حركة التوحيد والإصلاح

أطر المهندس محمد الحمداوي منسق مجلس شورى حركة التوحيد والاصلاح، محاضرة في موضوع "الرسالية في العمل الاسلامي"، وذلك في إطار الدورة التكوينية السادسة التي نظمها مركز عبد الله بن ياسين لتكوين الدعاة يوم 9 أبريل 2017 بمراكش.

وقد تناول الحمداوي الموضوع في خمسة محاور عرف في بدايتها بالرسالية باعتبارها لغة من الانبعاث والامتداد، واصطلاحا هي تلك المجهودات المبذولة فكريا وعمليا من أجل جعل مشروعنا الإصلاحي ملكا للمجتمع ، فالرسالية فيها انبعاث ومبادرة ثم امتداد بالخروج إلى الناس من أجل الإصلاح.

وفي المحور الثاني، عرف المحاضر الرسالية في رؤية ووثائق حركة التوحيد والاصلاح، باعتبارها حركة إصلاحية دعوية مفتوحة في وجه كل مسلم يريد أن يتفقه في الدين وأن يعمل به أن يبلغه ويدعو إليه. (عمل إسلامي تجديدي هدفه إقامة الدين وإصلاح المجتمع فيه انبعاث وامتداد).

ثم تطرق المحاضر إلى الرسالية في الوسائل، حيث اعتبر أن وسائل الحركة رسالية لأنها تكلمت عن الإنسان الصالح والمصلح ليضمن الامتداد لهذا الانبعاث.

أما المحور الرابع من مداخلته فكان عن الرسالية في التنظيم، أبرز من خلاله دور الحركة بالإسهام في إقامة الدين ما يجعل التنظيم أداة وظيفية للتعاون على الدعوة والتربية على تكوين الأعضاء تكوينا رساليا يجعلهم قادرين على المشاركة في إقامة الدين حيثما حلوا وارتحلوا بعيدا عن منطق الطائفية " وحدة المشروع عوض وحدة التنظيم" .

وختم المهندس الحمداوي بالحديث عن الرسالية في المنهج، حيث تلتزم الحركة في منهجها ب: 1 - التدرج 2 - الحكمة والموعظة الحسنة 3 - التدافع السلمي4 - المشاركة الإيجابية 5 - التعاون مع الغير على الخير، فالامتداد يتبين من خلال التدافع السلمي والمشاركة الإيجابية والتعامل مع الغير على الخير لأن خيار المشاركة ليس خيار الارتخاء في إطار التدافع السلمي بل يقظة مستمرة ومخالطة الناس والصبر على الأذى. مؤكدا على أننا نحتاج إذن إلى اعتدال وسطية ويقظة وإلى الترجيح بين المسائل من أجل مواجهة التحديات فالتدافع سنة مستدامة لا تنتهي ولا تتوقف حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

الإصلاح