الأربعاء, 21 كانون1/ديسمبر 2016 11:24

شيخي : التمايز بين الدعوي والسياسي علامة بارزة انفردت بها الحركة

احتضن مقر حركة التوحيد والإصلاح بمنطقة الجديدة لقاء تواصليا مع قيادات من المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح أطره كل من رئيس الحركة عبد الرحيم شيخي ونائبه الدكتور أوس الرمال والأخت الدكتورة حنان الإدريسي.

فبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، والكلمة الترحيبية بالقيادات والأعضاء والمتعاطفين بالمنطقة من طرف الأخ الحسين المعتصم،تناولت الأخت الدكتورة الكلمة كمداخلة أولى ركزت من خلالها سلامة المنطلقات وما لها من مؤشرات واضحة على حيوية السيروثباته في طريق الدعوة إلى الله انطلاقا من المشروع الإصلاحي لحركة التوحيد والإصلاح وما له من مؤهلات وخصائص وإمكانيات للاستخلاف في الأرض، داعية الحضور إلى الاستجابة لنداء الحياة المتمثل في الحياة بالقيم والإحساس الدؤوب بالهم الديني والعيش بالإسلام وللإسلام كرسالة واستشعار حلاوة الإيمان بفضله من خلال العامل الذاتي والعامل التنظيمي والعامل العلائقي ومحذرة في نفس الوقت من "التعرب بعد الهجرة" أي التبات على السير والتجارة الرابحة المربحة مع الله ،والأخوة الحقيقية وتقدير الأمور بقدرها والعمل على صناعة الإنسان.

chikhi jadida

بعدها تناول الكلمة الأخ الرئيس عبد الرحيم شيخي الذي أكد على الطابع التواصلي للقاء وشرف الحضور بزيارة منطقة الجديدة ثم أطر زمان هذه الزيارة بمرور 20سنة لتأسيس حركة التوحيد والإصلاح بعد الوحدة المباركة بين حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي سنة 1996، ومنتصف المرحلة الحالية، ثم توقف بداية عند أول مبدأ من مبادئ ومنطلقات الحركة وهو ابتغاء وجه الله والدار الآخرة وجعل وجه الله تعالى هو المراد من حركتنا وسكوننا ومن قولنا وعملنا وألا نريد إلا وجه الله والدار الآخرة، مع التركيز على إقامة الدين وإصلاح المجتمع باعتباره هدفا جامعا وأن هدف إصلاح المجتمع مضمن في إقامة الدين على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع.

كما دقق الأخ الرئيس رسالة الحركة بوصفها حركة دعوية تربوية إصلاحية وسطية في منهجها وشورية ديمقراطية في اتخاذ قراراتها بمرجعية إسلامية، وشدد على تبني خيار التمايز بين الدعوي والسياسي الذي ظل علامة بارزة تنفرد بها الحركة عن غيرها من الحركات الإسلامية، والتركيز على الوظائف الأساسية المتمثلة في الدعوة والتربية والتكوين .

chikhi jadida1

أما نائب المسؤول الأخ الدكتور أوس الرمال، فقد ركز في تعقيبه على بعض مداخلات الحضور على المخالطة الإيجابية مع مختلف فئات المجتمع بالمجالسة والمعاملة باعتبارهم مادة دعوية، والتعاون على الخير مع الغير، ولم يفت الدكتور الوقوف على اعتماد المنظومة في إعداد البرامج والمناهج بدلا من البرامج التربوية.

وختم هذا "السمر الدعوي"بمأدبة عشاء أقامها مكتب المنطقة لحركة التوحيد والإصلاح على شرف أعضاء المكتب التنفيذي الذي حلوا بالجديدة.

الإصلاح