الإثنين, 08 أيار 2017 18:01

رمّال: دعوتنا تنقصها الرسالية

اعتبر الدكتور أوس رمّال؛ نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن مجال الدعوة لم يحظى ولم يستفد من الرسالية ولم ينل منه حظه الأوفر، رغم أن بعض المجالات كانت موفقة في إظهار وتجلية هذا المفهوم، وهي الرسالية التي خاضت فيها الحركة منذ مدة طويلة بمقابل الانتظارية والاستهلاك.

ومثل رمّال هذه الرسالية بميثاق ساعي البريد الذي هو ميثاق دولي ينص على أن ساعي البريد لا يمكن أن ينزل الرسالة من يده حتى يبلغها وحتى تصل إلى مرادها، مشيرا إلى أنه يكفي اختزال مفهوم الرسالية عند الحركة في هذا المعنى والعمل بها.

ونبه نائب رئيس الحركة إلى أن التوحيد والإصلاح إن لم تكن نحتت فعلا لوحدها مفهوم الرسالية لكن كان لها مساهمة ومشاركة كبيرة جدا في نحت هذا المفهوم.

وأضاف الدكتور رمّال "دعوتنا في النهاية هي دعوة تنقصها هذه الرسالية ينقصها الخروج إلى الفعل الدعوي الحقيقي إلى المجتمع إلى الناس أفرادا وجماعات وينقصها هذه الهم الذي هو أن هذا الإنسان خازن وحامل لهذه الرسالة ولا يرتاح إلا حينما يبلغها وإلى الناس وإلى المستهدفين منها وبالتالي هذا الجانب نحتاج إلى أن نتأمل فيه".

وتأتي هذه المداخلة ضمن كلمة توجيهية ألقاها الدكتور أوس رمّال؛ نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، في إطار يوم دراسي حول "الواقع الدعوي" نظمه القسم الدعوي المركزي للحركة سوم السبت 6 ماي 2017، بمقر الحركة بالرباط.

الإصلاح