Friday, 17 March 2017 10:04

طلابي ومولاي أحمد يؤطران الدورة الثانية لمركز الدعاة بخريبكة

نظم قسم التكوين لحركة التوحيد والإصلاح منطقة خريبكة وادي زم الدورة الثانية لمركز الدعاة عبد الله بن ياسين يومي السبت والأحد 04و05 مارس 2017 بمقر الحركة المنطقي بمدينة خريبكة.

وقد استهلت الدورة بآيات بينات من الذكر الحكيم، وبعد الترحيب بالمشاركين تفضلت نائبة مسؤول المنطقة الأستاذة نجاة شوكري بقراءة في شعار الدورة " رسالة جنودها  دعاة"، مباشرة أعطيت الكلمة للأستاذ سعيد المنجى في  أول محور من محاور هذه الدورة "مدخل إلى دراسة الفقه الإسلامي" حيث عرج على تعريف المفهوم وإلى تبيان أهمية الفقه الإسلامي والسياق التاريخي لنشأته ومصادره وضوابطه وأخيرا أجاب على سؤال كيف أنمي مهاراتي في الفقه الإسلامي؟

FB IMG 1489703386380 resized

ثم انتقل المشاركون إلى عرض مواعظهم التي كلفوا بتحضيرها، أما اليوم الثاني من الدورة فتميز بالحضور الوازن للدكتور والمفكر المغربي محمد الطلابي في موضوع أهمية اللغة العربية في الدعوة إلى الله حيث أكد على أن الحضارة العربية الإسلامية لابد أن تعود من جديد  للقيادة كما كانت في سابق عهدها أو على الأقل تسهم فيها ولهذا لا بد أن تمتلك أدوات الإنتاج الحضاري :الدولة/الأمة/الوطن/اللسان/الرسالة، فاللسان العربي ميزة نوعية تمتلكها الأمة لأنه لسان العبادة والحضارة، كما بين أن التمكين  للوظائف العليا للسان والتي تتمثل في التعليم/الإدارة/الاقتصاد/الإعلام/البحث العلمي سيمكننا من تحقيق الفرص...

وكما عودنا مفكرنا الجليل فقد استفاض في الموضوع من جوانب عدة وبأمثلة حية من التاريخ والواقع وضحت المبتغى كما طرح تساؤلات كبرى تركت للعقول مجالا للتفكير والتأمل والرغبة في الاستزادة والبحث من قبيل هل سنظل دائما عالقين في التراث، أما آن الأوان للتجديد؟

khouribga do3a

بعد ذلك تشرف مستفيدو المركز باستقبال ضيف آخر الأستاذ مولاي احمد علي صبير مسؤول جهة الوسط لحركة التوحيد والإصلاح في قراءة في ميثاق الحركة ورؤيتها الدعوية، كان العرض شيقا أضاء جوانب من فكر الحركة وتوجهاتها وبعد النقاش المتميز مع المستفيدين انتقلوا إلى آخر فقرة قبل اختبار الدورة وهي التكوين الإعلامي وبعدها ختم اللقاء.

خديجة أوعدي