الإثنين, 27 تشرين2/نوفمبر 2017 12:07

شيخي : الحركة تقوم بما تستطيع بالتعاون مع هيئات أخرى للتصدي لمظاهر التطبيع

اعتبر عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن تنامي مظاهر التطبيع مع الكيان الصهيوني في بلادنا يرجع أساسا إلى الوضع الذي تعيشه الأمة الإسلامية والعربية، بالإضافة إلى السياق الدولي في هذه المرحلة بعد تراجع مكتسبات الشعوب العربية بعد 2011، وهو التراجع الذي أعطى وضعية لدول عربية فيها علاقات متدهورة غير قادرة على التوحد حول مقاربة واحدة في مواجهة الكيان الصهيوني، مما جعل هذا الأخير يسارع الخطوات من أجل أن يجعل نفسه طبيعيا وعلاقاته طبيعية.

وأضاف شيخي خلال الحوار الذي أجراه مع موقع الإصلاح، أن الحركة كفاعل مدني، وبالتعاون مع هيئات أخرى سواء مع مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والائتلاف الوطني الذي تأسس خلال هذه السنة من أجل مناهضة وعد بلفور المشؤوم ومن خلال الهيئة التي أنشأتها الحركة المبادرة المغربية للدعم والنصرة، تقوم بكل ما تستطيع من أجل التصدي لمثل هذه المظاهر التطبيعية ليبق المغرب وفيا لهذه القضية، خصوصا وأن المغاربة لديهم باب المغاربة ولديهم أوقاف في بيت المقدس، دون أن ننسى أن ارتباط المغاربة بالقدس تاريخي وليس وليد اليوم.

الإصلاح – س.ز