الأربعاء, 14 حزيران/يونيو 2017 11:21

شيخي : صوت الحركة لا يخفت وإنما يتغير حسب التعاطي مع القضايا الراهنة

أكد شيخي أن حركة التوحيد والإصلاح في كل مرحلة تقوم بقراءة للواقع وتستشرف بعض التحولات التي قد تقع في المستقبل حيث أنها ترسم توجه للمرحلة المقبلة التي ستنخرط فيها الحركة وقيادتها، وأن قراءتها في المرحلة السابقة أنه حصل هناك تطور في المغرب على مستوى الإصلاح بعد الربيع الديمقراطي الذي شهدته عدد من الدول، كما أن بعض القضايا أصبحت محسومة على مستوى التوجهات العامة وعلى مستوى الدستور الجديد.

وأضاف شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح خلال حوار أجراه مع موقع هوية برس، أن توجه الحركة خلال المرحلة الحالية هو الذي صاغته في معادلة "التعاون على ترشيد التدين والتشارك في ترسيخ قيم الإصلاح"، ومقتضاه أن يكون نفس التعاون هو الغالب مع أصحاب المرجعية المشتركة الذي نشترك معهم في قضية ترشيد التدين الذي أصبح قضية عامة وليس حكرا على العلماء أو الدعاة فقط، أما فيما يخص التشارك في قيم الإصلاح، فالإصلاح سواء في المجال السياسي او التربوي او الاجتماعي هو من القضايا المشتركة بين المغاربة على اختلاف انتماءاتهم ومرجعياتهم.

مؤكدا أنه في ظل هذه المقاربة لا يخفت الصوت وإنما يتغير التعاطي مع عدد من القضايا بمقاربة إيجابية بعيدا عن الاحتجاج أو النقد، مؤكدا أن هناك عدد من القضايا ارتأت الحركة فيما بعد أنها غير مفيدة وغير مجدية وأن كثيرا منها ليست قضايا مجتمعية حقيقية نأت بنفسها عنها.

الإصلاح