Monday, 22 May 2017 21:49

شيخي يرصد الجذور التاريخية لعلاقة الدعوي بالسياسي عند الحركة

كشف رئيس حركة التوحيد والإصلاح عبد الرحيم شيخي عن الجذور التاريخية لإشكالية العلاقة بين الدعوي والسياسي عند الحركة، والتي أرجعها إلى منتصف سنة 1996 تاريخ انعقاد المؤتمر الاستثنائي لحزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية إثر انخراط جماعي لأعضاء الحركة بذات الحزب.

وأوضح شيخي أن البدايات الأولى للتمييز بين الدعوي والسياسي كانت مع حركة الإصلاح والتجديد حينما قرر مجلس شوراها سنة 1997 أن لا يكون رئيسها عضوا بالأمانة العامة للحزب.

وبين شيخي أن إشكالية الفصل والوصل بين السياسي والدعوي طرحت بشكل حاد خصوصا أثناء مرحلة الوحدة بين حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي وكادت تعصف بالوحدة في بدايتها.

وكان شيخي قدم مداخلة بعنوان "تدبير علاقة الدعوي بالسياسي في تجربة حركة التوحيد والإصلاح" مساء السبت 21 ماي 2017 بالمعهد الوطني للتهيئة والتعمير بالرباط. ضمن اشغال المؤتمر الأول للباحثين في العلوم الاجتماعية والإنسانية  حول موضوع "الديني والسياسي في السياق المعاصر بين سؤال الاتصال وجدل الانفصال.

الإصلاح/ أحمد الحارثي