الإثنين, 20 شباط/فبراير 2017 10:45

مولاي أحمد يدعو لتعميق الأصالة المغربية والتعريف بتراث وثقافة المغرب

قال الأستاذ مولاي أحمد صبير مسؤول جهة الوسط بحركة التوحيد والإصلاح أن قرار الوحدة بين رابطة المستقبل الإسلامي وحركة الإصلاح والتجديد هو قرار تاريخي وحضاري  لتمكنهما من التخلي عن بعض تصوراتهما لأجل الوحدة والتي يصعب على أي مؤسسة القيام به.

وفي معرض حديثه في الملتقى النسائي الجهوي، أكد صبير أن هذه الوحدة جاءت وفق ثلاثية تخص مسار الحركة والتي اعتبرها " صمام أمان لهذا التوافق"، ومثْلها في "المرجعية العليا للكتاب والسنة، والقرار بالشورى الذي يستمد من التجارب الإنسانية والقرآن والسنة النبوية ، ثم المسؤولية بالانتخاب والتي استطاعت من خلالها حركة التوحيد والإصلاح بقناعاتها وتصوراتها الدخول لقاعات الانتخاب دون معرفة نتيجة التصويت".

وبخصوص المبادئ والخصائص المنهجية التي ساهمت في جعل الحركة على السكة والتي عبر عنها مولاي صبير بثلاثية النشأة، وتتمثل في "التدرج باعتباره سنة كونية وقرآنية ونبوية، وسنة اجتماعية وحضارية. ثم التدافع الذي يحتاج إلى أناة واستعداد وتنشئة، وهي خاصية تحتاج للصبر عنها في مواقف وقرارات الحركة والإيمان بها والاقتناع بها من طرف أعضاء الحركة. وآخرها المشاركة الإيجابية في مقابل المقاطعة والإنتظارية والتواكل".

ودعا  تعميق الأصالة المغربية وترسيخها بكون حركة التوحيد والإصلاح حركة دعوية مغربية تنشط داخل المجتمع المغربي، وكذا للتعريف بما يزخر به المغرب من تراث وثقافة ورجال لهذا جاءت سلسلة سبيل الفلاح في الجزء الثاني.

ودعت الأستاذة عزيزة البقالي لضرورة الانفتاح على كل اجتهادات العلماء في قضية المرأة  للانتقال لفهم سليم لموقع ودور المرأة التي تعتبر أحد مكونات هذا المجتمع، واعتبرت أن انخراط وإشراك المرأة هو دخول طبيعي لوجوب انشغال كل عناصر المجتمع بهذا الإصلاح.

وانسجاما مع قراراتها استطاعت الحركة من إشراك النساء وتمكينهن من مراكز القرار داخل الحركة كانت بدايتها مع صعود أول امرأة للمكتب التنفيذي للحركة سنة 2002 حسب ما جاء في كلمة الأستاذة عزيزة البقالي النائبة الثانية لرئيس الحركة التي جاءت ضمن ندوة نظمتها حركة التوحيد والإصلاح جهة الوسط ضمن فعاليات الملتقى النسائي الجهوي في دورته السابع والتي نظمت بمراكش.

أسماء ناصيح