Friday, 24 February 2017 17:26

الخلفي: تحولات السياسة الخارجية للمغرب تعزز شعور الانتماء الوطني

أشاد مصطفى الخلفي وزير الإعلام والاتصال السابق بالتحولات التي طرأت على السياسة الخارجية المغربية منذ أربع سنوات، وقال بأنها  "تعزز شعور الانتماء الوطني"، ودلل على ذلك بـما وصفها بـ"المواقف الصارمة" التي اتخذها المغربي في عدد من القضايا ذات البعد الخارجي كقضية توسيع اختصاصات المينورسو، وموقف المغرب من السويد والاتحاد الأوروبي، وأكد الخلفي في ذات السياق على أن التحول في الخطاب الموجه الى الخارج منذ 2013 وبالأخص خطابات الملك في كل من الجمعية العامة للأمم المتحدة وصولا إلى الخطاب الأخير في القمة الإفريقية ينم  عن " تحولات سياسية عميقة تكرس أفقا نوعيا في سياستنا الخارجية كبلد".

 ونبه عضو المكتب التنفيذي للحركة في ذات الكلمة التي ألقاها خلال الملتقى النسائي الجهوي السابع لحركة التوحيد والإصلاح المنظم بمراكش نهاية الاسبوع الماضي إلى أن المغرب يشهد كباقي دول العالم  تحولات شاملة وواسعة وعميقة مرتبطة بالتفاعل الاجتماعي  مع ثورة المعلومات والتكنولوجيا والاتصالات، التي تضاعف من تواصل المجتمع.

ووضح الخلفي التعاطي الكبير للمغاربة مع الثورة الرقمية، حيث قال أن المغرب يسير إلى أن يكون الأول إفريقيا على مستوى الربط بالشبكة العنكبوتية، وعدد المغاربة على موقل التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يبلغ 11 مليون نصفهم شباب، إضافة إلى   العرض المقدم في القنوات الفضائية والذي حسب الخلفي  يضع المغرب أمام  تحديات قيمية وثقافية وفكرية لا يمكن تجاهلها.

مريم غامر