السبت, 25 تشرين2/نوفمبر 2017 16:13

الريسوني: فقهاء المغرب اختاروا اختيارات مذهبية واعية وتميزوا عن بعض الأقطار الإسلامية

أكد العلامة المقاصدي الدكتور أحمد الريسوني أن المغرب جاءته خلال الفتوحات الإسلامية كل الاختيارات المذهبية واستوطنت خلال فترة من الفترات لكن علماء المغرب في النهاية رجحوا واختاروا اختيارات مذهبية معينة.

وأوضح العلامة المقاصدي أن علماء المغرب تميزوا عن بعض الأقطار الإسلامية التي لم تعرف إلا مذهبا واحدا جاءها من أول يوم واستقر بوجود اختيارات متنوعة ومتعددة أمامهم وهذا هو الاختيار الحقيقي حيث جاءت إلى المغرب جميع المذاهب حتى في مجال القراءات قبل أن تستتب قراءة نافع.

وأضاف الريسوني أن التصوف جاء بنفس الشاكلة لكن فقهاء المذهب المالكي بالمغرب اختاروا طريقة الجنيد وهذا تقييد كبير ومهم جدا لأنهم وجدوا الجنيد يؤكد في أقواله الكتاب والسنة والقرآن والحديث والصحابة واتباعم وقالوا أن هذه هي الضمانة وإلا في البداية كانوا نافرين لا من الأشعري ولا من الجنيد.

وأشار نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في معرض رده في محاضرة افتتاحية لدروس سبيل الفلاح بعنوان "الاختيارات المغربية في التدين والتمذهب"، أمس الجمعة، إلى أن الفقهاء حراس هذا الدين وهذه الشريعة فلذلك اختاروا اختيارات واعية ووضعوا شروطهم وضلوا على ذلك عبر العصور مذكرا بدور الشيخ زروق رحمه الله في وضع قواعد للتصوف وجهاده العنيد والمستميث لكي يبقى التصوف والفقه متلاحمين.

يذكر أن العلامة المقاصدي الدكتور أحمد الريسوني، افتتح أمس الجمعة 5 ربيع الأول 1439 هـ/ 24 نونبر 2017م، الموسم السابع من سلسلة دروس سبيل الفلاح، في موضوع "الاختيارات المغربية في التدين والتمذهب"، بقاعة عبد الله بها بالمقر المركزي لحركة التوحيد والإصلاح، وأشرف على تقديم وتسيير المحاضرة الأستاذ عبد الرحيم شيخي؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح.

الإصلاح