Tuesday, 25 October 2016 12:05

الريسوني: التوحيد والإصلاح رائدة على صعيد العالم الإسلامي في مجال المرأة

قال الدكتور أحمد الريسوني؛ مسؤول القسم العلمي للحركة، أن التوحيد والإصلاح استطاعت التجديد جانب مازالت الحركات الإسلامية في العالم تتردد فيه، وهو فسح المجال للمرأة بشكل كامل في العمل الدعوي والتنظيمي والتربوي.
وأبرز الريسوني مظهر ذلك في وجود نائب امرأة لرئيس حركة التوحيد والإصلاح وووجود أخوات في المكتب التنفيذي للحركة منذ أكثر من 10 سنين، حيث أن الحركة لم تفرض على المرأة والرجل ما يسمى بالكوطا..
وقال العالم المقاصدي أن التوحيد والإصلاح تشجع وتفسح المجال للجميع رجلا وامرأة وبعد ذلك كل يصل إلى ما يستطيعه وما يليق به وما تتحمله ومؤهلاته واستعداداته فالمهم هو فتح الباب والتشجيع فهما عنصران معمول بهما في الحركة بالنسبة للمرأة.
وأوضح الريسوني أن أن الحركة فسحت المجال كاملا للمرأة بدون عوائق ولا موانع لا في قانونها الداخلي ولا ممارستها وأكثر من ذلك إحداث قرارات وسياسات تشجيعية للمرأة كي تتحمل مسؤوليتها، حيث أن الحركة تعتبر أن تحمل المسؤولية ليس حقا من الحقوق بل هو واجب من الواجبات لذلك من واجب المرأة والحركة الإسلامية أن تستفيد وتستثمر هذه الطاقات، لإغناء الحركة وتقويتها.
واستشهد الريسوني بأن العاملات في حركة التوحيد والإصلاح قد أضافوا إضافات نوعية في مجالات العمل التربوي والتنظيمي والثقافي وحفظ القرآن الكريم والسياسي وغيره متسائلا لماذا نحرم الأمة الإسلامية ومجتمعنا وديننا من هذه الخدمة ومن هذه الطاقات، فهذا مجال تعتبر فيه الحركة رائدة على صعيد العالم الإسلامي
جاء كلام الريسوني؛ خلال عرض علمي ألقاه الأحد الماضي بالملتقى الوطني للخريجين بالرباط، استعرض فيه أهم ملامح التجديد التنظيمي لدى مشروع حركة التوحيد والإصلاح.
ي.ف. - الإصلاح