Wednesday, 23 November 2016 17:45

شيخي: استقرار الأسر والوطن أهم الفرص المتاحة أمام الشباب

اختار عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن يركز على استقرار الأسرة والتمدرس كأهم الفرص التي ينبغي على الشباب الاستفادة منها واستثمارها، في حديثه على التلاميذ الفاعلين في الحركة بجهة الشمال الغربي.

وأوضح شيخي أن استقرار الأسرة والحصول على فرصة التمدرس التي لا تتاح إلى نسبة مهمة من الشباب المغربي ينبغي استثمارها بالحرص على التفوق الدراسي والتحصيل العلمي الجيد، حتى تضمن فرص استكمال المشوار الدراسي لأبعد مدى.

رئيس الحركة الذي كان في لقاء مع شباب جهة الشمال الغربي للحركة ضمن محور بعنوان: "القيادات الشبابية للحركة الفرص والتحديات" أوضح أن من أهم الفرص التي يمتلكها شباب الحركة إضافة إلى أسرهم والمدارس التي يدرسون بها هناك فرص التأطير التي توفرها الحركة سواء على مستوى الدعوة أو التكوين أو التربية.

وشدد شيخي على فرصة الوضوح المنهجي الذي تتمتع به الحركة، إضافة إلى مبادئ الحرية والمسؤولية والشورى، والانفتاح على الآراء المخالفة، ما بنا عليه شيخي دعوته شباب الحركة إلى استثمار هذه الفرص في تطوير عمل الحركة من خلال تقديم مبادرات تجديدية ونوعية.

وبخصوص الفرص الموضوعية المتاحة أمام الشباب المغربي اليوم أكد شيخي على فرصة الأمن والاستقرار التي يعرفها المغرب، إذ أن الإبداع والتجديد لا يمكن حصوله في أجواء الحرب واللاأمن والارتباك الحاصل في دول أخرى ــ مضيفا بتأسف ــ.

ودعا شيخي شباب الحركة إلى استثمار هذه الفرص وكذا فرصة التطور التكنولوجي المتمثل في وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة فيما يعمق المعارف العلمية، ويرقي من المستوى التكويني، وتجاوز تحديات الاستمرار في الدراسة والحصول على الشغل في المستقبل.

توجيهات شيخي جاءت في إطار لقاء تواصلي مع التلاميذ الفاعلين بجهة الشمال الغربي، والتي تنظم طيلة أيام 22/23/24 نونبر 2016 ملتقى جهويا للتلاميذ الفاعلين بالحركة بمقرها المركزي بالرباط.

الإصلاح/ أحمد الحارثي