Thursday, 11 August 2016 13:51

شيخي: هذا ما دار في اللقاء السنوي للمكتب التنفيذي

كشف عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، عن أبرز الملفات التي تمت مدارستها باللقاء السنوي الأخير للمكتب التنفيذي للحركة، وأجمل شيخي الملفات في؛ مشروع إعداد منظومة للعمل الدعوي، ومراجعة كل من وثيقتي؛ "ميثاق الحركة"  و"الرؤية السياسية".

وأبرز شيخي أن مناقشة مشروع إعداد منظومة للعمل الدعوي، يأتي في سياق المرحلة الأولى من هذا المشروع والمخصصة للمدخل التاريخي وتحديد المقصد العام،"حيث حظيت الوثيقة المعدة بنقاش عميق من أجل التجويد والحسم في الاختيارات المقترحة قبل الانتقال على المراحل الموالية في هذا المشروع".

وبين شيخي أن إعداد منظومة جديدة للعمل الدعوي، ينطلق من "تجربة الحركة وكسبها في المجال الدعوي، ورصد مختلف التطورات التي شهدها هذا العمل سواء على مستوى المضمون أو الخطاب أو الوسائل أو الموارد والتفكير في آفاقه المستقبلية، على غرار ما تم القيام به في العمل التربوي".

وفيما يخص وثيقتي "الميثاق" و"الرؤية السياسية" أضاف شيخي أن القناعة بمراجعتهما قد تشكلت قبل المرحلة السابقة أي قبل 2014، لكن الحركة لم تتمكن من الإنجاز المطلوب.

وأشار ذات المتحدث إلى أن مخرجات النقاش بينت أن نسبة كبيرة من مضامين الوثيقتين ما زال صالحا سواء من حيث أصالة الفهم والاجتهاد أو دقة الصياغة والتعبير.

حديث شيخي الذي جاء في معرض حوار مطول أجرته معه جريدة التجديد الأسبوعية، بخصوص مخرجات الملتقى السنوي الدراسي الأخير للمكتب التنفيذي والذي نظم هذه السنة  (2016) يومي 30/31 يوليوز بضواحي تطوان، كشف أيضا عن فقرات أخرى تمت مدارستها من قبيل؛ إجراء تقييم ذاتي لعمل المكتب التنفيذي في منتصف الولاية بعد سنتين من الجمع العام، للوقوف على الإيجابيات والسلبيات المتعلقة بأداء هذه الهيئة، وتقديم عرض علمي للدكتور أحمد الريسوني بعنوان: "مقاصد علم أصول الفقه"، وكذا استضافة تكريمية أخوية على شرف أحد القيادات الأولى لهذه الحركة وأحد رموزها في الدعوة والإصلاح بمدينة تطوان الأستاذ محمد الأمين بوخبزة وزوجته الكريمة.

يذكر أن المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، دأب على تنظيم ملتقى سنوي يخرج في من المتابعة اليومية للمخططات السنوية، إلى فتح نقاشات استراتيجية حول عمل الحركة وتصوراتها.

الإصلاح/ أحمد الحارثي