Tuesday, 24 January 2017 18:38

الخلفي: تغييرات متلاحقة لوضعية المرأة والأسرة بالمغرب في 10سنوات

استعرض مصطفى الخلفي؛ الرئيس السابق للمركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وضعية المرأة والأسرة بالمغرب عبر قراءة تحليلية على ضوء الإحصاء العام الوطني للسكان والسكنى لسنة 2014، وذلك خلال الملتقى النسائي الوطني الثالث لحركة التوحيد والإصلاح لمرحلة 2014 – 2018 المنعقد نهاية الاسبوع المنصرم، بالمقر المركزي للحركة بالرباط.

وبسط الخلفي أمام المشاركات عددا من المؤشرات التي تنعكس على التحولات الأسرية والسوسيواقتصادية، بالإضافة إلى عدد من التحولات في مجال محو الأمية والتعليم العالي وكذا المستوى الاقتصادي على صعيد المقاولات النسائية ومؤشرات الفقر والهشاشة.

كما تطرق وزير الإعلام والاتصال السابق، إلى التحولات التي عرفتها المرأة في المجال السياسي والإداري سواء على صعيد ارتفاع نسبة النساء المشاركات في اللوائح الانتخابية أو تمثيلية النساء في البرلمان بغرفتيه وكذا الموظفات والنساء في مراكز المسؤولية.

أما على المستوى التشريعي فاستعرض عددا من القوانين التي صادق عليها البرلمان كهيئة الإنصاف والمصالحة ومكافحة العنف ضد النساء والعمال المنزليين، وعدد من الاتفاقيات الدولية كالبروتكول الاختياري لحقوق الطفل والبروتوكل الملحق بمناهضة التمييز ضد المرأة ووضعية العمال والهجرة.

وعلق الخلفي على هذه المؤشرات كون أن ال10 سنوات الماضية عرفت تغييرات متلاحقة شكلت إطارا دالا لهذه التحولات، واستحضر في ذلك النص على دستور جديد سنة 2011 خصوصا  الفصل 19 منه.

أما في مجال السياسات العمومية فاستحضر الخلفي مجموعة من الإجراءات كخطة إكرام للمناصفة ورؤية التعليم 2030 وصندوق التكافل الاجتماعي وإحداث مرصد وطني للعنف ضد النساء.

وفي المجال الدولي ذكر الخلفي بالاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب والتي أدخلته في التزامات خلال الاستعراض الدولي الشامل لدى اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بجنيف، وآلية بكين + 20، وتحقيق أهداف التنمية لما بعد 2020، وبالإضافة إلى هذه الآليات الأممية هناك آليات إقليمية مع اوربا وأمريكا.

ي.ف. - الإصلاح